أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 09:02 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل .. هجوم يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والاحياء ونوابهم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وتسليم الوحدات بالأبراج الشاطئية بالعلمين الجديدة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو لقيامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص بالجيزة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء فتاة بقيام والدها بالتحرش بها بالشرقية ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي محافظ بني سويف يلتقي وكيلة وزارة الإسكان الجديدة الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) تحتفل بالوصول إلى 40 ألف مزارع في جميع أنحاء مصر

شوقي يشهد توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الوزارة ومؤسسة غبور للتنمية. 

 
متابعة - محمد عادل
شهد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الوزارة ومؤسسة غبور للتنمية لإطلاق مدرستي غبور للتكنولوجيا التطبيقية بمدينتي 15 مايو و 6 أكتوبر للعام الدراسي 2021/2022، بحضور الدكتور رؤوف غبور رئيس مجلس أمناء مؤسسة غبور للتنمية ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جي بي أوتو.
 
وقع البروتوكول الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم لشئون التعليم الفني، والمهندس جورج صدقي - الأمين العام لمؤسسة غبور للتنمية والرئيس التنفيذي للموارد البشرية بشركة جي بي أوتو، بحضور عدد من قيادات الوزارة هم الأستاذة شيرين حمدي رئيس قطاع مكتب الوزير، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة إدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والدكتور محمد موسى عمارة، رئيس قطاع التعليم الفني، وعدد من قيادات مؤسسة غبو للتنمية هم المهندسة علية سراج الدين المدير التنفيذي لمؤسسة غبور للتنمية، والأستاذ خالد طه نائب رئيس مجلس الإدارة بشركة إس اي إس ميدل إيست.
وقال الدكتور طارق شوقي، إن الوزارة تبذل الكثير من الجهد للحفاظ على سير العملية التعليمية ومواصلة تطوير التعليم بمصر لتحقيق الرؤية الاستراتيجية للتعليم 2030، والتي تستهدف إتاحة التعليم والتدريب للجميع بجودة عالية دون التمييز، وإعداد خريج قادر على التفكير ومتمكن فنيًا وتقنيًا وتكنولوجيًا، بالإضافة إلى تأهيل الطلاب بشكل كلي لمواكبة متطلبـات ومهـارات القرن الواحد والعشرين بما يتناسب مع التطورات العالمية.
وأكد الدكتور طارق شوقي على اهتمام الوزارة بمنتج وجودة التعليم الفني، وعلى حصول الخريج على شهادة تسمح له بالعمل داخل مصر وخارجها، موجهًا بإضافة فكر ريادة الأعمال لمناهج التعليم الفني؛ لتأهيل الطلاب وتوسيع مداركهم وطموحاتهم في مجال العمل.
وأكد الوزير على سعى الوزارة نحو زيادة أعداد مدارس التكنولوجيا التطبيقية حيث بلغ عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى ١٩ مدرسة حتى الآن، كما تم إدراج المزيد من التخصصات الجديدة والتي تطلبها الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن البروتوكول الذي تم توقيعه اليوم مع مؤسسة غبور للتنمية هو ثاني بروتوكول يتم توقيعه هذا العام بمجال صناعة وإصلاح السيارات، لما لهذا المجال من أهمية وأبعاد تنموية وبيئية واقتصادية كبيرة.
وفي سياق متصل، قال الدكتور محمد مجاهد، إن نظام التعليم الفني الجديد 2.0 يهدف إلى إشراك الهيئات الصناعية لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية والعالمية، وكذلك الحفاظ على معادلة متوازنة بين التعلم القائم على العمل والتعلم الصفي لتخريج طلاب تنافسيين ذوي شخصيات متوازنة ومهارات وقدرات عالية، وهذا ما تم تطبيقه بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، مضيفًا أن المنهج المطبق بمدارس التكنولوجيا التطبيقية قائم على نظام الجدارات، وقابل للتطوير طبقًا لاحتياجات سوق العمل.
ومن جانبه أعرب الدكتور رؤوف غبور عن سعادته بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدًا أننا من خلال مؤسستنا غير الهادفة للربح، حريصون علي اغتنام كل الفرص الممكنة للقيام بدورنا الوطني والوفاء بمسئوليتنا تجاه المجتمع من خلال تسخير كافة إمكانياتنا التكنولوجية ومواردنا المالية والبشرية للمساهمة في تقديم قيمة مضافة للمجتمع المصري وتحسين نوعية حياة الأفراد ودفع عملية التنمية المستدامة.
كما صرح المهندس جورج صدقي، إننا نسعي جاهدين من أجل تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني بهدف تحسين نوعية مخرجات ومستويات المهارة المهنية حتى تواكب المستويات العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل من المهن والتخصصات الجديدة، وتساهم في زيادة نسب التشغيل لخريجي المدارس الفنية بما يؤدي إلى خفض نسبة البطالة بين هذه الفئة ويزيد من دورها في تلبية الاحتياجات المطلوبة لتنفيذ خطط التنمية الإقتصادية والاجتماعية في مصر، بالإضافة إلى تحسين الصورة النمطية عن خريجي التعليم الفني في مصر.