الأربعاء 29 سبتمبر 2021 03:48 صـ 22 صفر 1443هـ
  • رئيس التحريرعلى الحوفي
أنباء اليوم المصرية
    أدب وثقافة

    رواية حبيب وحبيبة الجزء الثامن ” لحظاتُ العتابِ ”

    صورة الغلاف
    صورة الغلاف



    وافق حبيب على طلبها ، وذهبا إلى أحد الأماكن العامة ، وجلسا بعض الوقت الذي مر عليهما مر الدهور وظل يتعاتبا فيما مضى ، ولكنهما أحسا بالحنين والإشتياق الذي لم يتأثر مع مر السنين ، وانهمرت حبيبة في البكاء ، وما كان من حبيب إلا أنه حاول أن يهون عليها .

    عادت زوجة حبيب إلى المنزل ولم تجده ، فهو لم يعتاد التأخر عن ميعاده ولم يتصل بها ليطمئنها ، عاودت الإتصال عليه عدة مرات ولكنه لم يقم بالرد ، أخذ القلق ينتابها
    حاولت التواصل مع أسرته ، أكدوا لها أنه لم يأتي إليهم ،
    وبعدما نفذ صبرها ، إستقلت سيارتها واتجهت إلى حيث توجد المحكمة حيث مكان عمله ، فوجدت أبوابها مغلقة ؛
    لم تجد سبيلاً إلاّ العودة إلى المنزل ، ولكن وهى في طريقها إلى المنزل كانت المفاجأة !

    ظل الأخ فى حيرةٍ وقلقٍ هو ووالدته من غياب حبيبة وراح يتساءل مع نفسه أين ذهبت ؟
    ماذا حدث لها ؟
    لم تستطع الأم أن تأخذ أنفاسها !
    وبعد ساعاتٍ قليلة قضياها فى قلقٍ وحيرةٍ وإذا بالباب يطرق !
    إتجه الأخ إلى الباب مسرعاً فى لهفةٍ !
    ظننا منه أنها هي ، ولكن عندما فتح الباب وإذا به يرى أحد الأشخاص هو من قام بطرق الباب !
    نظر إليه متعجباً من انت ؟
    قال له كشاف شركة الكهرباء !
    أذن له بالدخول لقراءة العداد ثم ذهب .

    مازالت زوجة حبيب فى حيرة وهى فى طريقها للعودة تتفحص كل الوجوه المارة أمامها بحثاً عنه ،
    وعند إشارة المرور التى يقع بجوارها ذاك المكان العام الشهير بتقديم أفخر المشروبات الساخنة والباردة ،
    فإذا بالطفل بائع المناديل الورقية يأتى عن يمينها ويطلب منها أن تشتري منه ، نظرت إلى يمينها وإذا بها ترى زوجها يجلس مع سيدة وفى أحضانها ذاك الطفل الصغير !!!

    كاد الجنون أن يقتلها ، تسارعت دقات قلبها ، إشتدت غيرتها ، فما رأت طوال حياتها الزوجية معه أنه يجلس مع سيدات ، وليس لديه علاقات نسائية ..
    ولكن بعد لحظات أضاءت إشارة المرور ضوءها الأخضر ،
    اضطرت أن تغادر مكان وقوفها ، وسارت بالسيارة إلى الأمام مسرعةً بسرعةٍ جنونيةٍ لكي تصل إلى فتحة الدوران للخلف وأثناء السير بسرعة والدوران للخلف اختلت عجلة القيادة مما أدى إلى إنقلاب السيارة !

    أنهى حبيب وحبيبة حديثهما ، واستدعى حبيب مقدم المشروبات وطلب منه فاتورة الحساب وإذا به وهو يُخرج من جيبه النقود نظر إلى هاتفه الذي نسي أنه ما زال فى وضعية الصمت ، ورأى عشرات الإتصالات من زوجته ، قام بتغيير الوضعية وقبيل مغادرة المكان ، قام بالإتصال على هاتف زوجته ليطمئنها عليه ، وإذا برجل صوته جهورى يرد ، فيسأله حبيب من انت ؟
    قال أنا الضابط احمد ، أرجوا أن تبلغ أقارب صاحبة هذا الهاتف أنها تعرضت لحادث سير وهي الآن فى المستشفى العام وحالتها خطيرة جداً

    إرتبك حبيب وظهرت على وجهه علامات الخوف والقلق
    سألته حبيبة ماذا حدث ؟
    أخبرها بما حدث لزوجته ، فأصرت على الذهاب معه إلى المستشفى ، وعدم التخلى عنه فى هذا الظرف
    رفض وقال لها لابد أن تعودي إلى المنزل لتُطمئني أسرتك عليك ، أصرت على الذهاب معه ، وأخرجت هاتفها فأدركت أنه مازال فى وضعية الصمت ، وأن شقيقها حاول الاتصال بها لمراتٍ عديدةٍ

    إتجها إلى المستشفى العام ، ودخل إلى مدير المستشفى ، وطلب منه أن يتم نقلها إلى مستشفى خاص ، ولكن مدير المستشفى حذره من خطورة الموقف حيث أنها تعانى من نزيفٍ حادٍ حسب الأشعة والفحوصات الطبية ، وأنه لابد من إجراء عملية على الفور ، استجاب لأوامر مدير المستشفى والطاقم الطبي .

    وعلى الجانب الآخر انهالت والدت حبيبة فى البكاء بسبب تأخرها الذي زاد عن حده .
    خرج شقيقها للبحث عنها مرة أخرى ، وأكثر ما زاد حيرته أن هاتفها يعمل وكلما قام بالإتصال عليها لايوجد رد
    بدأ بحثه بأقسام الشرطة ، وبعدما فقد الأمل فى وجودها داخل أياً منها توجه إلى المستشفيات العامة
    أخذ يبحث فى جميع المستشفيات ، لم يجد أحداً بهذا الإسم

    وفجأة اتصلت به حبيبة ، وأخبرته بما حدث وأنها الآن مع حبيب فى المستشفى العام .
    صرخ فى وجهها وغضب غضباً شديداً ، وقال لها لما لم تخبرينا بذلك من البداية نحن في قلق وحيرة منذ الصباح
    سوف آتي إليكِ فوراً .
    طمأن الأخ والدته وأخبرها بأنه وجد حبيبة وأنها بخير ، وقص لها ما قالته له ، فطلبت منه أن يذهب إليها ويبقى بجوارها حتى تعود واستحلفته أن لا يؤذيها حتى ولو بكلمة

    مازالت الدكتورة علا داخل غرفة العمليات ، وحبيب يتملكهُ الخوف والقلق ، خرج أحد الأطباء وقال نحن فى حاجةٍ إلى نقل دم إلى المريضة ولابد أن يكون "فريش" قال له حبيب خذ مني ماشئت وحبيبة أيضاً .
    ذهبا إلى معمل نقل الدم وتم أخذ عينات لفصيلتهما فلم تطابق فصيلة حبيب وطابقت فصيلة حبيبة ، فقالت خذ ما شئت . أخذ الطبيب منها كمية الدم وتم فحصها فوراً ليتم أعطاؤها للمريضة .

    حضر الأخ إلى المستشفى ، واتصل بحبيبة فطلبت منه أن يصعد إلى غرفة العمليات ، بالفعل صعد إلى حيث توجد حبيبة ، فوجد حبيب واقفاً أمام غرفة العمليات ، فألقى عليه السلام ، فأتى وصافحه وشكره على مجيئه
    واعتذر له عن تأخر شقيقته ، فقال لاعليك كل شيءٍ بإرادة الله تعالى

    عزيزى القارئ إلى اللقاء في الجزء التاسع وأحداث جديدة نتعرف عليها بمشيئة الله تعالى

    https://hefnypharmagroup.com/ar/%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/
    رواية حبيب وحبيبة الجزء الثامن ” لحظاتُ العتابِ ”

    أسعار العملات

    العملةشراءبيع
    دولار أمريكى​ 15.634215.7342
    يورو​ 18.686018.8118
    جنيه إسترلينى​ 21.765921.9130
    فرنك سويسرى​ 16.809116.9239
    100 ين يابانى​ 14.339314.4350
    ريال سعودى​ 4.16834.1952
    دينار كويتى​ 51.768852.1171
    درهم اماراتى​ 4.25594.2840
    اليوان الصينى​ 2.40202.4176

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 03:48 صـ
    22 صفر 1443 هـ 29 سبتمبر 2021 م
    مصر
    الفجر 04:21
    الشروق 05:47
    الظهر 11:45
    العصر 15:10
    المغرب 17:44
    العشاء 19:01

    جدول الدوري

    مركزidTeam [18]الفريقلعبفازتعادلخسر+-+/-نقط
    12760Zamalekالزمالك32237258203876
    2585Al Ahlyالأهلي32219267254272
    32761Pyramidsبيراميدز32111654637949
    42765Al Masryالمصري32131094335849
    52766Smouhaسموحة31101744839947
    62763ENPPIإنبي32101393434043
    72762Al Ittihadالاتحاد311110103434043
    82772El Geishطلائع الجيش321010124137440
    92769Ceramica Cleopatraسيراميكا كليوباترا32814103943-438
    102768El Gounaالجونة31813103235-337
    112764Misr Lel Makasaمصر للمقاصة31107143446-1237
    122771Al Mokawloonالمقاولون3198143242-1035
    132775Ismailyالإٍسماعيلي32910133942-334
    142767Ghazl El Mehallaغزل المحلة31713112638-1234
    152773National Bank of Egyptالبنك الأهلي31614113742-532
    162774Wadi Deglaوادي دجلة32513142938-928
    172770Aswanأسوان3269172756-2927
    182776El Entag El Harbyالإنتاج الحربي31511153457-2326