أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:54 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المان يونايتد يفوز على روما بريمونتادا قوية بدوري أبطال أوروبا برشلونة يسحق أستون فيلا بثلاثية نظيفة بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يفوز على فاينورد بثلاثية بدوري أبطال أوروبا بايرن يضرب الروخيبلانكوس بثنائية بدوري أبطال أوروبا باريس يكتسح فياريال بسداسية بدوري أبطال أوروبا محافظ القليوبية يقود حملة مسائية بطوخ وقرى بلتان ومنشأة العمار وبرشوم وزير الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني

محمد بلتاجي حسن وتلميذته زينب أبو الفضل ومعانٍ لافتة للنظر

د/ محمد بلتاجي حسن - د/ زينب أبوالفضل
د/ محمد بلتاجي حسن - د/ زينب أبوالفضل


الكاتب/ كريم بن إبراهيم بن أحمد
قد أحببتُ هذا العالم الفذ رحمه الله تعالى من ثناء ودعاء العالمة الفاضلة الدكتورة زينب عبد السلام أبو الفضل، له، رحمه الله تعالى، فقد كانت كلما ذكرته دعتْ له دعاءً لا يختلف قلبان مؤمنان وأذنان واعيتان في كونه منها اعترافًا صادقًا وتقديرًا وافيًا وفيًّا لعالمٍ فاضلٍ جليلٍ له عليها أيادٍ بيضاء، ولإنسانٍ من طراز خاصٍّ فريد.
رغم هذا إلا أنه لم تنبعث همتي للقراءة عن الرجل، حتى كان صباح اليوم ووقفت قَدَرًا على ترجمة للدكتور محمد بلتاجي حسن بلتاجي، كتبها د. هشام العربي، وقد أجاد وأفاد، وهي منشورة على الإنترنت، وأنا لم أرَ الدكتور بلتاجي، ولكني تلمذت لتلميذته الدكتورة زينب، وعندما قرأت ترجمته رأيت تأثرها الكبير بشخصية العلامة محمد بلتاجي، وأوجهَ شبهٍ بين ترجمتيهما، فالدكتور محمد من بيت علم وفضل وكذلك تلميذته، ويجمعهما حفظ القرآن الكريم بصورة متميزة معروفة، الدكتور محمد بلتاجي له مكانة مرموقة وترقٍّ عجيب في الجانبين العلمي والأكاديمي وكذلك تلميذته، الموسوعيةُ واضحةٌ في الشيخ والتلميذة، التديُّن ولله الحمد والرَّبانية ملحوظان فيهما، ذُكِر في ترجمة الدكتور محمد بلتاجي أنه كان جادًّا مع طلابه لا تعسفًا ولكن لحرصه على تخريج طلاب نابهين وتشكيل عقول أصولية فقهية تخدم الأمة وتقوم بواجب حمل أمانة علوم الشريعة، وهذا رأيتُه في أستاذتنا، إلى غير ذلك من الأوجه والمعاني اللافتة للنظر.
الحقيقة يقولون: إن القلم مَلُولٌ، ولا يدري المرء أحيانا من سَعة ورحابة العلم والنتاج الفكري الرائق أسلوبًا وبيانًا لدى الشخصيتين إلا أن يحيل على القراءة لهما وجمْع مؤلفاتهما، والاستفادة منها، فالشخصيتان جديرتان بقراءة تراثهما قراءة واعية، ولهما أسلوب جذَّاب يحملك على مواصلة القراءة وعدم التوقف، ولا تجد أحيانا كلامًا ولا تعبيرًا إلا أن تقول: سبحان الملك الوهاب!
هنا يقف قلمي عن الكتابة داعيا للدكتور محمد بالرحمة والمغفرة وجنات النعيم، اللهم آمين، وضارعًا إلى الله تعالى أن يبارك في تلميذته لوفائها، وأن يجعلها امتدادًا باذخا لعلم أستاذها، وهي كذلك، ولله الحمد والمنة، نحسبها والله حسيبها ولا نزكي على الله تعالى أحدا، ونسأل الله تعالى لها التوفيق والإعانة وطول العمر على الطاعة معافاةً، اللهم آمين.