أنباء اليوم
الإثنين 2 فبراير 2026 10:27 صـ 14 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل.. فتح بوابة معبر رفح وفى انتظار وصول المصابين من قطاع غزة وزير الخارجية يهنئ نظيره الكويتي بتوليه مهام منصبه وزيرة التنمية المحلية تبحث مع بعثة البنك الدولي التعاون في مجالات التحول الأخضر والاقتصاد الأزرق وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية المعنية باستقبال الجرحى والمصابين الوافدين من قطاع غزة وزير الري يتابع أعمال حماية الشواطيء المصرية للتعامل مع التأثيرات السلبية لتغير المناخ محافظ دمياط يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالجامع الجديد طقس اليوم ..دافئ نهارًا على أغلب الأنحاء و العظمى على القاهرة الكبرى 24 درجة لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟.. خبيرة توضح دور التغذية الأساسية عاجل| الذهب يهبط بالمعاملات الفورية بأكثر من 3% إلى 4701 دولار للأونصة محافظ بورسعيد يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الاول بنسبة نجاح بلغت 74,2 % الزمالك يهزم المصري بهدفين ويتصدر مجموعته بكأس الكونفيدرالية باريس سان جيرمان يفوز على ستراسبورج ويحافظ على صدارة الدوري الفرنسي

أماكن وحكايات .. كوم الدكة

صورة
صورة

تعد منطقة كوم الدكة من أشهر الأماكن الأثرية القديمة التى تشتهر بها الإسكندرية والتابعة لحى وسط والتى عرف عنها أنها مسقط رأس فنان الشعب سيد درويش حيث يخترق المنطقة شارع طويل يلتف فى شكل زجزاج يشق طريقة وسط "الحوارى" والأزقة الضيقة، والتى تقود فى النهاية إلى منزل سيد درويش الذى نال منة الزمن وتركه حطاما ويتوسط الشارع الممتد باسم شارع "سيد درويش" مسجد سيدى سرور وتنتشر بالشارع بعض الورش الحرفية البسيطة.
ولم تخلُ المنطقة الأثرية القديمة من الآثار السلبية لظاهرة البناء المخالف التى اجتاحت الإسكندرية بأكملها حيث ظهر داخل الشوارع القديمة عدة عقارات مخالفة البعض منها تسبب فى كوارث لتصدعات وشروخات بالعقارات القديمة بالمنطقة نظرا لبناء المنطقة على المقابر الرومانية واليونانية القديمة، ولم يبق من العقارات القديمة إلا القليل منها.
وتقع منطقة كوم الدكة وسط الإسكندرية فتنقسم المنطقة إلى قسمين الجزء الراقى منها ويمتد إلى شارع فؤاد ومنطقة محطة الرمل والجزء الشعبى القديم وتقود شوارعه الضيقة والأزقة إلى مختلف أنحاء المدينة حيث البعض منها يقود إلى الميناء الشرقى والبعض الآخر إلى محطة قطار الإسكندرية وآخر إلى منطقة محطة الرمل والمنشية ومحرم بك.
واختلفت التفسيرات التاريخية القديمة حول إطلاق اسم كوم الدكة على تلك المنطقة فهناك تفسير يرجع إلى القرن التاسع عشر عندما مر عليها المؤرخ النويرى السكندرى وشاهد هذا التل الترابى المرتفع والذى يشبه "الدكة" والناتج عن إعمال حفر ترعة المحمودية فى عصر محمد على، حيث تكون هذا التل الترابى من أكوام التراب "المدكوك".
فيما انتشر اعتقاد آخر بأن المنطقة بها قبر الإسكندر الأكبر وأن الأمر يعود إلى الأسطورة التى انتشرت بين أهالى الإسكندرية القدامى حول منطقة كوم الدكة والتى تقول إن الإسكندر كان يجلس على "دكة" مصنوعة من الذهب ومطعمة بالماس والياقوت والجواهر النفيسة وعندما قرر القيام بحملة من حملاته العسكرية إلى خارج البلاد خشى على الأريكة من السرقة فجاء بأحد المهندسين وكلفه ببناء غرفة تحت الأرض وضع فيها الأريكة، ثم قتل المهندس حتى لا يكون هناك من يعرف مكان الأريكة غيره وأمر بردم المكان كله دون أن يضع فيه ما يشير إلى مكان الأريكة النفيسة المدفونة ولم يعد الإسكندر الأكبر إلى الإسكندرية ومات فى تلك الحملة التى كانت آخر حملاته، وظل مكان الأريكة مجهولا
لكنه اشتهر باسم "كوم الدكة