أنباء اليوم
الخميس 5 فبراير 2026 12:20 مـ 17 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بيطري المنوفية يضبط ما يقرب من (3) طن لحوم ودواجن وأسماك غير صالحة للاستهلاك محافظ أسوان يشهد مراسم توقيع تجديد عقد الإتفاق بين المحافظة والبنك الأهلى المصرى ”جوجل” تضاعف إنفاقها على الذكاء الاصطناعي إلى 185 مليار دولار معلومات الوزراء يرصد أبرز 10 اتجاهات لمستقبل العالم في 2026 بمجلته افاق مستقبلية رئيس جامعه القناه : مبادرة «العلاج حق للجميع» تواصل نجاحها بالمستشفيات الجامعية وزير الصناعة والنقل يتفقد 3 مصانع متخصصة في الصناعات الهندسية بمدينة العاشر من رمضان صحف عالمية: لقاء السيسي وأردوغان يعيد رسم خريطة التعاون الإقليمي محافظ الغربية يوجّه بحملة رقابية على مخابز ثاني طنطا محافظ بورسعيد يفتتح معرض ”رمضان الخير” الذي ينظمه حزب الشعب الجمهوري بالثلاثيني محافظ الجيزة يبحث مع رؤساء الأحياء الارتقاء بمستوى النظافة والمظهر الحضاري وزير الري يستعرض مقترحات تطوير مركز التنبؤ بالفيضان في أعالى النيل بقطاع مياه النيل و مركز التنبؤ رونالدو يعود لتدريباته مع النصر

صورة اليوم ”باب زويلة”

باب زويلة
باب زويلة

هو أحد أبواب السور الجنوبي لمدينة "القاهرة" الفاطمية ، ويقع على رأس شارع"المعز".

بناها الوزير "بدر الدين الجمالي" في عهد الخليفة الفاطمي "المستنصر بالله" ، وذلك عام 1092م.

كانت البوابة بعد إنتهاء بنائها يعلوها يمينا ويسارا برجين نصف دائريين فقط ، إلى أن بنى السلطان المملوكي "الملك المؤيد أبو النصر شيخ المحمودي" عام 1415م مأذنتين فوق برجي البوابة ، والمأذنتين كانتا تعودان إلى مسجد هذا السلطان والذي أنشأه بجوار البوابة.

وتشتهر البوابة بأنها كانت بوابة الإعدامات ، حيث عُلّق عليها رؤوس العديد والعديد من أعداء مصر ، والعديد من معارضي السلاطين والملوك أيضا.
مثال للأعداء ، فقد علق عليها رؤوس رسل "هولاكو" قائد التتار حينما أتوا إلى مصر برسالة تهديد ووعيد ، ولكن قي نهاية المطاف تم دحر المغول وزوالهم على يد المصريين.

شهدت البوابة أيضا إعدام شهداء مصر على يد المحتلين ، فقد أُعدم عليها آخر سلاطين المماليك ، السلطان الشهيد " الأشرف أبي النصر طومان باي" وذلك على يد الغازي السفاح العثماني "سليم الأول" والذي غزا مصر وضمها للدولة العثمانية عام 1517م.

تعود تسميتها ب "باب زويله" ، نسبة إلى قبيلة "زويلة" الشمال إفريقية ، والتي دخلت مصر مع دخول القائد الفاطمي "جوهر الصقلي" وسكنت بالقرب من تلك البوابة.

ويوجد أيضا باب آخر بنفس الإسم في مدينة "المهدية" التونسية ، والتي كانت تقع على طريق مدن القوافل وأحد مراكز التجارة مع أفريقيا.

ويطلق العامة على "باب زويلة" إسم "بوابة المتولي" ، ويعود سبب تسميته بهذا الإسم إلى جلوس (المتولي) ، في مدخله ، والمتولي هو أحد المحتسبة (جامعي الضرائب) ، وكان يقوم بتحصيل ضريبة الدخول إلى القاهرة من الناس.