google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 6 أغسطس 2026 07:31 صـ 21 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو إدعاء إحدي السيدات بالتحرش بها من قبل سائق تابع لتطبيق النقل الذكي قدوم الملك المصري.. ليلة تاريخية في طرابزون مساعد وزير التموين للتليفزيون المصري: إحالة المخابز السياحية المخالفة للنيابة والعقوبات تصل للغلق الإذاعة المصرية تدعم حملة مكافحة الاتجار بالبشر .. ”ساعة هوا ” علي صوت العرب يشرح دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة الظاهرة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو ممسكاً بيده سلاح أبيض بأحد الشوارع بأسوان الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بسرقة مروحتين من داخل أحد المساجد بالشرقية الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو لقيامهما ببيع المواد المخدرة أمام مسكنهما بالإسكندرية محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته الدورية بالمواطنين البداية أمام بترول أسيوط.. تعرف على ترتيب مباريات الأهلي في كأس عاصمة مصر البداية أمام الشرقية إنبي.. تعرف على مباريات الأهلي في الدور الأول للدوري الممتاز الداخلية: ضبط عدد من الأشخاص لقيامهم بالترويج لبيع المنشطات مجهولة المصدر بطارية ضخمة وتصميم متين ودعم سهل لتطبيقات جوجل: لماذا يُعد هاتف HUAWEI nova 15 Max مصممًا لإجازة الصيف

عالم و فكرة 55 . . العالم : شيخ الإسلام الإمام شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد السهروردي الشافعي 


كتب _ د. بدران رياض 



العلماء ورثة الأنبياء ووجودهم في الأمة هم نبراس الهدايات الربانية ودلالة على فلاحها ورشدها وندرتهم أو انعدامهم ومعناه فقدان منابع الهداية وسيطرة الجهل والضلال على الأمة في ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها .
وأنت ترى معي أن دعاة الفتن والضلالة ، وخفافيش الظلام إذا أردوا نشر الجهالات وجدوا العلماء لهم بالمرصاد فذاقوا وبال أمرهم ولم يستطيعوا التنفس في الأجواء الصحية فليس لهم إلا خياران إما البحث عن بيئة يندر فيها العلماء لنشر دجلهم أو التنقيص من شأن العلماء ووصمهم بكل قبيح والافتراء عليهم بكل زور وبهتان حتى تسقط مكانتهم بين الناس وبهذه الطريقة الوضيعة يستطيعون نشر ما يريدون من خزعبلات وشعوذة تتنافى وقيم الإسلام الحنيف .
فإذا أراد المسلم أن يتعرف على معالم الدين الحنيف ويتصور قواعده وأركانه بشكل صحيح ويتعرف على الحلال والحرام فطريقه الصحيح هو اتباعه للعلماء والاستماع إليهم أو القراءة في كتبهم لأن هؤلاء العلماء " أدلاء الأمة وعُمدُ الدين "
فمن رام الخروج من جهله الذي هو في حقيقته ظلام دامس فعليه بالعلماء لأنهم على التحقيق : " سُرُج ظلماء الجهالات الجبلية , ونقباء ديوان الإسلام "
وللتعرف على مصادر الهداية المتمثلة في الكتاب والسنة وإجماع العلماء وهدي السلف الصالح فسبيله مجالسة العلماء الربانيين والتلقي عنهم لأنهم بغية كل راغب في الهداية : " ونقباء ديوان الإسلام , ومعادن حكم الكتاب والسنة"
والناس بدون العلماء إما أن يكونوا محرومين من منابع الهداية ومأثومين لتفريطهم في حيازة هذه الهداية فيقعون في الآثام المهلكة والفتن المضلة والأمراض القلبية الفتاكة ، والمخرج منها اللجوء إلى العلماء العاملين فهم : " أمناء الله تعالى في خلقه , وأطباء العباد , وجهابذة الملة الحنيفية , وحملة عظيم الأمانة
ومن أراد أن يحقق معاني الإيمان في قلبه ويسلك سبيل التزكية التي هي لب لباب هذا الدين فعليه أيضا الاسترشاد بالعلماء :" فهم أحق الخلق بحقائق التقوى" .
فهم أيقونة الإصلاح والفلاح فإذا ابتعدوا عن الانغماس في الدنيا وشهواتها وزهدوا في ملذاتها المحرمة انصلحوا بها وانصلح غيرهم بصلاحهم فهم : " أحوج العباد إلى الزهد في الدنيا , لأنهم محتاجون إليها لأنفسهم ولغيرهم , ففسادهم فساد مُتَعدٍ , وصلاحهم صلاح مُتَعدٍ
هذا ما أرشد إليه الإمام الكبير شيخ الإسلام الإمام شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد السهروردي الشافعي وهذه هي عبارته الجامعة : " العلماء أدلاء الأمة , وعُمدُ الدين , وسُرُج ظلماء الجهالات الجبلية , ونقباء ديوان الإسلام , ومعادن حكم الكتاب والسنة , وأمناء الله تعالى في خلقه , وأطباء العباد , وجهابذة الملة الحنيفية , وحملة عظيم الأمانة . فهم أحق الخلق بحقائق التقوى , وأحوج العباد إلى الزهد في الدنيا , لأنهم محتاجون إليها لأنفسهم ولغيرهم , ففسادهم فساد مُتَعدٍ , وصلاحهم صلاح مُتَعدٍ .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0