google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 05:30 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ

الباقي من الزمن ..

بقلم - أشرف عبد الكريم
الحياة بحلوها ومرها وبكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني
تبقى مجرد حياه نلهث ورائها ويأخذنا بريقها تعطينا القليل وتأخذ من الكثير صبانا وشبابنا وتنتهي أعمارنا ويبقى الزمن وتستمر الحياة .
وهناك الكثير من الأسئلة تراود أنفسنا ولا نجد لها جوابآ ومن أهم هذه الأسئلة هي ماذا نريد من حياتنا ؟ قد تكون الإجابة سهلة عند البعض ولكنها الأصعب عند الكثيرين من الناس الذين حلموا وضاعة أحلامهم ولم يجنوا من تلك الأحلام والطموحات إلا القليل الذي لايسمن ولايغني من جوع ومعظم هؤلاء هم من تحصروا على أعمارهم الذي سرقها الزمن وضاعت بين دهاليز الحياة .
فإذا كنا نريد لأنفسنا حياة كريمة وجب علينا أن نضع أحلامنا وأمالنا وطموحاتنا في كفة وإمكاناتنا في الكفة الأخرى حتى لا تأخذنا هذه الآمال لحافة الهاوية فعواطفنا دائما ما تتحكم في عقولنا ونعطي لأنفسنا حجم وصورة غير حقيقية ولا تعبر عن واقعنا نتجمل بتلك الواقع نبتسم كثيرآ ونخفي وراءنا جرحآ قد لا يلتأم يومآ .
الحياة ماهي إلا مسرح كبير تغلق ستارته مع نهاية العرض لذلك يجب علينا أن نفرق بين " الدنيا والدين " فالفرق كبير بين هاتان الكلمتان فالدنيا تأخذ منك أكثر ما تعطي أما الدين فهو رسالة خلقنا من أجلها لعبادة الله عز وجل .
كلنا في تلك الحياة نشقى وسنشقى فلنعمل لأخرتنا مثلما نعمل لدنيانا وأكثر وليبقى السؤال الأهم دومآ صوب أعيننا
وهو كم باقي من الزمن ؟
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0