google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 08:06 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية : كشف ملابسات مقطع فيديو دخول عدد من الأشخاص مدرسة وسرقة محتوياتها رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة جهود التنسيق بين السياسات المالية والنقدية رئيس الوزراء يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التكامل الإقليمي والاستفادة من التجربة المصرية في مشروعات الربط العابر للحدود محافظ بني سويف يُهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعام الهجري الجديد ( 1448 هــــ/2026 م) محافظ المنوفية يشهد إحتفالية الأوقاف بالعام الهجري الجديد بمسجد الرؤوف الرحيم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمحوري اللواء عمر سليمان ومحمد نجيب ومستجدات مشروع تطوير موقع التجلي الأعظم إسبانيا تبدأ مشوار كأس العالم 2026 بمواجهة الرأس الأخضر.. ودي لا فوينتي يعلن التشكيلة رئيس الوزراء يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التكامل الإقليمي والاستفادة من التجربة المصرية في مشروعات الربط العابر للحدود شاشات عرض البث المباشر من داخل ١٢٠ مركز شباب لإتاحة الفرصة أمام الجمهور لمتابعة فعاليات المونديال مجانًا بالشرقية محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال رصف طريق روينة .. ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية محافظ بورسعيد يتابع الموقف التنفيذي لأعمال توصيل المرافق باستاد النادي المصري .. ووصول نسب الإنجاز لمراحل متقدمة وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمحوري اللواء عمر سليمان ومحمد نجيب ومستجدات مشروع تطوير موقع التجلي الأعظم

حينما تُتيهُنا أحلامنا

كتبت- مودَّة ناصر
حينما يغدو المرء مُستنكرًا لأحلامهِ عليه، ليس لأنها باتت لا تُشبهه، لكنّها لم تأتي إليه. كانت خطاهُ المُوجَّهةُ نحوها تُبعِدُه عنها بنفسِ القدر.
لم ترضَ به رغم حبِّه لها قبل أن يلقاها.
لا أعلم أيَّ شعورٍ واجبٍ على المرء أن يُكابده حينها؟ أيحزن على ما فاته قبل أن يلتقيه؟، أم تسخير قلبِه المُنهك -حينها- في تحويل الحُبِّ المُدَّخرِ كُرهًا ونفورًا؟
لأنك لا تقبلُ أن تُهزم حتى أمام ما تُحِب، ولأنك مُقيدٌ بالبُعدِ رغم فضاءِ الدنيا حواليك، تريدُها،ولا تأتي إليك. هل مِن الخبَلِ أن تأمَل مُجددًا بحُلمٍ جديدٍ، علَّه يأتي فيربِّتُ على كتفيك قائلاً: "لا عليك"؟
الرغبةُ تأتي جُملةً واحدة، وتذهبُ جملةً واحدة، ولا أُحسِنُ الإتيان بها متى شئتْ وكيفما شئت. إنها تُباغتنا بالرحيلِ كما الإتيان، تذهبُ على بساطِ الأحلام فتحلّق بعيدًا، ولا نراها. يكفي أن نعلّقَ أعيننا تجاه أثرها علّنا نلمح طيفها.
يقولُ تميم: "بعض المعاركِ في خُسرانها شرَفٌ مَن عاد مُنتصِرًا من مِثلها انهزما" عزيزي صدقتَ، لكن ماذا عن معاركٍ لا يكفيها كونك خاسرها وحسب؟!
تشعرُ وكأنك أسيرُها.
الحلمُ قفصُك، والرغبةُ طائرٌ حلَّق -بعيدًا -حاملاً مفتاح ذاك القفص.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0