google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 07:18 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
في عيد محافظة الشرقية القومي.. طفرة صحية جديدة بمستشفى منيا القمح المركزي عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام المقاولون العرب بدوري ORA الأهلي يصل إلى ملعب مباراة المقاولون بدوري ORA دريد لحام ومجد القاسم ضيفا «صدى المشرق والمغرب» عبر إذاعة ”صوت العرب” غدًا الخميس المتحف القومي للحضارة المصرية يفتتح معرض للصناعات التقليدية والإبداعية احتفالًا بمرور 70 عامًا على العلاقات المصرية الصينية كرامة المعلمين ومديري المدارس خط أحمر..وزير التربية والتعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير تقديرًا لعطائهما وترسيخًا لقيمة المعلمين حاتم قنديل: بعض شركات الدواء لم تستكمل تجهيزات الربط.. وبرنامج تدريبي بالتعاون مع ” GS1 Egypt ” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وآخر مستجدات عدد من المشروعات والخدمات بالعاصمة الجديدة رئيس جامعة المنوفية يجدد تعيين الدكتور عمرو عبد العلي علام وكيلاً لكلية الآداب لشئون التعليم والطلاب محافظة الجيزة تضبط ٢٢٥٩ قضية تموينية بإجمالي ٢٠٠ طن من المضبوطات وزير الصناعة يبحث مع ممثلي شركة بيتي مصر للصناعات الغذائية موقف استثمارات الشركة حالياً وخططها المستقبلية للتوسع في السوق المصري وزير الطيران المدني يشهد توقيع اتفاقية «CO2 Connect» بين مصر للطيران والأياتا لدعم الاستدامة البيئية والتحول نحو طيران أكثر استدامة

محمد فاروق يكتب :الدين المعاملة


ما أجمل أن يعيش الإنسان في كنف ربه، يأتمر بأوامره، وينتهي عما نهاه عنه ، يؤدي فرائضه، ويتمسك بسنة نبيه صلي الله عليه وسلم، وإذا اختلط بالناس حوله - سواء خرج إلى عمل أو التقى بأصدقائه وأصحابه أو زار أقاربه- حافظ على ما هو عليه من دينٍ سليم وخلق قويم، لا يقصِّر ولا يُغيِّر ولا يُبدّل ، ذلك هو الإنسان الرباني الذى يُحبه الله ويُحببه إلى خلقه، وهذا النوع من البشر موجود بيننا ولكنهم قليلون.
أما النوع الثانى من البشر –عافانا الله منهم- لا يحفظون لله عهداً، ولا يتبعون لرسوله فضيلة أو خُلقًا، سواء بين الناس أو عندما يختلون بأنفسهم.
فهم تحركهم غرائزهم وتسوقهم ملذات الحياة دون رقيب أو وازع من دين أو ضمير ، وهؤلاء أيضاً يتواجدون بيننا ولكنهم أيضاً قليلون.
أما أغلب الناس فهم الذين يتمسكون بتعاليم دينهم الأساسية من العبادات كالصلاة والصيام والزكاة، ولكن إذا تعاملوا مع الأهل والأقارب والأصدقاء تخلوا عن تعاليم الدين وأخلاقه وسنة رسوله وأصبحوا لا يرون إلا مصلحتهم دون النظر إلى حِل أو حرمة هذه المصلحة ، فإذا تعارضت مصلحتهم الشخصية مع ثوابت الدين وسنة رسولنا الكريم لا يرون إلا مصلحتهم وكيفية تحقيقها، وإذا ذكَّرهم أحد الصالحين بمخالفة ذلك لشريعة ربهم وسنة رسوله غضبوا وأخذوا يلوون عُنق الآيات والأحاديث؛ ليُثبتوا صحة موقفهم وسلامة قرارهم. وللأسف الشديد الكثير يقع فى تلك المنطقة الضبابية التى لا تنُم عن سلامة الصدر ولا هداية الطريق. فهذا الطريق لا يصل بصاحبه إلى مرضاة الله ولا يحقق له النجاة ، إلا إذا تاب توبة صادقة وندم على ما مضى، وأن تكون شريعة ربه هى الرقيب على أفعاله وتعاملاته مع الخلق.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0