google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 27 مارس 2026 12:09 مـ 8 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يبحث مع نظيريه الباكستاني والتركي التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير مملكة إسبانيا ووفد جامعة IE الإسبانية وزير العمل يلتقي قيادات إدارتي معايير العمل الدولية وحوكمة العمل وثلاثية الأطراف بالمنظمة. وزير الري يتابع موقف الأمطار الغزيرة والسيول التي تعرضت لها محافظات شمال وجنوب سيناء نفاق في العلن وسم في الخفاء مصر بالأحمر والسعودية بالأبيض في ودية الليلة هبه قاسم تكتب :ضجيج صرخات الماضي فرنسا تهزم البرازيل ونتائج مهمة في الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو سرقة قطع غيار سيارات من حمولة إحدى السيارات بالبحيرة. الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو جلوس بعض الأطفال خارج شباك بأحد العقارات بالإسكندرية عاجل .. مركز عمليات محافظة البحر الأحمر: هزة أرضية فى مدينة الغردقة بقوة 4.1 ريختر انطلاق المؤتمر الوطني الدولي للريادة والتنمية المستدامة 2026 بقيادة القائد محمد عطفي

عمرو الليثي يكشف اسرار سينما نجيب محفوظ وكيف تم منع فيلم ميرامار ثم الموافقة علي عرضه


كتب - خالد الشربينى


قال اﻻعلامي الدكتور عمرو الليثي ان والده المنتج والسيناريست الكبير ممدوح الليثى ارتبط بعلاقة وثيقة بكاتبنا العظيم نجيب محفوظ الذى تأتى ذكرى وفاته خلال هذه الأيام، وكان مشوارهما معًا حافلًا بالنجاحات والعقبات التى واجهاها فقد كان والدى الأستاذ ممدوح الليثى صاحب النصيب الاكبر فى تحويل قصص الكاتب الكبير نجيب محفوظ إلى أفلام سينمائية أصبحت من أبرز وأهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مثل فيلم «ثرثرة فوق النيل» و«الكرنك» و«ميرامار» و«المذنبون»، وغيرها من الأفلام وكانت كلها أفلاما جريئة فى الأفكار التى تطرحها وتناقشها إلى الحد الذى جعل بعض هذه الأفلام ممنوعة من العرض حتى يوافق عليها رئيس الجمهورية شخصيًا.
وتابع الليثي وعليا سبيل المثال فى فيلم ميرامار وبسبب جملة نُطقت على لسان الفنان الكبير يوسف وهبى الذى كان يقوم بدور الإقطاعى طلبة بيه مرزوق فى الفيلم ـ وهى طظ فى الاتحاد الاشتراكى- والعديد من الملاحظات الاخرى التى دونتها السيدة اعتدال ممتاز أثناء مشاهدتها للفيلم بنفسها بمبنى الرقابة على المصنفات الفنية بشارع سليمان باشا، وفى نهاية عرض الفيلم أعلنت السيدة اعتدال ممتاز قرارها وهو رفض الفيلم بالكامل. لجأ وقتها والدى الأستاذ مموح الليثى وعمى المنتج جمال الليثى والمخرج الكبير كمال الشيخ إلى الأستاذ حسن عبدالمنعم وكيل أول الوزارة وللوزير، وكان الرد الوحيد هو أن هذا الفيلم لا يستطيع أحد التصريح بعرضه غير الرئيس جمال عبدالناصر.
واضاف الليثي كما مر والدى الأستاذ ممدوح الليثى وأستاذنا نجيب محفوظ بالعديد من المواقف الصعبة فى سبيل ظهور تلك الأفلام على شاشة السينما، وبعد مشوار حافل بينهما أتذكر جيدًا اللقاء الاخير الذى جمعهما معا فى المستشفى عندما ذهبت ووالدى لزيارة أستاذنا نجيب محفوظ واستقبلنا بترحاب شديد وهو يقول له أخبار المسطول والقنبلة إيه؟، وكان يقصد قصة المسطول والقنبلة التى حصل والدى منه عليها فى جهاز السينما لإنتاجها فيلمًا، وكان الاستاذ نجيب يستفسر عما تم من خطوات الإنتاج ورد عليه والدى أن الأستاذ مصطفى محرم انتهى من كتابة السيناريو والحوار، وأن الفنان الكبير عادل إمام مرشح لبطولة الفيلم وأنه يقرأ السيناريو والحوار الآن. ورد الأستاذ نجيب محفوظ بفرحة: عادل إمام ممثل عظيم، وسأله: من مخرج الفيلم؟ وعندما قال له إنه الاستاذ سعيد مرزوق رد فرحًا: اللى عمل لنا فيلم المذنبون.. هايل.. دار هذا الحديث فى وجود السيدة الجليلة زوجته وصمم كاتبنا الكبير أن نجلس معه بعض الوقت قضيناه فى استعادة ذكريات الأفلام التى شرف والدى بكتابة السيناريو والحوار لها والمأخوذة عن قصصه، وكلما شرعنا فى الانصراف كان يلح أن نجلس وعندما هممنا بالانصراف قال له والدى: سأمر عليك بعد يومين. فرد فورا: ما تتعبش نفسك أنا خارج بكرة من المستشفى خلاص بقيت كويس). وكان هذا هو اللقاء الأخير بينهما فلم يخرج أستاذنا نجيب محفوظ من المستشفى إلا جثمانًا ملفوفًا فى علم مصر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0