google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 07:05 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مفاجأة مدوية.. فليتوود تاون يقصي آرسنال من كأس الرابطة الإنجليزية بركلات الترجيح رسالة لامين يامال الأولي بعد خسارته البالون دور رئيس جامعة المنوفية ومحافظ المنوفية يقدمان واجب العزاء لنيافة الأنبا بنيامين مطران المنوفية في وفاة شقيقته الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص داخل إحدى محطات مترو الانفاق قمة مصر للتجزئة 2026 تربط المصانع المصرية بنحو 90 سلسلة تجزئة محلية ودولية وتفتح آفاقا جديدة للتوسع والتصدير رئيس الوزراء يلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر محكمة النقض المصرية تستضيف وفدًا قضائيًا من المحكمة العليا بجمهورية كوريا الجنوبية وزير الري يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل سفير كوت ديفوار بالقاهرة يزور استديو نجيب محفوظ بماسبيرو والمسلماني يهديه نسخة من أغاني أم كلثوم وزير الري يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه رئيس الوزراء يستعرض مقترحات لتطوير مطار العاصمة الجديدة والمنطقة المحيطة به محافظ بني سويف يشهد احتفالية تسليم عدد من منح التعليم العالي للطلاب المتفوقين وذوي الهمم

رسالة إلى أمي

بسنت
بسنت

حين تفقد الإنسانية أسمى معانيها ، وحين يتجرد الرجال من رجولتهم ويفقد الرجل نخوته اتجاه المرأه لا يرغب سوى أن ينهش بها ، يهددها لتتنازل عن مبادئها التي تربت عليها منذ صغرها

حين نفقد الأمل في كل من حولنا ويتحول الأمان الذي كنا نختبيء به ليحمينا من ظلم البشر إلى منبع خوف ورعب خشية الإبتزاز والفضيحة.

فتاة جميلة شرقية كانت تنعم بعيشة هنية كأي فتاة وسط أهلها ، إلى أن جاء اليوم المشئوم ..

قام بتهديدها أحد الشباب و بتركيب صورها ع صور أخرى لا تناسب عادتنا وتقاليد مجتمعنا ولا تناسب ديننا ليبتزها وليهددها حتى تفعل ماتريد ، تغلب عليها اليأس والإحباط ، تغلب عليها الخوف من أهلها فبالطبع قاموا بتعنيفها عند رؤية صورها ولم يصدقوها.

اختارت الموت برغم من حياة جميلة كانت في انتظارها تركت كل شيء خلفها ، فـ اختارت الرحيل ، تغلب اليأس على قلبها فأقبلت على الإنتحار مع بضعة كلمات حزينة أليمة لأهلها.

فبأي ذنب أنهت حياتها ؟

وإلى متى ستظل الفتاة في مجتمعنا تخشى كل شيء ، تخشى النطق والإعتراف لأهلها باي خطأ اقترفته كانت أم لا

بأي ذنب حاسبت نفسها إلى أن هانت عليها حياتها ؟

وليس لها أي ذنب على الإطلاق سوي أن ابتلاها الله فأصاب في طريقها مثل هؤلاء المجرمين منعدمي الضمير والنخوة

رسالة إلى كل أم وأب "بناتكم أمانة في رقابكم ، فهم ضعفاء مهما تغلفوا وتزينوا بالقوة ، فهم أضعف مما تتخيلون ، يجب ع كل أب وأم إحتواء أولادهم ومناقشتهم والإستماع دائماً لهم

ورسالة لكل فتاة

" مهما واجهتي من صعوبات ، الإنتحار ليس حلاً على الإطلاق ، ليكن لدينا ثقة دائماًا بالله ، « إن الله ع كل شيء قدير» إن الله أحن علينا من أنفسنا فلنصبر لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً

ورسالة أخيرة للقصاص

" يجب معاقبة هؤلاء الشباب لأنهم ارتكبوا جريمة ، وتسببو في فقدان حياة وتشويه سمعة فتاة ليس لها ذنب على الإطلاق ف قلوبهم المريضة أعينهم عيونهم وارتكبو جريمة في حق الإنسانية كلها "

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة