google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 29 أبريل 2026 08:59 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو بسرقة مجهولين محصول من قطعة أرض زراعية ملك أحدهم بالشرقية رئيس النواب يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال مدبولي يُصدر قرارين بتعيين د. محمد عوض رئيسًا تنفيذيًا للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ود. إيمان منصور نائبًا النيابة الإدارية بالبلينا تنتقل إلى إحدى المدارس الإبتدائية لفحص واقعة تعدي إحدى المعلمات بالضرب على تلميذ بالمدرسة وكالة الفضاء المصرية توقع بروتوكول تعاون مع شركة ”SITAEL” القوات الجوية تسلم طائرتين للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران بعد رفع كفائتهما وزير العدل: قانون الأسرة خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الأحوال الشخصية بما يتلاءم مع تحديات العصر محافظ الغربية يتفقد توسعات محطتي الصرف الصحي ومحطة مياه نهطاي ضمن حياة كريمة الداخلية: كشف ملابسات التحرش بطفلة والتعدى عليها بالضرب وإحداث إصابات بكفرالشيخ. الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التحرش بإحدي الفتيات بالشرقية الأهلي صبور وشنايدر إلكتريك يفتتحان مشروع تنمية مجتمعية بمحافظة مرسى مطروح محافظ الجيزة يفتتح مدرستي المدينة المنورة الرسمية لغات وخاتم المرسلين الابتدائية في إمبابة

عين المحب تبصر فيك جَمَالًا ”خاطرة ”

الكاتبة / إيمان السيد حجاج
الكاتبة / إيمان السيد حجاج

تُرى ما كل هذا الحب المتدفق ممن يرون بنا جَمَالًا ؟

من يتجاوزون عن أخطاءنا مهما عظمت ، من نتحدث معهم ونحن في مأمن من تصيد الأخطاء ، من لا يبحثون عن العيوب أو الزلات ليذيعوها ، من لا يقذفون كلامنا أَبَدًا بسوء النية ، من يسمعوننا بقلوبهم قبل آذانهم ، وابتسامتهم الدافئة لها ذراعان تعانقنا وقت الإنكسار ، من كانت دَوْمًا أعينهم مَسْكَنًا دافئًا لنا عندما نهرب من الكون إليهم ، من كانوا دَوْمًا جُيُوشًا مدافعة عنا في حضورنا وفي الغياب ، من كانوا بِئْرًا عميقا للأسرار يكتمون ، من يبصروننا بعين المحب فيروا فينا دَائِمًا جَمَالًا ،
كانوا هم دَوْمًا نَقِيضًا للعدو الذي يرانا بعين البغض دَوْمًا سيئين ، فيبحث عن العيوب أو يختلقها ليذيعها بين الناس ، ويوشي بيننا وبين الآخرين ليهدم الود الذي بيننا وبينهم ، ينكزه الألم غصة إذا رءانا يَوْمًا مبتسمين ، يتمني أن تزول السعادة ولا تعود ، ويتمنى الشر بالكيل يغمرنا ،

شتان ما بين هذا وذاك ، بين نسمة الفجر الدافئة وليل الشتاء المعتم .

وعَيْن الْمُحِب لَا تَرَى فِيك عَيْبًا
وَعَيَّـن الْعَــدُوّ تَرَاك مَعُيُـــوبًا

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة