google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:32 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الجهاز الفني للنادي الأهلي يمنح اللاعبين راحة لمدة 4 أيام الأهلي يواصل تدريباته.. ومران استشفائي للاعبين «جاب الله» يعلن تفاصيل إصابة «الشناوي» و«طاهر» لاعبي الأهلي رئيس مجلس إدارة جهاز جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يستقبل وزير الري ”جمعية الناشرين الإماراتيين” تعزز تنافسية صناعة الكتاب بحضور نوعي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تضرر إحدى السيدات من أشقاء زوجها لقيامهم بطردها وزوجها وأنجالهما من مسكنهم محافظ المنوفية يوافق على النزول بدرجات تنسيق القبول ببعض مدارس التعليم الفني الفيومي: 10 مليارات جنيه تعيد تشغيل المصانع المتعثرة باهر عبدالعزيز: بريكس يفتح فرصًا جديدة أمام مصر في الصناعة والتجارة والاستثمار محافظ بني سويف يبحث مع مساعد وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لمشروع تطوير مسجد السيدة حورية الجهاز المصري للملكية الفكرية والويبو ينظمان المنتدى الإقليمي للتطوير المؤسسي بالتعاون مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية محافظ بورسعيد يستقبل النائب حسن عمار لبحث عدد من الملفات والقضايا الخدمية

وليد عبد الجليل يكتب - ما أجمل تلك الأقنعة

نعم ما أجمل تلك الأقنعة التي كانت تخفي وراءها قبح تلك الوجوه و سواد القلوب .
نعم ما أجملهاو ليتها لم تسقط فقد كشفت لنا زيف المشاعر التي طالما سعدنا بها و ملأت وجوهنا بسمة و أفئدتنا أملاً.
كشفت لنا كم كنا واهمين حين أخلصنا و حين ضحينا وحين بكت أعيننا حنيناً لمن لا يستحق و شوقاً لمن خدعونا بكلمات زائفة و بادعاء البراءة يوما و بدموع التماسيح .
نعم كم كنا ساذجين حين أدمت قلوبنا و حفرت في وجداننا مشاعر و عبارات لم تتجاوز لقائليها حدود الشفاه و لم تتخطي أطراف الأنامل .
نعم كم كنا ساذجين حين أتانا الغدر من مأمنه و حين خُذلنا ممن ساندناهم و ادخرناهم لتقلب الأيام و المحن و عثرات السنين .
كنا ساذجين للدرجة التي لم نفطن فيها أن الحب ضعف و التسامح و الإخلاص قلة حيلة لحين توافر البدائل .
ولم ندرك أن حسن الظن بلاهة و و الاطمئنان للآخرين و تصديق وعودهم ضرب من الغباء .
كنا ساذجين عندما خفنا من الوحدة و الظلام و نحن صغار و لم نعلم أن النور و الاختلاط بالآخرين هو أبشع و أكثر فزعاً .
كنا ساذجين حين لم ندرك ان اليد الوحيدة التي تأخذ بيدنا و تمسح دموعنا و تطيب جراحنا هي يدنا الأخرى و ليست يد أحد .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0