google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 03:25 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ

بنك بي إن بي باريبا: نقص العملة الأجنبية هاجس رئيسي على الإقتصاد

رغم التحسن الملحوظ بمؤشرات الاقتصاد الكلّي على مدى السنوات الخمس الماضية، لا تزال سيولة العملات الأجنبية مصدراً رئيسياً للضعف بالنسبة للإقتصاد المصري، حيث تدهور صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك التجارية بشكل مطرد خلال العام الماضي، وصولاً لتسجيله عجزاً قدره 10 مليارات دولار في ديسمبر 2021، وهو أدنى مستوى له منذ عقد، بحسب بنك "بي إن بي باريبا" (BNP Paribas).

وأشار البنك إلى أنه في غضون ذلك، إرتفع إجمالي احتياطيات العملة الأجنبية في البنك المركزي المصري بشكل طفيف للغاية خلال العام الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التدهور بالوضع الخارجي للنظام المصرفي ككل يعكس وضع الحسابات الخارجية، حيث يتزايد عجز الحساب الجاري بعد إرتفاع حاد في الواردات.

وبما يتعلق الأمر بتدفقات رأس المال، فمنذ سبتمبر الماضي، أدّت الزيادة بالفروقات على سندات اليوروبوند، وإنخفاض قوة تدفقات المحافظ الأجنبية إلى السوق المصرية لضغطٍ إضافي على الحسابات الخارجية.

لكن البنك رأى ان الوضع مستقر على المدى القصير، بفضل الاحتياطيات المُرضية لدى البنك المركزي، وخدمة الدين المتواضعة بالعملات الأجنبية التي تستحق في عام 2022.

مع ذلك، فإن التوقعات آخذة في التدهور.
حيث سيستمر الانتعاش الاقتصادي في دفع الواردات صعوداً، في حين أن التشديد النقدي في الولايات المتحدة من المرجح أن يؤثر سلباً على تدفقات رأس المال إلى الاقتصادات الناشئة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0