أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 01:11 صـ 10 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول توروب والشناوي يحضران غدًا المؤتمر الصحفي للحديث عن مباراة يانج أفريكانز الأهلي يضم هادي رياض لمدة ٣ مواسم ونصف قادمًا من بتروجت الأهلي ينهي مرانه الأول في تنزانيا تغريم إمام عاشور 1.5 مليون جنيه وإيقافه أسبوعين وتدريبات منفردة الكويت تستضيف أعمال ‏اللجنة الكويتية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع كافة الإشغالات بدءاً من شارع ”حلقة السمك ومولد النبي والمنتزة وقسم النظام وصولاً لشارع الجلاء” بمدينة... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في منزلها بدمشق التعليم العالي: تخصيص ٥٥٠ مليون جنيه من الموارد الذاتية لإنشاء مبنى معامل متكامل بجامعة سوهاج الأهلية الكرملين: روسيا وسوريا تتمتعان بإمكانات كبيرة للتعاون ولديهما مصالح مشتركة انطلاق اليوم الأول من بطولة كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين والشباب

المنتج الفنى أحمد جرادة :هدفى تدعيم الشباب وحصولهم على فرصة حقيقية فى السينما










حوار - هبه قاسم


يعد أن للسينما أو مشاهدة الافلام وما ماثلها من أدوات التوجيه والترفيه لها دور تربوي تثقيفي مهم، كما يقول فقهاء العصر أنها سيف ذو حدين، إن استعملت في الخير فهي معول بناء وإن استعملت في الشر فهي معول هدم، فالحكم في شأنها يكون بحسب ما تؤديه وتقوم به.



وبالتالي فالسينما فن جماهيري خطير، وخطورته تتركز في أن المشاهد يجلس في قاعة مظلمة لعدد من الساعات، مسلوب الإرادة، مقتنعاً بأن الفيلم يخاطبه وحده، ويسيطر على وجوده، وبالتالي يسهل على صانعي الفيلم بث الأفكار والمعتقدات وطرق العيش التي يريدون الترويج لها في وجدانه


ومن ناحية أخرى تستخدم السينما في كشف عيوب المجتمع، ومحاولة الإيحاء بأن في القضاء على هذه العيوب تقدماً لهذا المجتمع، والسينما طبعا أنواع وأشكال .


فهناك السينما الوثائقية التي تناقش المؤرخين في تسجيل وقائع التاريخ، وأشهر الحوادث والحروب، وهناك السينما الدعائية التي تكرس نفسها للدعوة إلى اتباع منهج أونظام من الأنظمة، كما أن هناك الأفلام الروائية وهذه أخطر الأنواع لأنها ربما تضم بين جنباتها كل أنواع الرذيلة كما هو شائع في المسلسلات الإباحية المعروفة.


و أقوى بلد في العصر اليوم هى مصر فهمت لغز وسيلة التواصل هذه واستغلتها أحسن استغلال، وللتاريخ فقط.


ومن يهتم ببث هذه الرسالة وصناعة النجوم فى وقتنا المنتج أحمد جرادة، وفى حوار خاص لجريدة أنباء اليوم المصرية


لماذا لم تستعين فى فيلمك الأول بالنجوم المعروفين؟


حاولت كثيرا ولكن واجهت صعوبات منها، لأنه أول إنتاج لى وللشركة، وعدم ثقة النجوم بالشركات الجديدة، هذه مشكله عانيت منها أنا وغيرى أكيد.
فقررت أن أستعين بالشباب النقابيين الموهوبين، ونجحت الفكرة، وحققت نجاح ملحوظ فى الوسط الفني، بالإضافة إلى إستعانتى بمخرج خبرة فى المجال الفنى، ومدير تصوير محترف.


وهل سيعود عليك ذلك بالفائدة؟


أكيد طبعا هيعود فى المستقبل على الشركة أرباح معنوية من صعود الشباب، وهيكون الفضل لنا كشركة إنتاج.


هل تحافظ على المكسب؟


نخاف على المكسب والخسارة، وأكيد عندنا إصرار كبير على المكسب، وأكبر مكسب هو نجاح الشباب والحصول على فرصته مناسبة لهم، ونجاحهم هو نجاح لشركتنا.


ما أزمة شركات الإنتاج الجديدة؟


أزمتها تكمن فى أزمة السينما فى الحصول على نجم، لأن كل النجوم الكبار مرتبطين مع شركات كبيرة، وحصول الشركة على نجم شباك صعب جدا لشركة فى بداية مشوارها، خصوصا آن الثقة بينهم تكون مفقودة، فأتوجه للوجوه الشبابية على أمل أنهم ينجحوا ويحققوا أمال كبيرة، وهذه مغامرة أكيد.


هل عندك خطة لصناعة وجوه جديدة؟


نعم لدينا إصرار كبير على مساعدة الوجوه الجديدة، لأنهم كلهم إصرار وطاقة للعمل ومن حقهم الحصول على فرصة مناسبة لهم.


هل يوجد خطة إنتاج واضحة مع الشباب؟


لدينا خطة إنتاج منظمة و هى الإستعانة بالشباب بجوار نجم الشباك فى المرحلة القادمة، بالإضافة إلى وجود الشباب النقابيين بالفيلم الذين لم يحصلوا على فرصة حقيقية فى مسيرتهم الفنية، وهذا تحقق بالفعل فى فيلمى الأول "حب على الطاير"، تمت الإستعانة فيه بالشباب وحصولهم ع فرصة حقيقية مدعمة.


ما هو الجديد فى المستقبل؟


فى المرحلة القادمة نستعد لفيلم جديد مع شباب فيلم" حب على الطاير"، ونجهز لفيلم كوميدى، سوف يكون مفاجأه جميلة الشباب.