google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 28 مارس 2026 08:09 مـ 9 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يواصل لقاءاته بالمواطنين ويفحص عدد من الشكاوى المتحدث العسكرى : قبول دفعة جديدة من المتطوعين وقصاصى الأثر والمجندين للإنضمام لصفوف القوات المسلحة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظرائه الألماني والسعودي والأردني ومسئولين بالمفوضية الأوروبية جهود خفض التصعيد الإقليمي الداخلية : ضبط مندوبة مبيعات بإحدي شركات التمويل الاستهلاكي لقيامها بالاستيلاء على أكثر من ٣ مليون جنيه الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي على أحد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمنوفية رئيس الوزراء: الحكومة تتبع سياسة التدرج في اتخاذ القرارات لضمان عدم تحميل المواطن أعباء إضافية محافظ الجيزة يتفقد حملات النظافة بنفق الفكهانية وأسفل محور عمرو بن العاص وجنوب الجيزة وزير الخارجية المصرى يلتقي رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر بالدوحة الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ لخدمة الشرق الأوسط وشرق أوروبا ووسط آسيا رئيس مجلس النواب يلتقي رئيس البرلمان اليوناني الداخلية: ضبط مسئولان عن محطتان وقود لقيامهم بالاتجار بالمواد البترولية بطرق غير مشروعة محافظ الجيزة يتابع انتظام سير العمل بمستشفى أم المصريين

حكاية صورة :”شارع الاشرف شعبان”

صورة
صورة

السلطان شعبان الملك الأشرف زين الدين شعبان بن حسن بن محمد بن قلاوون الذي تولي حكم مصر سنة 764هـ/1363م بعد قضائه علي الأتابك يلبغا العمري، وفي عصره راج سوق العلم والعلماء، وبسبب تآمر الأمراء عليه اغتيل في عام 778هـ ودفن في قبة مدرسة أم السلطان شعبان بمنطقة الدرب الأحمر بجنوب القاهرة، ومن المأثور عنه أنه طلب من الأشراف في مصروالشام تمييز عمائمهم بعلامة خضراء تعظيما لقدرهم

ولد أبو المفاخر شعبان بن حسين في عام 754هـ (1353م)، وأصبح سلطاناً على مصر يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر شعبان لعام 764هـ (1363م)؛ بينما كان يلبغا العمري وطيبغا الطويل الحاكمين الفعليين.

ولكن لم يطل بالسلطان شعبان بن حسين الوقت؛ حتى نجح في التخلص منهما ومن غيرهما من الأمراء المماليك الذين كانوا يتطلعون إلى العرش. وتمكن السلطان شعبان بن حسين من محاربة الفرنجة في طرابلس (الشام)، ومن حماية أراضيه من تقدمهم؛ وقتل ألفا من جنودهم. وأصبح السلطة الوحيدة في البلاد، وحكم بدون الرجوع إلى الأمراء للمشورة؛ وكان محبوبا من رعاياه

في مارس 1376 ، غادر الأشرف شعبان لأداء فريضة الحج إلى مكة المكرمة . بمجرد مغادرته مصر ، قاد عينابك تمرد المماليك الملكيين ، وفي الوقت نفسه ، تمرد عليه الحرس المملوكي المرافق للأشرف شعبان. حاول الأشرف شعبان الفرار ، لكن المتمردين قبضوا عليه فيما بعد في العقبة ، في مقابل الترقية الموعودة من عينبك ، قام الأمير جركس الصيفي بخنق وقتل الأشرف شعبان في عام 1377، نصب المتمردون أحد أبناء الأشرف شعبان ، المنصور علي ، خلفا له.

دفن شعبان في أحد أضرحة المدرسة التي بناها لأمه في منطقة الدرب الأحمر ، ولم يكمل مجمع ضريحه

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة