google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 5 يونيو 2026 01:25 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يحيل رئيس إحدي الجمعيات الزراعية بقويسنا للنيابة العامة وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير دفاع البوسنة والهرسك ل العرض الغنائي الاستعراضي ”غرام في الكرنك”يواصل نجاحه الكبير إيناسيو: نسخة المونديال ستكون الأقل في المنافسات الفنية.. وأتوقع وصول مصر للمربع الذهبي جاريدو: إسبانيا ستتُوج بكأس العالم.. وأتمنى التوفيق لمصر رؤوف خليف : مصر الأبرز عربيًا هذه النسخة من كأس العالم ..ونهائي المونديال غير متوقع المجلس القومي للطفولة والأمومة يكرّم أسباير للتنمية المجتمعية ونفس بعد إنجاز عالمي في كأس العالم لكرة الشارع للأطفال 2026 نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشهد احتفال سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ 250 للاستقلال الأمريكي رسميًا.. ليفربول يعلن تعيين الأسباني أندوني إيراولا مدرباً للفريق ترشيح خالد مرتجي لعضوية رابطة الأندية الإفريقية للنادي الأهلي المسلماني يستقبل (كورال الفلاحين) بقرية الدوامة قبيل الظهور في توك شو (من ماسبيرو) مجلس إدارة النادي الأهلي يعتمد الهيكلة الخاصة بقطاع الكرة

صورة اليوم ”باب زويلة”

باب زويلة
باب زويلة

هو أحد أبواب السور الجنوبي لمدينة "القاهرة" الفاطمية ، ويقع على رأس شارع"المعز".

بناها الوزير "بدر الدين الجمالي" في عهد الخليفة الفاطمي "المستنصر بالله" ، وذلك عام 1092م.

كانت البوابة بعد إنتهاء بنائها يعلوها يمينا ويسارا برجين نصف دائريين فقط ، إلى أن بنى السلطان المملوكي "الملك المؤيد أبو النصر شيخ المحمودي" عام 1415م مأذنتين فوق برجي البوابة ، والمأذنتين كانتا تعودان إلى مسجد هذا السلطان والذي أنشأه بجوار البوابة.

وتشتهر البوابة بأنها كانت بوابة الإعدامات ، حيث عُلّق عليها رؤوس العديد والعديد من أعداء مصر ، والعديد من معارضي السلاطين والملوك أيضا.
مثال للأعداء ، فقد علق عليها رؤوس رسل "هولاكو" قائد التتار حينما أتوا إلى مصر برسالة تهديد ووعيد ، ولكن قي نهاية المطاف تم دحر المغول وزوالهم على يد المصريين.

شهدت البوابة أيضا إعدام شهداء مصر على يد المحتلين ، فقد أُعدم عليها آخر سلاطين المماليك ، السلطان الشهيد " الأشرف أبي النصر طومان باي" وذلك على يد الغازي السفاح العثماني "سليم الأول" والذي غزا مصر وضمها للدولة العثمانية عام 1517م.

تعود تسميتها ب "باب زويله" ، نسبة إلى قبيلة "زويلة" الشمال إفريقية ، والتي دخلت مصر مع دخول القائد الفاطمي "جوهر الصقلي" وسكنت بالقرب من تلك البوابة.

ويوجد أيضا باب آخر بنفس الإسم في مدينة "المهدية" التونسية ، والتي كانت تقع على طريق مدن القوافل وأحد مراكز التجارة مع أفريقيا.

ويطلق العامة على "باب زويلة" إسم "بوابة المتولي" ، ويعود سبب تسميته بهذا الإسم إلى جلوس (المتولي) ، في مدخله ، والمتولي هو أحد المحتسبة (جامعي الضرائب) ، وكان يقوم بتحصيل ضريبة الدخول إلى القاهرة من الناس.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0