google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 9 أكتوبر 2026 08:36 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
فليك يؤكد غياب رافينيا عن مباراتي خيتافي وغلطة سراي فليك ينتقد ضغط المباريات الدولية بسبب رافينيا ويشيد بدي لا فوينتي 18 دولة تبحث مستقبل أبحاث مفاعل «إمبير» الروسي الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تعدي سيدة علي سائق أتوبيس وإدعائها بكونها ضابطة شرطة أحمد شحاته : لا مكان لشركات مقاولات في السوق لا تمتلك ميزات تنافسية وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع «LinkedIn» استشراف وظائف المستقبل وزير الطيران المدني يبحث مع مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الطيران المدني ابتكار طبي جديد لكلية التمريض بجامعة المنوفية..تسجيل تصميم بريطاني للاصقة تمريضية متعددة الطبقات لمراقبة الصحة وزارة الري : مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري يحصل على اعتماد الأيزو الرئيس السيسي يغادر إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور وزير شئون المجالس النيابية ضيف شرف حفل تخرج الدفعة (73) بكلية الحقوق بجامعة عين شمس لعام 2026 وزير الطيران المدني يشهد وضع حجر الأساس لمشروع بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني بالرباط

الذكاء الاصطناعي.. حين تتحدى الآلة روح الإبداع الإنساني

بقلم - عبير جابر السفياني
يقتحم الذكاء الاصطناعي اليوم مجالات الفكر والفن بوتيرة متسارعة، بعدما أصبح قادرًا على كتابة المقالات، وإنتاج الصور، وتأليف المقطوعات الموسيقية خلال ثوانٍ معدودة. ويفرض هذا التطور المتلاحق سؤالًا ثقافيًا وفلسفيًا حول مستقبل الإبداع الإنساني، ومدى قدرة الآلة على منافسة الإنسان في أحد أكثر مجالاته ارتباطًا بالوجدان والتجربة الشخصية.

ورغم التطور الكبير الذي تشهده الخوارزميات، فإن الإبداع لا يرتبط فقط بالقدرة على إنتاج نص أو صورة أو لحن، وإنما يتصل أيضًا بالتجربة الإنسانية التي تقف خلف العمل الفني، بما تحمله من مشاعر وذكريات وألم وشغف وتأملات شخصية. فالآلة تستطيع تحليل كم هائل من البيانات ومحاكاة أنماط فنية وأدبية متنوعة، لكنها لا تعيش التجربة الإنسانية التي تمنح الإبداع معناه وخصوصيته.

ومن هذا المنطلق، لا يبدو الذكاء الاصطناعي بديلًا حتميًا عن المبدع، بقدر ما يمثل أداة جديدة يمكن توظيفها في خدمة الفكرة والرؤية الإنسانية. فقد يفتح للفنان والكاتب آفاقًا جديدة للتجريب، ويساعدهما على تطوير أدواتهما وتسريع بعض مراحل العمل، دون أن يلغي الدور الأساسي للإنسان في تحديد الفكرة والرسالة والغاية.

ويكمن التحدي الحقيقي أمام المثقف والفنان في القدرة على التعامل الواعي مع هذه التكنولوجيا، والاستفادة من إمكاناتها دون الوقوع في أسرها أو السماح لها بتحويل الإبداع إلى أنماط متشابهة تفتقر إلى الخصوصية. فكلما ازدادت قدرة الآلة على إنتاج المحتوى، ازدادت الحاجة إلى صوت إنساني واضح قادر على منح العمل بصمته الخاصة.

إن مستقبل الفنون في عصر الذكاء الاصطناعي لن يتحدد فقط بمدى تطور الآلات، وإنما بقدرة الإنسان على الحفاظ على جوهر الإبداع: الفكرة، والتجربة، والمشاعر، والقدرة على طرح الأسئلة التي تعكس تعقيدات الحياة الإنسانية. فالذكاء الاصطناعي قد يغير أدوات الإبداع، لكنه لا يلغي الحاجة إلى الإنسان الذي يمنح هذا الإبداع روحه ومعناه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0