google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:39 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السيدة انتصار السيسي: من أرض النيل نرحب بكل محبة بالرئيس الصينى وقرينته وزيرة الإسكان تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب لبحث مطالب المواطنين بدوائرهم وزارة النقل: الفيديو المتداول عن مشادة بين كمسري وراكب يعود لعام 2021 وزيرا الرياضة والبترول يجتمعان مع رؤساء أندية بتروجيت وإنبي وأبو قير للأسمدة وبترول أسيوط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات يختتم الندوة العالمية حول الذكاء الاصطناعي الاقتصادي جامعة القاهرة ترحب بالزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى جمهورية مصر العربية التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم الرئيس السيسي يؤكد أن العلاقات المصرية الصينية نموذج يُحتذى به في العلاقات بين الشركاء الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي الرئيس السيسي والسيدة قرينته يصلان إلى مطار القاهرة لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينج اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الأوغندي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الداخلية: ضبط المتهم في وقائع النصب والاحتيال علي المواطنين وعملاء البنوك

حكاية صورة :”شارع الاشرف شعبان”

صورة
صورة

السلطان شعبان الملك الأشرف زين الدين شعبان بن حسن بن محمد بن قلاوون الذي تولي حكم مصر سنة 764هـ/1363م بعد قضائه علي الأتابك يلبغا العمري، وفي عصره راج سوق العلم والعلماء، وبسبب تآمر الأمراء عليه اغتيل في عام 778هـ ودفن في قبة مدرسة أم السلطان شعبان بمنطقة الدرب الأحمر بجنوب القاهرة، ومن المأثور عنه أنه طلب من الأشراف في مصروالشام تمييز عمائمهم بعلامة خضراء تعظيما لقدرهم

ولد أبو المفاخر شعبان بن حسين في عام 754هـ (1353م)، وأصبح سلطاناً على مصر يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر شعبان لعام 764هـ (1363م)؛ بينما كان يلبغا العمري وطيبغا الطويل الحاكمين الفعليين.

ولكن لم يطل بالسلطان شعبان بن حسين الوقت؛ حتى نجح في التخلص منهما ومن غيرهما من الأمراء المماليك الذين كانوا يتطلعون إلى العرش. وتمكن السلطان شعبان بن حسين من محاربة الفرنجة في طرابلس (الشام)، ومن حماية أراضيه من تقدمهم؛ وقتل ألفا من جنودهم. وأصبح السلطة الوحيدة في البلاد، وحكم بدون الرجوع إلى الأمراء للمشورة؛ وكان محبوبا من رعاياه

في مارس 1376 ، غادر الأشرف شعبان لأداء فريضة الحج إلى مكة المكرمة . بمجرد مغادرته مصر ، قاد عينابك تمرد المماليك الملكيين ، وفي الوقت نفسه ، تمرد عليه الحرس المملوكي المرافق للأشرف شعبان. حاول الأشرف شعبان الفرار ، لكن المتمردين قبضوا عليه فيما بعد في العقبة ، في مقابل الترقية الموعودة من عينبك ، قام الأمير جركس الصيفي بخنق وقتل الأشرف شعبان في عام 1377، نصب المتمردون أحد أبناء الأشرف شعبان ، المنصور علي ، خلفا له.

دفن شعبان في أحد أضرحة المدرسة التي بناها لأمه في منطقة الدرب الأحمر ، ولم يكمل مجمع ضريحه

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة