الخميس 29 سبتمبر 2022 07:53 صـ 4 ربيع أول 1444 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي

البورصة وسط ترقب قرار المركزي والفيدرالي وتخوفات تصاعد وتيرة الحرب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية



يترقب المتعاملين فى البورصة المصرية حسم مصير سعر الفائدة فى مصر والولايات المتحدة، إلى جانب أى قرارات تخص صرف الدولار.
حسبما قال محللون إقتصاديون
ومن المنتظر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى اليوم الخميس، لمناقشة سعر الفائدة.

فى سياق متصل لفت المحللون إلى أن هناك تخوفا يؤثر على المتعاملين من تصاعد حدة الحرب «الروسية الأوكرانية»، جراء توقيع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أمس الأربعاء مرسومًا بشأن التعبئة الجزئية للجيش.

وفى السياق ذاته أوضحوا أنه بناء على تلك المستجدات سيتحدد مسار البورصة المصرية، فإن كان لها صدى إيجابى قد تتحرك السوق نحو 10200 نقطة، أما فى الحالة العكسية فسوف تستكمل حركتها التصحيحية حتى 9800 نقطة.

جدير بالذكر أن البورصة المصرية أنهت تعاملات الأربعاء على هبوط جماعي، فى ظل توجه بيعى للمستثمرين العرب والمصريين.

وأنهى المؤشر الرئيسى «EGX30» تعاملاته على هبوط بنسبة %0.55 إلى 9956 نقطة، فى حين خسر نظيره السبعينى «EGX70ewi» نحو %0.43 ليصل إلى 2188 نقطة، وتراجع الأوسع نطاقًا «EGX100» %0.57 مسجلا 3123 نقطة، و”EGX50” بحوالى %0.25 عند 1895 نقطة.

وسجلت تداولات الأسهم حوالى 1.5 مليار جنيه، وجرى التداول على 194 ورقة مالية صعد من بينها 44، وتراجعت 76، وظل 74 دون أى تغير، ووصل رأس المال السوقى لنحو 686.821 مليار.

واتجهت تعاملات المصريين والعرب للبيع بواقع 286 مليون جنيه و95 مليونا على التوالي، فيما اتجه الأجانب للشراء بقيمة 381 مليونا.

من جانبه، قال سامح غريب، رئيس قسم كبار العملاء بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية:
إن المتعاملين فى البورصة المصرية فى حالة ترقب حاليا لموقف البنك المركزى المصرى اليوم الخميس بشأن الفائدة، وأى قرار بخصوص سعر العملة المحلية.

وأضاف أن هناك عدة أحداث على الصعيد العالمى تنتظرها السوق أيضًا، منها قرار الفيدرالى الأمريكى بشأن الفائدة، إلى جانب التخوفات من تصاعد وتيرة الحرب الروسية الأوكرانية مجددًا عقب قرار التعبئة الجزئية للجيش الروسي.

وأوضح غريب أن التأثيرات المتعلقة بالدول الخارجية من شأنها التأثير على الحالة النفسية للمتعاملين بالأسواق عالميًا ومن ثم البورصة المصرية.

ولفت إلى أن تحركات البورصة المصرية ستكون مرهونة بتلك التطورات وتداعياتها، فإما أن تتحرك صعودا حتى مستوى 10200 أو تستكمل حركة التصحيح المؤقتة صوب 9900 نقطة.

فى سياق متصل، قال حسام عيد، مدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، إن السوق شهدت أمس عمليات بيع وجنى أرباح مؤقتة بالقرب من دعم 10000 نقطة فى ظل وجود حالة من الحذر والترقب لقرارات الفيدرالى الأمريكى للفائدة.

ولفت إلى أن المؤشر تخلى بالفعل عن مستوى 10000 نقطة وبالتالى فهو يتحرك نحو 9900 ثم 9800 نقطة، أما عن نظيره للأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 ، فأوضح أنه قد استقر أيضاً بالمنطقة الحمراء بنهاية تعاملات الأربعاء نتيجة الأداء المتذبذب لأغلب أسهمه، وتوقع اتجاهه لاختبار مستوى الدعم الرئيسى 2160 نقطة.