أنباء اليوم
الجمعة 13 مارس 2026 05:08 صـ 24 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مدينة مصر توزع أسهم الخزينة على المساهمين لتعظيم العائد الإستثماري ضمن أكبر مشروع توزيع أرباح ومضات رمضانيه..22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم تفاصيل قرعة مباريات الأهلي بالدور الثاني لبطولة الدوري وزير الاتصالات يبحث مع محافظ الوادي الجديد تعزيز التعاون في تطوير الخدمات التكنولوجية عبد الحفيظ يطمئن على الترتيبات الإدارية بعد وصول البعثة إلى تونس بعثة الأهلي تصل فندق الإقامة في تونس السفير المصري في تونس يستقبل بعثة الأهلي بعثة الأهلي تصل تونس استعدادا لمباراة الترجي التونسي بدوري أبطال أفريقيا المنظمة العالمية للوجهات والمدن الترفيهية تعلن تأجيل معرض ومؤتمرIAAPA الشرق الأوسط الأهلي يغادر إلى تونس استعدادًا لمواجهة الترجي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال افريقيا Sky Innovo Developments تدعم إنشاء مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة من خلال رعايتها للسحور السنوي للمؤسسة رئيس الوزراء يتابع جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة

محمد فاروق يكتب :الدين المعاملة


ما أجمل أن يعيش الإنسان في كنف ربه، يأتمر بأوامره، وينتهي عما نهاه عنه ، يؤدي فرائضه، ويتمسك بسنة نبيه صلي الله عليه وسلم، وإذا اختلط بالناس حوله - سواء خرج إلى عمل أو التقى بأصدقائه وأصحابه أو زار أقاربه- حافظ على ما هو عليه من دينٍ سليم وخلق قويم، لا يقصِّر ولا يُغيِّر ولا يُبدّل ، ذلك هو الإنسان الرباني الذى يُحبه الله ويُحببه إلى خلقه، وهذا النوع من البشر موجود بيننا ولكنهم قليلون.
أما النوع الثانى من البشر –عافانا الله منهم- لا يحفظون لله عهداً، ولا يتبعون لرسوله فضيلة أو خُلقًا، سواء بين الناس أو عندما يختلون بأنفسهم.
فهم تحركهم غرائزهم وتسوقهم ملذات الحياة دون رقيب أو وازع من دين أو ضمير ، وهؤلاء أيضاً يتواجدون بيننا ولكنهم أيضاً قليلون.
أما أغلب الناس فهم الذين يتمسكون بتعاليم دينهم الأساسية من العبادات كالصلاة والصيام والزكاة، ولكن إذا تعاملوا مع الأهل والأقارب والأصدقاء تخلوا عن تعاليم الدين وأخلاقه وسنة رسوله وأصبحوا لا يرون إلا مصلحتهم دون النظر إلى حِل أو حرمة هذه المصلحة ، فإذا تعارضت مصلحتهم الشخصية مع ثوابت الدين وسنة رسولنا الكريم لا يرون إلا مصلحتهم وكيفية تحقيقها، وإذا ذكَّرهم أحد الصالحين بمخالفة ذلك لشريعة ربهم وسنة رسوله غضبوا وأخذوا يلوون عُنق الآيات والأحاديث؛ ليُثبتوا صحة موقفهم وسلامة قرارهم. وللأسف الشديد الكثير يقع فى تلك المنطقة الضبابية التى لا تنُم عن سلامة الصدر ولا هداية الطريق. فهذا الطريق لا يصل بصاحبه إلى مرضاة الله ولا يحقق له النجاة ، إلا إذا تاب توبة صادقة وندم على ما مضى، وأن تكون شريعة ربه هى الرقيب على أفعاله وتعاملاته مع الخلق.