google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 28 أبريل 2026 06:50 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية رئيس مياه الشرب بالجيزة يزور مصنع المحركات بالهيئة العربية للتصنيع لدعم المنتج المحلي نقابة المحامين: الأسبوع المقبل أولى اجتماعات لجنة الحريات الاسكان : توقيع عقد بين «المجتمعات العمرانية الجديدة» وتحالف «أوراسكواليا» الداخلية: ضبط المتهم في جرائم النصب والاحتيال علي المواطنين من خلال المكالمات الهاتفية الداخلية: ضبط المتهمين بممارسة أعمال البلطجة وفرض السيطرة بالقاهرة المسلماني : النيل الثقافية تقيم مؤتمر ماسبيرو للموسيقي برئاسة جمال بخيت يونيو القادم رئيس جامعة المنوفية يتفقد مستشفى الطلبة محافظ بني سويف يتفقد مدرسة عادل شعيب بإهناسيا محافظ المنوفية ورئيس جامعة مدينة السادات يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإدارة مجزر نصف آلي المطور محافظ الجيزة يعقد اللقاء الأسبوعي لبحث شكاوى المواطنين جامعة القاهرة تشارك في اجتماع ”تعليم النواب” ومبادرات لتعزيز دور الطلاب في تنظيم وتيسير حركة المرضى بالمستشفيات

مصدر خفي لاصابتك بفيروس كورونا تعرف علية

متابعة : ياسر شوقي
حذرت أناتشا بارانوفا، أستاذة العلوم البيولوجية بجامعة جورج ميسون الأمريكية من الفرز اليدوي للنفايات في الوقت الحاضر، مشيرة إلى أن هذه الطريقة يمكن أن تكون مصدرا لتفشي فيروس كورونا. ونصحت الخبيرة بضرورة إيقاف مثل هذه العملية الخاصة بمعالجة النفايات، أو إضافة مرحلة تمهيدية إليها.


وقالت بارانوفا بهذا الشأن: «حين تبدأ عملية إفراغ الحاويات من القمامة لفرزها، ترتفع سحابة من الهباء في الجو. المناديل الورقية تكون خطيرة بشكل خاص. شخص نظف أنفه بالمنديل الورقي ورمى به يعدما حمله عددا كبيرا من الفيروسات التي خرجت من رئتيه. أو مريض بالفيروسات التاجية ينفث ما في أنفه أو يبصق البلغم، ثم لمس زجاجة شرب منها الماء، وألقى بها في سلة القمامة. وليس مرعبا أن يحملها أشخاص يرتدون قفازات للفرز، المرعب أكثر الهباء المتطاير من كل ذلك».


وأوصت الخبيرة بوقف الفرز اليدوي للنفايات أثناء فترة الوباء، مشددة على ضرورة توقف عمليات تصنيف النفايات لبعض الوقت.


وأوضحت أن هناك قواعد بديلة في عملية إدارة النفايات، تتيح عدم إصابة العمال بالعدوى أو نشر الفيروسات أثناء الفرز.


ومن أمثلة ذلك، رأت الخبيرة إمكانية اللجوء إلى «ضغط النفايات وتخزينها، فالفيروس لا يعيش إلى الأبد، ويمكن أن يبقى حيا أسبوعا على أفضل تقدير. إذا تم تخزين القمامة مضغوطة، فستكون أقل خطورة في غضون أسبوع، ويمكن نظريا فرزها بعد ذلك، ولكن من الأفضل الاستغناء عن العمل اليدوي».


علاوة على ذلك، رأت الخبيرة المتخصصة إمكانية تحييد الفيروس إذا تم تعقيم القمامة بالهواء الساخن قبل البدء في عملية الفرز.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0