google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 02:51 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”الإسكان” تعد تقريراً عن أنشطتها في أسبوع الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بممارسة أعمال البلطجة علي السائقين بالجيزة الداخلية: ضبط أحد الأشخاص بحوزته 277 قطعة أثرية بالمنيا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بقيادة دراجة نارية وتعريض حياة المواطنين للخطر وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء الروسي فى موسكو إدراج جامعة المنوفية في تصنيف QS العالمي للتخصصات الأكاديمية 2026 في مجال الزراعة والغابات وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس اجتماعاً مع المسئولين عن اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة بالوزارة ورؤساء اللجان المحلية للأسر البديلة الكافلة بمديريات التضامن... الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مجالات التعاون مع وفد من شركة (بنتا بي) رئيس جامعة القاهرة يشارك في احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي السيدة انتصار السيسي عن يوم اليتيم: العطاء لهم .. حياة لنا وزير الري يتابع التنسيق القائم بين الوزارة والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه

تاريخ سليم باشا السلحدار أحد رجالات الدولة المصرية في عصر محمد علي باشا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


سليم باشا السلحدار أحد أبرز رجالات الدولة المصرية في عصر محمد علي باشا، وقائد سلاحدارية محمد علي، وحاكم مصر العليا والوسطى، ورئيس المجلس العسكري، ووزير الحقانية، ثم وزير مالية مصر، وهو آخر منصب تولاه قبل وفاته بعشر سنوات.
امتدت خدمته للدولة المصرية وللأسرة العلوية لما يقرب من ستين عامًا، وكان من أعمدة الإدارة العسكرية والمدنية في مرحلة تأسيس الدولة المصرية الحديثة.
اختار سليم باشا الاستقرار في مصر وارتبط بها ارتباطًا وثيقًا، وأسهم بدور محوري في إدارة شؤون البلاد، سواء على المستوى العسكري أو الإداري أو المالي. كما ارتبط اسمه بعدد من التحولات القانونية والإدارية المهمة في تاريخ مصر الحديث، من بينها الإسهام في إرساء نظم العدالة ونشأة المجالس الحسبية، إلى جانب دوره غير المباشر في المناخ التشريعي الذي أدى إلى إلغاء العبودية.
شُيّد مدفن سليم باشا السلحدار بجوار حوش الباشا الذي إنشاءه محمد علي باشا، على مسافة لا تتجاوز مائة متر، في دلالة رمزية على عمق العلاقة التي جمعتهما. ويضم المدفن رفات سليم باشا وزوجاته وأبنائه وأحفاده، ويُعد شاهدًا أثريًا وتاريخيًا نادرًا على نخبة الدولة المصرية في القرن التاسع عشر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0