google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 04:43 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بتوجيهات وزير التربية والتعليم. طارق حلمي يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس الإسكندرية في ذكرى رحيله الـ 50 احتفال استثنائي بـأسطورة الغناء ”عبد الحليم حافظ ” 28 مايو 2027 21 لاعباً في مران منتخب مصر استعداداً لأنجولا في تصفيات أمم أفريقيا-صور بتوجيهات وزير التربية والتعليم.. وليد ماهر يتابع انتظام العملية التعليمية بعدد من مدارس الدقهلية ويرصد الكثافات والعجز في المعلمين الداخلية:كشف ملابسات إدعاء سيدة باقتحام منزلها وضبط زوجها بدون وجه حق بالقاهرة وزير الدولة للإعلام : الصحافة الرقمية مكون أساسي في منظومة الإعلام المصري كلية دار العلوم تحتفي بتخريج دفعة 2025/2026 وتحمل اسم الراحل الدكتور أحمد درويش تقديرًا لمسيرته العلمية والأدبية وزير الشباب والرياضة يشارك في مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بمكتبة الإسكندرية الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية يستقبل وفدًا من هيئة الأرصاد الجوية الصينية لبحث سبل التعاون المشترك الداخلية:كشف ملابسات إستغاثة سيدة بممارسة أعمال البلطجة ومحاولة التعدى على قطعة أرض زراعية بالمنوفية وزير التربية والتعليم ومحافظ المنيا يعقدان اجتماعًا مع مديري الإدارات التعليمية بالمحافظة لمتابعة آليات الارتقاء بجودة العملية التعليمية بمدارس المحافظة 75% تبنياً مؤسسياً للذكاء الاصطناعي في الإمارات.. «اقتصاد المصداقية» يعيد تعريف العلاقات العامة الحكومية

الهدوء النسبي والتوازن النفسي


بقلم-أميرة عبدالعظيم

ونحن على مشارف الإقبال العظيم للعشر الأواخر من رمضان تلك الأيام التى تعتبر بالنسبة لكل مسلم بمثابة الفرصة الأخيرة التي يمنحها الله لنا جميعاً لأن نجتاز الإمتحان الأعظم في شهر مبارك هو شهر رمضان ذلك الشهر الفضيل الذى لايأتينا إلا مرة واحدة في السنة منحة من الله ليستعيد كلٌ منّا نفسه ويراجع حساباته ويقف وقفه مع الله فكما قال الله تعالى وهو عز من قائل
وأنْ لَيسَ للإنسانِ إلاّ ما سَعىَ وأنٌ سَعيَهُ سَوفَ يُرىَ
فلم لا ونحن على مشارف تلك الأيام الذهبية لا ننأى بأنفسنا بعيداً عن كل
المؤثرات الدنيوية المؤلم منها وحتى
المفرح على حد سواء وتتجاوز مشاكلنا وخلافاتنا ونركز على المضمون المعنى الحقيقي للعشر الأواخر من رمضان ونتبع نهج رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فقد حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن أبي يعفور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله.
وهذا يعني أن الدخول فى هذه
الأيام الذهبية المباركة من الله ورسوله
تحتاج منا إلى إستعداد نفسى وتصفية
ذهنية وفكرية.
فكيف يكون الإستعداد النفسى..؟
النفوس النقية النقية لا يطهرها إلا القرآن الكريم لم فيه من شفاء للصدور
ورحمة ونعمةمن الله والشاهد من القول فى قول الله سبحانه وتعالى
( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)
فأكثروا من قرائته وتدبره وأووا إلى
ركن بعيد إجعلوه ركن الدعاء والإستغفار ...ركن التوسل ذلك الركن
الذى تركن فيه إلى نفسك وتفيض فيه دموعك بعيداً عن كل البشر أعتقد أنه
ركن تركن فيه نفسك مع الله تصفى فيه ذهنك وعقلك من كل الشوائب الدنيوية التى تعلق به وتشكل عائق قوى فى علاقتك مع الله
إركنوا إلى الله ولاتخجلوا وأكثروا من الدعاء بل وإحرصوا على ألا تخرجوا من هذا الإمتحان الأعظم الملئ
بالإبتلاءات إلا وأنتم فى نجاح وفلاح .
فالله يفرح بعباده التائبين الطائعين
قال صلى الله عليه وسلم: لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ، حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي، فَرَجَعَ فَنَامَ نَوْمَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَهُ.
فالتكن العشره الأواخر من رمضان فتره ومنية تستعيد فيها الروح جزء من الهدوء النسبي والتوازن النفسي.
تليق بنا ولأنفسنا .
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0