أنباء اليوم
الأحد 31 أغسطس 2025 07:49 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”السكة الحديد” تسيّر القطار العاشر لتسهيل العودة الطوعية للمواطنين السودانيين لوطنهم الجيزاوي يبحث مع مسئولى شركة وادى النيل عقبات تنفيذ مشروع مستشفي بنها الجامعي الجديد محافظة القليوبية تحتفل بالعيد القومي الـ157 بقصر محمد علي بشبرا الخيمة موظفو ”فودافون مصر” يشاركون متطوعي الهلال الأحمر في تعبئة المساعدات المقدمة لقطاع غزة محافظة القليوبية تحتفل بالعيد القومي الـ157 بقصر محمد علي بشبرا الخيمة نائب محافظ الجيزة تتفقد مستشفى ”أم الأطباء” للأطفال بالدقي نائب محافظ الجيزة تتفقد مستشفى ”أم الأطباء” للأطفال بالدقي عاجل|الأهلي يشكر ريبييرو.. وينهي العلاقة التعاقدية بالتراضي الداخلية: ضبط المتهم بسرقة أحذية المصلين من داخل مسجد بالفيوم الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو بقيام عدد من الأشخاص بتعاطي المخدرات داخل توكتوك استمراراً لتعثرات جوارديولا برايتون يفوز على السيتي بهدفين بالدوري الإنجليزي تشكيل كهرباء الإسماعيلية لمباراة المصري

الهدوء النسبي والتوازن النفسي


بقلم-أميرة عبدالعظيم

ونحن على مشارف الإقبال العظيم للعشر الأواخر من رمضان تلك الأيام التى تعتبر بالنسبة لكل مسلم بمثابة الفرصة الأخيرة التي يمنحها الله لنا جميعاً لأن نجتاز الإمتحان الأعظم في شهر مبارك هو شهر رمضان ذلك الشهر الفضيل الذى لايأتينا إلا مرة واحدة في السنة منحة من الله ليستعيد كلٌ منّا نفسه ويراجع حساباته ويقف وقفه مع الله فكما قال الله تعالى وهو عز من قائل
وأنْ لَيسَ للإنسانِ إلاّ ما سَعىَ وأنٌ سَعيَهُ سَوفَ يُرىَ
فلم لا ونحن على مشارف تلك الأيام الذهبية لا ننأى بأنفسنا بعيداً عن كل
المؤثرات الدنيوية المؤلم منها وحتى
المفرح على حد سواء وتتجاوز مشاكلنا وخلافاتنا ونركز على المضمون المعنى الحقيقي للعشر الأواخر من رمضان ونتبع نهج رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فقد حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن أبي يعفور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله.
وهذا يعني أن الدخول فى هذه
الأيام الذهبية المباركة من الله ورسوله
تحتاج منا إلى إستعداد نفسى وتصفية
ذهنية وفكرية.
فكيف يكون الإستعداد النفسى..؟
النفوس النقية النقية لا يطهرها إلا القرآن الكريم لم فيه من شفاء للصدور
ورحمة ونعمةمن الله والشاهد من القول فى قول الله سبحانه وتعالى
( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)
فأكثروا من قرائته وتدبره وأووا إلى
ركن بعيد إجعلوه ركن الدعاء والإستغفار ...ركن التوسل ذلك الركن
الذى تركن فيه إلى نفسك وتفيض فيه دموعك بعيداً عن كل البشر أعتقد أنه
ركن تركن فيه نفسك مع الله تصفى فيه ذهنك وعقلك من كل الشوائب الدنيوية التى تعلق به وتشكل عائق قوى فى علاقتك مع الله
إركنوا إلى الله ولاتخجلوا وأكثروا من الدعاء بل وإحرصوا على ألا تخرجوا من هذا الإمتحان الأعظم الملئ
بالإبتلاءات إلا وأنتم فى نجاح وفلاح .
فالله يفرح بعباده التائبين الطائعين
قال صلى الله عليه وسلم: لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ، حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي، فَرَجَعَ فَنَامَ نَوْمَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَهُ.
فالتكن العشره الأواخر من رمضان فتره ومنية تستعيد فيها الروح جزء من الهدوء النسبي والتوازن النفسي.
تليق بنا ولأنفسنا .