google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:50 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يغادر العاصمة الروسية موسكو متوجها إلى العاصمة المجرية بودابست الأهلي يفوز على مودرن سبورت بهدف نظيف بدوري ORA تهنئة سعيدة الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بارتداء ملابس نسائية والتحريض علي الفجور عبر مواقع التواصل عاجل : البنك المركزي يرفع أسعار الفائدة بنسبة 1% الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة GS1 Egypt تواصل دعم جاهزية قطاع الدواء المصري لتطبيق منظومة التتبع الدوائي من خلال سلسلة ندوات متخصصة اشترِ الآن سلسلة HUAWEI nova 16s: التقط كل التفاصيل مع كاميرا 200 ميجابكسل نقابة الصحفيين والاتحاد الأوروبي يوزعان جوائز مسابقة البرنامج التدريبي «المياه وقصص النيل» وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي يبحث هاتفيا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية التطورات الإقليمية ضبط 9 أشخاص لقيامهم باستغلال 15 من الأطفال الأحداث في أعمال التسول واستجداء المارة بالقاهرة محافظ القاهرة يشهد افتتاح جدارية «عندما يتنهد القمر» بحديقة الحرية لتعزيز الصداقة المصرية المكسيكية

عمرو الليثي يكشف اسرار سينما نجيب محفوظ وكيف تم منع فيلم ميرامار ثم الموافقة علي عرضه


كتب - خالد الشربينى


قال اﻻعلامي الدكتور عمرو الليثي ان والده المنتج والسيناريست الكبير ممدوح الليثى ارتبط بعلاقة وثيقة بكاتبنا العظيم نجيب محفوظ الذى تأتى ذكرى وفاته خلال هذه الأيام، وكان مشوارهما معًا حافلًا بالنجاحات والعقبات التى واجهاها فقد كان والدى الأستاذ ممدوح الليثى صاحب النصيب الاكبر فى تحويل قصص الكاتب الكبير نجيب محفوظ إلى أفلام سينمائية أصبحت من أبرز وأهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مثل فيلم «ثرثرة فوق النيل» و«الكرنك» و«ميرامار» و«المذنبون»، وغيرها من الأفلام وكانت كلها أفلاما جريئة فى الأفكار التى تطرحها وتناقشها إلى الحد الذى جعل بعض هذه الأفلام ممنوعة من العرض حتى يوافق عليها رئيس الجمهورية شخصيًا.
وتابع الليثي وعليا سبيل المثال فى فيلم ميرامار وبسبب جملة نُطقت على لسان الفنان الكبير يوسف وهبى الذى كان يقوم بدور الإقطاعى طلبة بيه مرزوق فى الفيلم ـ وهى طظ فى الاتحاد الاشتراكى- والعديد من الملاحظات الاخرى التى دونتها السيدة اعتدال ممتاز أثناء مشاهدتها للفيلم بنفسها بمبنى الرقابة على المصنفات الفنية بشارع سليمان باشا، وفى نهاية عرض الفيلم أعلنت السيدة اعتدال ممتاز قرارها وهو رفض الفيلم بالكامل. لجأ وقتها والدى الأستاذ مموح الليثى وعمى المنتج جمال الليثى والمخرج الكبير كمال الشيخ إلى الأستاذ حسن عبدالمنعم وكيل أول الوزارة وللوزير، وكان الرد الوحيد هو أن هذا الفيلم لا يستطيع أحد التصريح بعرضه غير الرئيس جمال عبدالناصر.
واضاف الليثي كما مر والدى الأستاذ ممدوح الليثى وأستاذنا نجيب محفوظ بالعديد من المواقف الصعبة فى سبيل ظهور تلك الأفلام على شاشة السينما، وبعد مشوار حافل بينهما أتذكر جيدًا اللقاء الاخير الذى جمعهما معا فى المستشفى عندما ذهبت ووالدى لزيارة أستاذنا نجيب محفوظ واستقبلنا بترحاب شديد وهو يقول له أخبار المسطول والقنبلة إيه؟، وكان يقصد قصة المسطول والقنبلة التى حصل والدى منه عليها فى جهاز السينما لإنتاجها فيلمًا، وكان الاستاذ نجيب يستفسر عما تم من خطوات الإنتاج ورد عليه والدى أن الأستاذ مصطفى محرم انتهى من كتابة السيناريو والحوار، وأن الفنان الكبير عادل إمام مرشح لبطولة الفيلم وأنه يقرأ السيناريو والحوار الآن. ورد الأستاذ نجيب محفوظ بفرحة: عادل إمام ممثل عظيم، وسأله: من مخرج الفيلم؟ وعندما قال له إنه الاستاذ سعيد مرزوق رد فرحًا: اللى عمل لنا فيلم المذنبون.. هايل.. دار هذا الحديث فى وجود السيدة الجليلة زوجته وصمم كاتبنا الكبير أن نجلس معه بعض الوقت قضيناه فى استعادة ذكريات الأفلام التى شرف والدى بكتابة السيناريو والحوار لها والمأخوذة عن قصصه، وكلما شرعنا فى الانصراف كان يلح أن نجلس وعندما هممنا بالانصراف قال له والدى: سأمر عليك بعد يومين. فرد فورا: ما تتعبش نفسك أنا خارج بكرة من المستشفى خلاص بقيت كويس). وكان هذا هو اللقاء الأخير بينهما فلم يخرج أستاذنا نجيب محفوظ من المستشفى إلا جثمانًا ملفوفًا فى علم مصر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0