google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 4 أبريل 2026 05:58 صـ 16 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ترامب:إسقاط طائرة عسكرية أمريكية فى إيران لن يؤثر على مفاوضات إنهاء النزاع تشكيل مانشستر سيتي المتوقع أمام ليفربول اليوم في كأس الاتحاد الإنجليزي عودة صلاح لتشكيل ليفربول المتوقع أمام مانشستر سيتي اليوم في كأس الاتحاد الإنجليزي النصر السعودى يتغلب على ضيفه النجمة ويعزز صدارته لدوري روشن توريس يهدر الفرص… ومستقبله مع برشلونة في مهب الريح مستقبل ليفاندوفسكي بين برشلونة ويوفنتوس وعروض أمريكا والسعودية الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية

ثلاث بنوك حكومية تركية تتخلى عن نظام المدفوعات الروسي

صورة توضيحية
صورة توضيحية

تخطط البنوك الحكومية في تركيا للخروج من نظام الدفع الذي تستخدمه روسيا، وهو مثال مثير للاهتمام على الكيفية التي تجبر بها العقوبات الثانوية الأميركية الدول على النأي بنفسها عن موسكو.

وبحسب ما قاله مسؤول تركي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات ليست علنية إن البنوك التالية: "هالك" (Turkiye Halk Bankasi)، والمعروف أيضاً باسم "هالك بنك" (Halkbank)، وبنك "تي سي زراعة" (TC Ziraat Bankasi) وبنك "فاكيفلار" (Turkiye Vakiflar Bankasi TAO)، اتخذت قراراً يوم الثلاثاء بالانسحاب من بطاقات "مير" (Mir) الروسية. امتنعت وزارة الخزانة والمالية التركية عن التعليق.

يُشار إلى أن خروج البنوك يأتي بعد أن عقد الرئيس رجب طيب أردوغان اجتماعاً مع وزير الخزانة والمالية نور الدين النبطي الأسبوع الماضي لمناقشة بدائل "مير". حيث يُعد ابتعاد بنوك الدولة التركية عن الروابط المالية المربحة مع روسيا في أعقاب التهديد الأميركي أحد أكثر الأمثلة دراماتيكية حتى الآن على قوة العقوبات الأميركية الثانوية في إجبار الدول، بما في ذلك تلك التي رفضت الانضمام إلى القيود الأساسية، على الانصياع.

كان البنكان التركيان الخاصان "إيش" (Turkiye Is Bankasi) و"دينيز بنك" (Denizbank)، أول من علّق المشاركة في "مير" الأسبوع الماضي. حيث يُشار إلى أنّ بطاقات "مير" تحظى بشعبية بين الزوار الروس وتجلب الدخل الأجنبي إلى تركيا خلال الموسم السياحي.

على صعيد آخر حذر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، أو مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، المؤسسات المالية من الدخول في اتفاقيات جديدة أو توسيع الاتفاقيات القائمة مع المشغل الروسي لبطاقات "مير".

اضطر أردوغان إلى إجراء توازن دقيق منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شهر فبراير، والاجتماع والتفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما تساعد تركيا في تسليح أوكرانيا في دفاعها عن نفسها ضد الغزو.

فضلاً عن ذلك، وضع أردوغان تركيا كوسيط، وساعد في تأمين الصفقات لاستئناف شحنات الحبوب من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود، ومؤخراً في تبادل الأسرى بين الأطراف المتحاربة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0