google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 25 أكتوبر 2026 08:49 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية المصرى يلتقي الرئيس الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع شركة «إيست فارما» تعزيز الاستثمارات وتوطين صناعة المستحضرات الدوائية في مصر ترامب: لا نعتزم الهجوم على إيران الليلة ليفربول يفوز على برايتون بثنائية نظيفة بالدورى الانجليزي الممتاز بورنموث يُسقط مانشستر يونايتد بثلاثية في أولد ترافورد ويعمّق جراح الشياطين الحمر إير كايرو تمدد تعليق رحلاتها من القاهرة وأسيوط وسوهاج إلى الرياض حتى 31 أكتوبر القناة الناقلة لمباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي الأن في الكونفدرالية.. وموعد انطلاق اللقاء عاجل| ترامب لفوكس نيوز: ندرس حاليا خيارات إبرام اتفاق مع إيران أم القضاء عليها نهائيا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو خطف طفلة عقب تعرف شقيقتها بإحدى محطات مترو الأنفاق بالقاهرة عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام كيتارا بالكونفيدرالية الصحة: 74 مليون زيارة ضمن مبادرة دعم صحة المرأة وفحص آلاف السيدات بالعيادات المتنقلة مسح سيزمي جديد بخليج السويس بتكنولوجيا OBN لتعظيم فرص اكتشاف البترول وزيادة الإنتاج

(( صراع الحلم واليقظه ))

كتبت_ فاتن يوسف


في صباح يوم بارد تشعر فيه بجفاف الهواء في أنفاسها فتحت عيناها من حلمها الوردي التي كانت تعيش فيه طوال نومها حلم من الرومانسيه و الدفئ و لحظات من الحب تتسم بالجنونية رجعت فيها سنين من العمر وتتسأل هل كبرت الي هذه الدرجه التي تجعلني لم أستطع عيش هذه اللحظات سوي في الأحلام ، لم تستطع الأجابه عن سؤالها لأنها لا تزال في منتصف عمرها لكن تشعر بشيخوخه مشاعرها و قلبها في ظل هذا الصراع الصباحي....يرسل عقلها المئات من الإشارات المُنبهه لباقي جسدها بالنهوض المسرع لأداء مهامه اليوميه الروتينيه ، لكن يظل قلبها معلق داخل ذاك الحلم الذى يداعب مشاعرها وأحاسيسها التى قد عاشتها بداخل حلمها الوردى والذى يجعل دقاته تتراقص ...تلك الدقات التي تعطيها القدره علي المواصله في الحياه ، أحاسيس قد تري أن من الصعب الحصول عليها في اليقظه فلن تقوي علي طلبها ممن حولها أو بالمعني الأصح لم تستطع من الأساس ترجمتها لكلمات لشرحها لهم ، بل تتمني لو أنها قد تخرج من قلوبهم دون الطلب ، فإنها إن طٌلبت قد تحٌزن بدلآ من أن تٌسعد.
يستمر الصراع مع مزيداً من رسائل التخويف من العقل بأن الدنيا ستتوقف و تنقلب راساً علي عقب إن لم تنهض الأن تاركه التفكير في ذاك الحلم الذي أفسد تقبلها لرويتنها اليومي و أثار بداخلها ثوره من التفكير الذي لم يكن لديها الوقت في يومها المليئ بالأعباء البدنيه والذهنيه للتفكير به من الأساس .
تسألت لماذا يجب علي أن أفصل بين ما يتمناه قلبي من حب و دفئ ومشاعر صادقه و بين ما يفكر به عقلي ؟ من قال أن كلا منهما في طريق و عليً أن أختار طريق واحد من الإثنين ، ألم يكن كلا منهم صوت للأخر و مكمل له ، أن كل كلمه نسمعها في حياتنا يجب أن تمر علي العقل فيترجمها و علي القلب فيحولها الي مشاعر و احاسيس و بناءاً عليهما نقرر صدقها أو زيفها .
لماذا اُطالب طوال الوقت بتجاهل قلبي و للقلوب مكانه لا تٌستهان ألم يقل نبي الله ﷺ(( إن القلوبَ بين إصبعين من أصابع الرحمن، يُقلِّبها كيف يشاءُ )) يا لأهميه قلوبنا في حياتنا فما نحن سوي قلوب تتعايش مع بعضها فلنراعي مشاعر الود بيننا و نترجم بعقولنا ما الكلمات و الافعال الصادقه التي تحيي القلوب ولا نترك السعاده و لحظات الحب الصادقه الحقيقيه للأحلام والمنامات ، فعندما تحيا القلوب ستحيا عقولاً بلا حرمان بلا كبت بلا حقد عقولاً وقلوباً لا تذبل و لا تشيخ ابداً 

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0