google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 26 أكتوبر 2026 04:47 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
نائب وزيرة الإسكان يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتوطين صناعة كيماويات تنقية مياه الشرب الداخلية: كشف ملابسات قيام مجهولين يستقلون مركبة توك توك بتخدير شخص وإختطافه عاجل |مجلس النواب يعلن تفاصيل جلساته السرية بشأن التطورات الإقليمية ودعم السعودية محافظ أسوان يترأس الإجتماع السادس للجنة التوجيهية لبرنامج إدارة مياه الشرب (PWMP) عاجل |مجلس النواب يوافق على طلب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لاتخاذ الإجراءات الدفاعية لمساندة المملكة العربية السعودية رئيس الوزراء يتابع موقف الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة والخطة التنفيذية له 41شركة مصرية تشارك في Web Summit 2026 بالبرتغال مابين شركات عارضة وزائرة بدعم «إيتيدا» والشعبة العامة للاقتصاد الرقمي «أنا ومن يسكنني».. إبداع طلاب التربية الفنية بجامعة العاصمة يحوّل المشاعر الإنسانية إلى لوحات تحكي ما وراء الوجوه التعليم العالي: جامعة بنها تطلق منصة «جُسور» لتسويق الابتكارات وربط الباحثين بالصناعة التعليم العالي: جامعة العاصمة تحيي ذكرى انتصارات أكتوبر باحتفالية «نصر أكتوبر.. إرادة وطن» وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجزائري دفع التعاون الثنائي والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية تونس علي هامش الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا

«أنا ومن يسكنني».. إبداع طلاب التربية الفنية بجامعة العاصمة يحوّل المشاعر الإنسانية إلى لوحات تحكي ما وراء الوجوه

يفتح معرض «أنا ومن يسكنني» نافذة على عوالم داخلية تسكن الإنسان، وتمنح الفن قدرة استثنائية على التعبير عمّا تعجز الكلمات أحيانًا عن وصفه؛ حيث يقدم طلاب الفرقة الثالثة بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة أعمالًا فنية تعكس رؤاهم الخاصة، وتكشف عن تنوع تجاربهم الإبداعية وقدرتهم على توظيف الخيال والخامات والتكوينات الفنية في صياغة رسائل تحمل أبعادًا إنسانية وجمالية.

ويُقام المعرض تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتورة مها عبد المنعم مزيد، عميد كلية التربية الفنية، وبإشراف الدكتورة نرمين محمود عبد العزيز، وذلك في إطار الاهتمام بدعم المواهب الطلابية، وإتاحة مساحات حقيقية للتعبير الفني، وربط الدراسة الأكاديمية بالتجارب الإبداعية التي تمنح الطلاب فرصة لإبراز قدراتهم وصقل مهاراتهم الفنية.

ويجسد عنوان المعرض «أنا ومن يسكنني» رحلةً إلى أعماق الذات الإنسانية، بما تحمله من أفكار ومشاعر وذكريات وتناقضات، إذ يلتقي التعبير الفني بالتأمل الشخصي، وتتحول الرؤى الفردية إلى أعمال بصرية تتيح للمتلقي مساحة للتفكير والتفاعل والتأويل. ويعكس المعرض ما يمتلكه الطلاب من حس فني وقدرة على الابتكار، في تجربة لا تقتصر على تقديم أعمال فنية، بل تمتد إلى طرح تساؤلات حول الهوية الإنسانية وعلاقة الإنسان بذاته والعالم المحيط به.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء شخصية الطالب لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي، بل يمتد إلى تنمية قدراته الفكرية والثقافية والفنية، وإتاحة الفرص أمامه لتحويل معارفه إلى ممارسات إبداعية ملموسة. وأشار إلى أهمية المعارض الفنية في اكتشاف المواهب الطلابية وإبراز طاقاتها، وتعزيز قدرة الشباب على التعبير عن أفكارهم ورؤاهم بلغة الفن، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والحس الإبداعي.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة مها عبد المنعم مزيد، عميد كلية التربية الفنية، أن المعارض الطلابية تمثل امتدادًا مهمًا للعملية التعليمية داخل الكلية، إذ تمنح الطلاب فرصة لتطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات، وتطوير أساليبهم في التعبير الفني والتجريب والابتكار. وأوضحت أن معرض «أنا ومن يسكنني» يعكس تنوع الرؤى الفنية لدى طلاب الفرقة الثالثة، وقدرتهم على استكشاف موضوعات إنسانية عميقة وتقديمها برؤى تشكيلية معاصرة، بما يعزز ثقتهم بقدراتهم ويمهد لهم الطريق نحو مزيد من النضج الفني والإبداعي.

وبدورها، أوضحت الدكتورة نرمين محمود عبد العزيز، المشرفة على المعرض، أن فكرة «أنا ومن يسكنني» تنطلق من منح الطلاب مساحة لاستكشاف ذواتهم والتعبير عن عوالمهم الداخلية من خلال الفن، وتحويل المشاعر والأفكار والتجارب الشخصية إلى تكوينات بصرية تحمل دلالات متعددة. وأضافت أن الأعمال المشاركة تكشف عن تفاعل الطلاب مع الفكرة المطروحة، وحرصهم على التجريب وتوظيف إمكاناتهم الفنية في تقديم معالجات متنوعة، بما يعكس تطور خبراتهم وقدرتهم على بناء رؤية فنية خاصة لكل منهم.

ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 29 أكتوبر 2026، بما يتيح للجمهور فرصة الاطلاع على التجربة الإبداعية للطلاب والتفاعل مع أعمالهم الفنية وما تحمله من رؤى ودلالات.

ويأتي المعرض تأكيدًا لدور كلية التربية الفنية بجامعة العاصمة في دعم الإبداع الطلابي، وترسيخ مكانة الفن بوصفه لغة إنسانية قادرة على التعبير عن الذات واستكشاف المشاعر وإثراء الوعي الجمالي، وإتاحة الفرصة أمام المواهب الشابة لتقديم تجاربها إلى المجتمع، في مشهد يجمع بين التعلّم والممارسة والخيال والإبداع.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0