google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 28 أبريل 2026 09:48 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأوقاف : مستشفى الدعاة يشهد أكبر عملية تطوير شاملة في تاريخه هاني أبو ريدة يطمئن على جاهزية محمد صلاح للمونديال محافظ الجيزة : إعادة توزيع المعدات وعمال النظافة بما يتناسب مع احتياجات كل حي والكثافة السكانية «رجال طائرة الأهلي» يستعد لدور الـ16 في بطولة إفريقيا بدون راحة بمشاركة فيفا.. حياة طه تلقي محاضرة في مؤتمر Isokinetic العالمي للطب الرياضي بأثينا الإعلاميين: اعتماد لجان قيد وتصاريح جديدة لتنظيم وضبط المشهد الإعلامي محافظ الدقهلية يتابع حملة للكشف عن تعاطي المواد المخدرة والمخالفات المرورية بطريق المنصورة الدائري. محافظ الجيزة يترأس اجتماع مشروع الجبانات لبحث الطلبات المقدمة من المواطنين نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يعقد اجتماعا لمتابعة جهود توفير السلع ومستلزمات الإنتاج مدير ”مصر للطيران” في بيروت : عودة الرحلات إلى بيروت بعد توقف شهرين وزير الخارجية يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية رئيس مياه الشرب بالجيزة يزور مصنع المحركات بالهيئة العربية للتصنيع لدعم المنتج المحلي

تقنية متطورة تجعل أورام السرطان تدمّر نفسها قد تفيد في علاج كوفيد-19 أيضا!


 

كتبت- اميرة عبد العظيم
 

طور باحثون في جامعة زيورخ تقنية لا يمكن أن تتسبب في قتل الأورام السرطانية فحسب، بل يمكنها أيضا القضاء على "كوفيد-19" في رئتي المرضى، على حد قولهم.
وإستخدم الفريق فيروسا غديا معدلا وهو نوع شائع من فيروسات الجهاز التنفسي التي غالبا ما يتم إعادة توظيفها
 
واستخدامها على نطاق واسع في العلاجات الطبية كآلية توصيل. وتشبه التكنولوجيا، المعروفة باسم SHielded، إعادة استهداف الفيروس الغدي (SHREAD)، حصان طروادة من حيث أنها تتجنب الاكتشاف من الجهاز المناعي للجسم وتقدم تعليمات وراثية للأجسام المضادة العلاجية مباشرة إلى الخلايا السرطانية نفسها.

وتبدأ الأورام بعد ذلك في إنتاج هلاكها بشكل جماعي في شكل خلايا جسم مضاد تستهلك الورم في النهاية وتزيله، ولكن مع آثار جانبية أقل بكثير مقارنة بعلاجات السرطان التقليدية

 
وتقول شينا سميث، زميلة ما بعد الدكتوراه، التي قادت تطوير التكنولوجيا في جامعة زيورخ: إننا نخدع الورم ليقضي على نفسه من خلال إنتاج عوامل مضادة للسرطان بواسطة خلاياه.

ويكمن العنصر الأساسي في هذه التقنية في أن العوامل العلاجية تظل في الغالب في مكانها ولا تطفو في مكان آخر من الجسم، وبالتالي تحمي الأعضاء والأنسجة السليمة من أي ضرر جانبي. وتعمل التقنيات التي توجه الفيروس الغدي "أحصنة طروادة" إلى المكان الصحيح في الجسم بينما تخفيها من جهاز المناعة، كسلاح موجه بدقة.

وفي الاختبارات المعملية على الفئران، خدع العلماء ورما سرطانيا لإنتاج "تراستوزوماب"، وهو جسم مضاد لسرطان الثدي معتمد إكلينيكيا. وعلاوة على ذلك، أنتج الورم بالفعل المزيد من الجسم المضاد بمرور الوقت، ما يسرّع في زواله. وكانت تركيزات "تراستوزوماب" بعيدا عن الورم، في الأنسجة ومجرى الدم، منخفضة، ما يشير إلى انخفاض احتمالية حدوث آثار جانبية، وهو ما أكدته ملاحظات التصوير ثلاثية الأبعاد عالية الدقة.

ويمكن أن تشير التكنولوجيا المتطورة إلى وصول نظام توصيل فعال للغاية للأدوية القوية التي من شأنها إلحاق أضرار جسيمة.

ويتم حاليا نشر ناقلات الفيروس الغدي المعدل في لقاحات "جونسون آند جونسون" و"أسترازينيكا" و"سبوتنك V" الروسي ضد "كوفيد-19"، ولكن دون تقنية SHREAD.
 
ويعتقد باحثو زيورخ أن بإمكانهم إنشاء رذاذ مستنشق يمكن أن يسمح بالإنتاج المستهدف للأجسام المضادة لـ "كوفيد-19" داخل خلايا الرئة نفسها.

وتقول سميث: "هذا من شأنه أن يقلل التكاليف ويزيد من إمكانية الوصول إلى علاجات "كوفيد"، ويحسن أيضا توصيل اللقاح من خلال نهج الاستنشاق".
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0