أنباء اليوم
الثلاثاء 3 مارس 2026 01:40 صـ 13 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ بورسعيد يُصدق على حركة تنقلات رؤساء الأحياء وتعيين ٢ نواب لكل رئيس حي ومدينه بورفؤاد ضربة موجعة لريال مدريد قبل لقاء السيتي بدوري أبطال أوروبا الزمالك يمنح ممدوح عباس الرئاسة الشرفية بجدارة وإستحقاق .. خيتافي ينتصر بهدفاً نظيفاً في البرنابيو الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام أحد الأشخاص بالتحرش بفتاة بالدقهلية التربيه والتعليم : طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026 وزير البترول يتابع مع شيفرون تعزيز التنسيق للانتهاء من اتفاقيات ربط حقل أفروديت القبرصي بمصر ”مصر للطيران” تعلن إلغاء رسوم تعديل الرحلات بسبب الأوضاع في المنطقة وزارة الدولة للإعلام: الرئيس السيسي حدد عناصر الموقف المصري تجاه الأزمة الإقليمية الجارية حاليا محافظة الجيزة تواصل إعادة الانضباط بشوارع مستشفي الصدر والسلام بالعمرانية البرنابيو يستعد .. ريال مدريد يستضيف خيتافي بالدوري الإسباني الملك عبدالله يتلقى اتصالين من رئيسي موريتانيا والمجلس الرئاسي الليبي لبحث خفض التصعيد الإقليمي

عاجل.. العثور على جثمان الصغيرة مريم التونسية في البحر

صورة توضيحية
صورة توضيحية

عثرت فرق الإنقاذ وأطقم الغواصين القائمين على البحث عن الصغيرة التونسية مريم أنيس، صاحبة الـ 3 سنوات من العمر، والمختفية بأحد شواطئ مدينة قليبية التونسية، على جثمان مريم قرب الميناء البحري بمعتمدية بني خيار المجاورة لمدينة قليبية.

وتمكنت فرق الإنقاذ من العثور على جثمان الصغيرة التونسية مريم، بعد 3 أيام من اختفائها، حيث كانت رفقة أسرتها في عطلة صيفية بأحد شواطئ مدينة قليبية الساحلية، لقضاء الإجازة، بعد قدومها ما فرنسا رفقة أسرتها التونسية.

وقال عم الطفلة التونسية مريم المختفية منذ أيام على أحد شواطئ مدينة قليبية، إن الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يُظهر إنقاذ طفلة من عرض البحر، لا علاقة له بمريم، بل يعود لواقعة مشابهة في توقيت مختلف.

وأوضح أن العائلة لا تزال تعيش في حالة صدمة، وخاصة أن الأحوال الجوية الصعبة كانت تعرقل جهود فرق الحماية المدنية التي تواصل عمليات البحث المكثفة في البحر، والتي وصلت لمسافة تتجاوز 100 متر تحت الماء.

وقال عم الصغيرة: وقت الواقعة واحدة من جيراننا شافت عوامة بتتقلب بين الأمواج، لكن لما قربوا لقوها مش مريم، كان أخوها، مشيرًا إلى أن العوامة التي كانت تستقلها مريم جرفتها الرياح بشكل عنيف، ولم تتمكن العائلة أو أي من الموجودين على الشاطئ من إنقاذها.