google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 26 يونيو 2026 02:03 صـ 9 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كوت ديفوار تتأهل لدور الـ32 بالفوز على كوراساو بكأس العالم الإكوادور تفوز على المانيا وتتأهل للدور القادم بكأس العالم وزير الري يشهد ورشة عمل ”متابعة الموسم الصيفي بأسيوط محافظ المنوفية يعلن فوز المحافظة بجائزة «تميز الأداء» في إدارة الاستثمار العام على المستوى المحلي الصحفيين تتلقى توضيحا من قمة الإبداع حول استخدام شعار النقابة: بعض المواقع والصفحات نشر تصميمات لا علاقة لنا بها الداخلية: ضبط المتهم بممارسة أعمال البلطجة بسوهاج مياه الجيزة: قطع المياه لمدة 6 ساعات عن بشتيل البلد وبشتيل لُعبة لتنفيذ أعمال صيانة «الصحة» تناقش الدليل الفني والعلمي التفصيلي لحساب وتخطيط القوى العاملة بالقطاع الصحي محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال تركيب الإنترلوك وتطوير البنية التحتية بعدد من شوارع عاصمة المحافظة ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية محافظ الشرقية يتابع جاهزية المواقع لتنفيذ التدريب العملي المشترك «صقر ١٦٩» لمجابهة الأزمات والكوارث بنطاق المحافظة مدبولي يوجه بالتوسع في تنفيذ مُبادرة ”شارع الفن” في كل المحافظات المصرية وزير العمل يوجه بسرعة إعداد إطار للتعاون مع جامعة ساكسوني مصر لتأهيل الشباب وفق احتياجات سوق العمل

المنتج الفنى أحمد جرادة :هدفى تدعيم الشباب وحصولهم على فرصة حقيقية فى السينما










حوار - هبه قاسم


يعد أن للسينما أو مشاهدة الافلام وما ماثلها من أدوات التوجيه والترفيه لها دور تربوي تثقيفي مهم، كما يقول فقهاء العصر أنها سيف ذو حدين، إن استعملت في الخير فهي معول بناء وإن استعملت في الشر فهي معول هدم، فالحكم في شأنها يكون بحسب ما تؤديه وتقوم به.



وبالتالي فالسينما فن جماهيري خطير، وخطورته تتركز في أن المشاهد يجلس في قاعة مظلمة لعدد من الساعات، مسلوب الإرادة، مقتنعاً بأن الفيلم يخاطبه وحده، ويسيطر على وجوده، وبالتالي يسهل على صانعي الفيلم بث الأفكار والمعتقدات وطرق العيش التي يريدون الترويج لها في وجدانه


ومن ناحية أخرى تستخدم السينما في كشف عيوب المجتمع، ومحاولة الإيحاء بأن في القضاء على هذه العيوب تقدماً لهذا المجتمع، والسينما طبعا أنواع وأشكال .


فهناك السينما الوثائقية التي تناقش المؤرخين في تسجيل وقائع التاريخ، وأشهر الحوادث والحروب، وهناك السينما الدعائية التي تكرس نفسها للدعوة إلى اتباع منهج أونظام من الأنظمة، كما أن هناك الأفلام الروائية وهذه أخطر الأنواع لأنها ربما تضم بين جنباتها كل أنواع الرذيلة كما هو شائع في المسلسلات الإباحية المعروفة.


و أقوى بلد في العصر اليوم هى مصر فهمت لغز وسيلة التواصل هذه واستغلتها أحسن استغلال، وللتاريخ فقط.


ومن يهتم ببث هذه الرسالة وصناعة النجوم فى وقتنا المنتج أحمد جرادة، وفى حوار خاص لجريدة أنباء اليوم المصرية


لماذا لم تستعين فى فيلمك الأول بالنجوم المعروفين؟


حاولت كثيرا ولكن واجهت صعوبات منها، لأنه أول إنتاج لى وللشركة، وعدم ثقة النجوم بالشركات الجديدة، هذه مشكله عانيت منها أنا وغيرى أكيد.
فقررت أن أستعين بالشباب النقابيين الموهوبين، ونجحت الفكرة، وحققت نجاح ملحوظ فى الوسط الفني، بالإضافة إلى إستعانتى بمخرج خبرة فى المجال الفنى، ومدير تصوير محترف.


وهل سيعود عليك ذلك بالفائدة؟


أكيد طبعا هيعود فى المستقبل على الشركة أرباح معنوية من صعود الشباب، وهيكون الفضل لنا كشركة إنتاج.


هل تحافظ على المكسب؟


نخاف على المكسب والخسارة، وأكيد عندنا إصرار كبير على المكسب، وأكبر مكسب هو نجاح الشباب والحصول على فرصته مناسبة لهم، ونجاحهم هو نجاح لشركتنا.


ما أزمة شركات الإنتاج الجديدة؟


أزمتها تكمن فى أزمة السينما فى الحصول على نجم، لأن كل النجوم الكبار مرتبطين مع شركات كبيرة، وحصول الشركة على نجم شباك صعب جدا لشركة فى بداية مشوارها، خصوصا آن الثقة بينهم تكون مفقودة، فأتوجه للوجوه الشبابية على أمل أنهم ينجحوا ويحققوا أمال كبيرة، وهذه مغامرة أكيد.


هل عندك خطة لصناعة وجوه جديدة؟


نعم لدينا إصرار كبير على مساعدة الوجوه الجديدة، لأنهم كلهم إصرار وطاقة للعمل ومن حقهم الحصول على فرصة مناسبة لهم.


هل يوجد خطة إنتاج واضحة مع الشباب؟


لدينا خطة إنتاج منظمة و هى الإستعانة بالشباب بجوار نجم الشباك فى المرحلة القادمة، بالإضافة إلى وجود الشباب النقابيين بالفيلم الذين لم يحصلوا على فرصة حقيقية فى مسيرتهم الفنية، وهذا تحقق بالفعل فى فيلمى الأول "حب على الطاير"، تمت الإستعانة فيه بالشباب وحصولهم ع فرصة حقيقية مدعمة.


ما هو الجديد فى المستقبل؟


فى المرحلة القادمة نستعد لفيلم جديد مع شباب فيلم" حب على الطاير"، ونجهز لفيلم كوميدى، سوف يكون مفاجأه جميلة الشباب.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0