google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 12:28 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ محافظة الجيزة توقّع بروتوكول تعاون مع جهاز تنمية المشروعات لتطوير منطقة ميت عقبة ( 5) بحي العجوزة تطوير التعليم بالوزراء» يؤهل 11 روضة للاعتماد وفق معايير الجودة المحدثة محافظ المنيا يهنئ فخامة الرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال

هدم القيم على مواقع التواصل الإجتماعي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كم من مرة خرجت علينا مواقع التواصل الاجتماعي لتبرز السلبيات و تغفل الإيجابيات لتشويه صورة الدولة و مجهوداتها ليستغلها أصحاب المصالح الخاصة و ألأجندات الخارجية .

فهل من المنطقي أو المعقول أن تكون مواقع التواصل الاجتماعي مكان للتشهير بالناس و تلويث سمعتهم دون رقيب أو حسيب و هل أصبحت مواقع التواصل القاضي و الجلاد ليخرج من يخرج و يقول من يشاء و يلقي بالتهم في مشاهد درامية ليستدر عطف الناس دون تدقيق أو تحقيق.

 مواقع التواصل الاجتماعي، التي تم استعمالها بطرق خاطئة، وبدل أن تصبح "نعمة" من خلال تبادل المعلومات والأخبار، و تكون مصدرا للمعرفة والتنوير، والتثقيف حول العالم، أصبحت "نقمة" علي العديد من مستخدميها، من خلال نشر أخبار كاذبة، و التطرق للحياة الخاصة، ونشر الفضائح، وتسببت في العديد من حالات الطلاق، والابتزاز وخاصة الفتيات، بعدة طرق منها سرقة الحساب الإلكتروني، أو نشر رسائل خاصة، مما يتسبب بأذى نفسي جسيم علي الضحية،على الرغم من أن هذه الأفعال تجرمها كافة الأديان السماوية

فهل تم اتخاذ الإجراءات الرسمية و القانونية فى اى واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعى و هل تم إجراء تحقيق لإثبات التهم أو نفيها أم أصبح من يستطيع التشهير بالآخرين هو صاحب الحق و هو من يخشاه الجميع .

لماذا لا تطبق القوانين على رواد التواصل الاجتماعي و غيرهم بعدم أحقيتهم بنشر شكواهم على مواقع التواصل الاجتماعي واتباع القنوات الشرعية و عدم التحدث و إلقاء التهم جزافاً قبل صدور نتائج التحقيقات.

إلى متى ستصبح المشاهد الدرامية على مواقع التواصل الاجتماعي هي التي تقرر من البريء و من الجاني .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0