google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 11:30 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) محافظ الجيزة يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ الرئيس السيسي يصل إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركه في قمه مجموعه السبع رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان احتفالية أوقاف الشرقية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ محافظ الدقهلية يتفقد ممشى المنصورة ويأكد على زيادة عدد المقاعد بالممشى لتوفير مختلف سبل الراحة للمترددين محافظ بني سويف يشهد احتفال الأوقاف بالعام الهجري الجديد محافظ الإسماعيلية يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ هجرية بمسجد أبو بكر الصديق بحي أول مدينة الإسماعيلية وزيرة الثقافة تبحث مع محافظ الوادي الجديد تعزيز الخدمات الثقافية وتعلن استضافة المحافظة لـ ”ملتقى إقليم وسط الصعيد الثقافي” لتسريع تراخيص المحال.. محافظ البحر الأحمر يعلن تشغيل المركز التكنولوجي المتنقل بالغردقة بالصور :منتخب مصر يصل ملعب لومن فيلد أستعداد للقاء بلجيكا إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر وتكتفي بالتعادل في افتتاح مشوارها بالمونديال

صحيفة أمريكية: المالية العامة في سلطنة عُمان على المسار الصحيح

سلطان عمان
سلطان عمان


أكدت صحيفة المونيتور الإلكترونية الأمريكية أن مرحلة الإصلاح الاقتصادي التي شهدتها سلطنة عُمان بقيادة السلطان هيثم بن طارق منذ عام 2020، نجحت في كبح عجز الموازنة.
وأضافت في تقرير جديد نشرته على موقعها الإلكتروني أن أسعار النفط المرتفعة في عام 2022م دعمت جهود تقليص الدين العام، ووضع مالية الدولة على أساس سليم. وأشار التقرير إلى أن خطط السلطنة للتنويع الاقتصادي تتواصل، وتكافح من أجل التبلور، مع انتعاش قطاع السياحة.
وأوضح التقرير أن السلطنة سجلت أول فائض مالي سنوي لها منذ عام 2013، على خلفية ارتفاع أسعار النفط، مما ساعد من جهود دعم ومساعدة المواطنين، وخفض الدين العام.
وذكر أن الحكومة العمانية تتوقع عجزا قدره 3.38 مليار دولار في الموازنة الجديدة، ومتوسط أسعار النفط عند 55 دولارا للبرميل، لكن الجزء “الكبير” من ميزانية عام 2023، مخصص للخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية، بما يؤكد التزام الحكومة بالحفاظ على رفاهية العمانيين.
وأشار إلى أن الركود الاقتصادي العالمي يمكن أن يغرق أسعار النفط، ويمنح القيادة العمانية الحافز اللازم للمرحلة التالية من الإصلاحات الاقتصادية، خصوصا وأن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق تمكن من ترك بصمته الإصلاحية، حيث اتخذ قرارات جريئة لم تكن لتتخذ في الماضي، وفتح السبيل لمشاريع مستقبلية. كما هو الحال في الهيدروجين الأخضر.
ونقل عن أحد الخبراء الاقتصاديين قوله إنه في سلطنة عُمان "تحول التركيز قليلا من الاستدامة المالية إلى الاستدامة المالية والاقتصادية، لتوسيع حجم الاقتصاد العماني مع تخليص نفسه من الدين العام". كما نقل عن مارك ج. سيفيرز ، سفير الولايات المتحدة في سلطنة عُمان في الفترة من عام 2016 إلى عام 2019: قوله "شعوري أن السلطنة تكافح من أجل التنويع الاقتصادي، حيث لا تزال صادرات الوقود الأحفوري هي المحرك الرئيسي للنمو، ففي عام 2023 ، من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي النفطي 3.5 مرات أسرع من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة