google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 25 يوليو 2026 05:06 صـ 9 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رسميًا الأهلي يواجه برشلونة بكأس خوان غامبر المساعدة الافتراضية “حوراء” تبهر متدربي اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوى تحذير عاجل من ”التعليم” مع اقتراب إعلان النتيجة: تعديل درجات الثانوية العامة مقابل أموال مجرد ”نصب واحتيال”.. والمنظومة مؤمنة بالكامل إعلام إيراني: وفد دبلوماسي عماني يصل إلى طهران لمناقشة آليات إدارة حركة السفن في مضيق هرمز الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بالتلويح بسلاح أبيض بأحد الشوارع بالإسكندرية الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بسرقة أجهزة التكييف بأحد المنازل بالغربية ”مالية عجمان” تختتم مخيم ”تحدي الأباكوس” بتنمية مهارات المستقبل لدى 39 مشاركاً ضمن ”صيفنا سعادة 2026” الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو النصب علي عدد من تجار المشغولات الذهبية بالجيزة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بسرقة أجزاء من سيارة ببورسعيد رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية مصر تدعم البيان الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة

صورة اليوم ”باب زويلة”

باب زويلة
باب زويلة

هو أحد أبواب السور الجنوبي لمدينة "القاهرة" الفاطمية ، ويقع على رأس شارع"المعز".

بناها الوزير "بدر الدين الجمالي" في عهد الخليفة الفاطمي "المستنصر بالله" ، وذلك عام 1092م.

كانت البوابة بعد إنتهاء بنائها يعلوها يمينا ويسارا برجين نصف دائريين فقط ، إلى أن بنى السلطان المملوكي "الملك المؤيد أبو النصر شيخ المحمودي" عام 1415م مأذنتين فوق برجي البوابة ، والمأذنتين كانتا تعودان إلى مسجد هذا السلطان والذي أنشأه بجوار البوابة.

وتشتهر البوابة بأنها كانت بوابة الإعدامات ، حيث عُلّق عليها رؤوس العديد والعديد من أعداء مصر ، والعديد من معارضي السلاطين والملوك أيضا.
مثال للأعداء ، فقد علق عليها رؤوس رسل "هولاكو" قائد التتار حينما أتوا إلى مصر برسالة تهديد ووعيد ، ولكن قي نهاية المطاف تم دحر المغول وزوالهم على يد المصريين.

شهدت البوابة أيضا إعدام شهداء مصر على يد المحتلين ، فقد أُعدم عليها آخر سلاطين المماليك ، السلطان الشهيد " الأشرف أبي النصر طومان باي" وذلك على يد الغازي السفاح العثماني "سليم الأول" والذي غزا مصر وضمها للدولة العثمانية عام 1517م.

تعود تسميتها ب "باب زويله" ، نسبة إلى قبيلة "زويلة" الشمال إفريقية ، والتي دخلت مصر مع دخول القائد الفاطمي "جوهر الصقلي" وسكنت بالقرب من تلك البوابة.

ويوجد أيضا باب آخر بنفس الإسم في مدينة "المهدية" التونسية ، والتي كانت تقع على طريق مدن القوافل وأحد مراكز التجارة مع أفريقيا.

ويطلق العامة على "باب زويلة" إسم "بوابة المتولي" ، ويعود سبب تسميته بهذا الإسم إلى جلوس (المتولي) ، في مدخله ، والمتولي هو أحد المحتسبة (جامعي الضرائب) ، وكان يقوم بتحصيل ضريبة الدخول إلى القاهرة من الناس.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0