google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 10:26 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية

إسبانيا تعزز وجودها العسكري بأوروبا الشرقية وتنضم لمبادرة الناتو لدعم أوكرنيا

ذكرت وسائل الإعلام الإسبانية الصادرة اليوم الجمعة أن إسبانيا تستعد لنشر مقاتلات حربية في بولندا خلال شهر نوفمبر المقبل، في إطار جهود تعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) عقب سلسلة من الانتهاكات الروسية للمجال الجوي في المنطقة.

وأكدت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس أن "إسبانيا تقف إلى جانب حلفائها في الدفاع عن أمن أوروبا ووحدة أراضيها»، مشددة على أن بلادها «تتحمل مسئولياتها الكاملة داخل حلف شمال الأطلسي وتلتزم بدعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا".

وذكرت صحيفة "إل باييس" الإسبانية اليوم الجمعة أن المساهمة الإسبانية ستشمل مقاتلات "يوروفايتر" وطائرة نقل من طراز A400M، كانت متمركزة سابقًا في ليتوانيا، وذلك دعمًا لعملية "الحارس الشرقي"، التي أطلقها الناتو في سبتمبر الماضي عقب اختراق طائرات مُسيّرة روسية للمجال الجوي البولندي.

ويتوقع أن يجعل هذا الانتشار مدريد من أبرز المشاركين في مهمة الدفاع الجوي المشتركة، إلى جانب فرنسا التي أرسلت مقاتلات "رافال" إلى بولندا، وألمانيا التي تمركزت طائراتها "يوروفايتر" قرب حدودها الشرقية، والمملكة المتحدة التي كثّفت طلعات طائرات "تايفون" فوق الأجواء البولندية.

وأشارت وزارة الدفاع الإسبانية إلى أن قواتها منتشرة بالفعل على الجناح الشرقي للحلف في كل من سلوفاكيا وليتوانيا ولاتفيا ورومانيا، مؤكدة التزام مدريد الكامل بمسؤولياتها الدفاعية ضمن منظومة الأمن الجماعي للناتو.

يأتي هذا التحرك العسكري في وقت أعلنت فيه الحكومة الإسبانية انضمامها رسميًا إلى مبادرة قائمة أولويات احتياجات أوكرانيا (PURL)، التي أطلقها الناتو بالتنسيق مع الولايات المتحدة في يوليو الماضي لشراء الأسلحة الأمريكية وتسليمها مباشرة إلى أوكرانيا.

وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، في أدلى بتصريحات خلال قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن بلاده "ملتزمة التزامًا راسخًا بحلف شمال الأطلسي ودعم أوكرانيا على جميع المستويات"، مؤكدًا أن مدريد درست خلال الأسابيع الماضية مساهمتها في المشتريات المشتركة الخاصة بالمبادرة.

وأضاف سانتشيث أن قرار بلاده جاء بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تناول الحاجة الملحة لتسريع تسليم الأسلحة لمواجهة الهجمات الروسية، فيما ناقشت وزيرة الدفاع مارجريتا روبليس الأمر مع نظيرها الأوكراني دينيس شميهال منذ يومين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجّه هذا الأسبوع انتقادات لإسبانيا بسبب انخفاض مستوى إنفاقها الدفاعي مقارنة بالمعايير المتفق عليها في الحلف، حيث حث مدريد على رفع مساهماتها لتتماشى مع هدف الحلف البالغ 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

ورغم ذلك، أكد سانتشيث أن بلاده "حققت تقدمًا ملموسًا في تعزيز قدراتها الدفاعية»، مشيرًا إلى أن ما يهم «ليس فقط حجم الإنفاق بل تطوير القدرات التي تضمن الجاهزية والفعالية".

يذكر أن أكثر من نصف دول الناتو قد انضمت بالفعل إلى مبادرة دعم أوكرانيا المعروفة باسم PURL، فيما قامت دول مثل هولندا وألمانيا وكندا والدنمارك والسويد والنرويج بتجميع أربع حزم دعم بقيمة 500 مليون دولار لكل حزمة لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا.

وتعد عملية "الحارس الشرقي – Eastern Sentry" من أبرز مهام الردع الجوي التي أطلقها الناتو هذا العام، وتهدف إلى تعزيز المراقبة الجوية والدفاع عن حدود الحلف الشرقية عقب تزايد النشاط الروسي بالطائرات المُسيّرة والصواريخ قرب بولندا ودول البلطيق وهى تمثل الجناح الشرقى للحلف.

وتقوم العملية على نشر طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي متقدمة تابعة لعدة دول أعضاء، لضمان الردع الفوري لأي تهديد محتمل، وتعزيز التنسيق بين القوات الجوية الأوروبية والأطلسية.

ويُنظر إلى انضمام إسبانيا إليها على أنه تأكيد جديد على وحدة الموقف الدفاعي داخل الحلف واستعداده المستمر للتعامل مع أي تصعيد عسكري في شرق أوروبا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0