أنباء اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 04:51 صـ 18 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الزمالك يتعاقد مع الإيطالي فرانشيسكو كاديدو لتولي تدريب فريق الكرة الطائرة وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجموعة الاتصال العربية الإسلامية بشأن غزة قصر من رماد وزير الصناعة والنقل يزور معرض مصر الدولي للسيارات «أوتومورو 2026» مجلة ”علاء الدين” تعقد ندوة عن النشء والاستخدام المسئول لأدوات الاعلام الرقمي وزير التعليم العالي يشهد انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس وزير البترول يعقد لقاء مائدة مستديرة موسع مع ممثلي الشركات الأمريكية بغرفة التجارة محافظ الجيزة يتابع ميدانيًا عمليات إطفاء حريق بمصنع أخشاب بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة السادس من أكتوبر وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري نائب وزير الإسكان يلتقي مسئولي تحالف شركتى ايميا باور الاماراتية و كوكس واتر الاسبانية رئيس الوزراء يلتقي رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ويتلقى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري وزير الخارجية يستقبل رئيس الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب

تبصر بالمحيطين بك ...

لكي تعرف مقدار قيمتك عند المقربين منك الذين هم في محيط حياتك هل هم شخصيات سامة أم شخصيات تحييك وتسعد روحك فيجب عليك بأن تنظر بعين البصيرة كي تعرف بأنهم هل فعلا يستحقون صحبتك فإذا رأيته يكره طموحك ويكره بأن تكون الأفضل ودائما يقلل من تحقيق نجاحك لاعتقاده بأن ذلك يقلل من شأنه، إذا رأيته دوما يقسو عليك و لا يحترمك ويتحدث معك بأسلوب غير لائق وأنت على الهامش بالنسبة إليه ، إذا رأيته دوما ينتقدك انتقادات سلبية وهي انتقادات غير منطقية وبدون أن يكون لديه حلول إيجابية في انتقاده وإذا رأيته يشك فيك لدرجة الوسوسة لعدم ثقته فيك ولكن مجرد أوهام في رأسه أو لأنه قد سمع من شخص خبيث ليدق إسفين ما بينك وما بينه وإذا كان شخص دائما هو من يتخذ القرار حتى في أدق خصوصياتك فيما تأكل أو تشرب أو تلبس أو المكان الذي ترتاح فيه، عندما يسيء لك دوما ويخطئ في حقك ولا يعتذر معتقدا بأنك الطرف الأضعف الذي محتاج إليه وأنك تحبه ولا تستغني عنه لأنه يعتقد بأنه محور الكون وعندما تلاحظ بأنه يكره من هم سعداء في حياتهم أو المبدعين في أعمالهم، عندما تلاحظ بأنه يفتقد للرحمة تجاه الآخرين وخاصة مع من يعملون تحت يده مثل الخادمة أو السائق أو أنه يستغلك في الاستدانة بالمال منك ولكنه لا يسدد ما عليه لك وعندما تسأله يجحد ويقول لم آخذ منك شيء أو عندما تسافر معه تكتشف بأنه عربيد خمر وزير نساء أو عندما تختلف معه في الرأي يشخصن الخلاف أو حينما يغضب منك بسبب خطأ غير مقصود فيقيم الدنيا ولا يقعدها ويدخل في نواياك وربما قذفك في عرضك أو عندما تصيبك شدة في حياتك ينتقدك ويستهزئ و يشمت بك ويتركك لوحدك تواجه مصيرك لوحدك، فجميع تلك الشخصيات التي ذكرت شخصيات سامة فر منها كفرارك من المجنون لأنها ستدمر حياتك وتمتص وتستنزف طاقاتك الإيجابية و تجعلك تنظر للحياة بمنظار أسود لأنها ستجعلك تفتقد الثقة في الناس وفي نفسك وتشكك في قيم الخير بأنها لا جدوى منها في هذا العصر لاعتقادك بأن الناس كلهم مثل هذه الشخصية السامة التي واجهتها في حياتك .