google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 04:12 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جمعية المطورين العقاريين ل ”الاقتصاد24”: ضبط العلاقة بين العملاء و المطورين ضمانة استقرار السوق العقاري كاسبرسكي تكشف أثر أخطر الحوادث السيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة في العام الماضي شركة GrowthLabs تطلق منصة StartPad على Huawei Cloud محافظ المنيا: 13 مشروعًا تتأهل للمراحل التالية في «المبادرة الخضراء الذكية جامعة القاهرة تستقبل شعلة أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر النيل الثقافية تنقل اليوم حفل ختام مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الخميس.. انتهاء فترة التقديم على 2898 قطعة أرض سكنية ضمن برنامج «مسكن» في 17 مدينة جديدة محافظ بني سويف يواصل لقاءاته بالمواطنين لبحث مشاكلهم ومطالبهم واحتياجاتهم في حلقة ”كرسي الإمام الليث الجمعة القادمة” : الدكتور علاء جانب يتحدث عن مساواة حسن الخلق بالعبادة رسمياً : قائمة ريال مدريد المُستدعاه للقاء إنتر الليله الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو الاعتداء بسلاح أبيض وأسطوانة غاز بأحد الشوارع بالشرقية

كاسبرسكي تكشف أثر أخطر الحوادث السيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة في العام الماضي


في سياق استعراضها لنتائج استطلاعها العالمي الجديد عن الشركات الصغيرة والمتوسطة، تتطرق شركة كاسبرسكي إلى دوافع جهات التهديدات، وتحذر من العواقب الوخيمة للهجمات السيبرانية، وتشدد على أهمية توفير حماية متقدمة ومتخصصة لتلك الشركات.
وفقاً للاستطلاع الذي شمل خبراء تكنولوجيا المعلومات وأمن تكنولوجيا المعلومات في الشركات الصغيرة والمتوسطة، أشار 86% من المشاركين عالمياً، و82% من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، إلى تعرض مؤسساتهم لحادثة سيبرانية واحدة بالحد الأدنى خلال العام الماضي. وعلى حد وصف المشاركين، تضمنت قائمة التهديدات الأكثر ضرراً كلاً من: هجمات التصيد الاحتيالي، واستغلال ثغرات البرمجيات وتطبيقات الويب، والبرمجيات الخبيثة واسعة الانتشار، وبرمجيات الفدية، والوصول الخارجي عن بُعد، والهجمات التي تستهدف ثغرات الذكاء الاصطناعي.
وكانت الخسائر المالية من أبرز العواقب الناجمة عن الحوادث الخطيرة؛ إذ ذكرها 22% من المشاركين عالمياً و23% في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا. وتضمنت أبرز التداعيات الأخرى على الشركات كلا من سرقة بيانات العملاء، وتعطل مؤقت للخدمات الموجهة للعملاء مثل المواقع والمتاجر الإلكترونية، وفقدان التحكم بالبنية التحتية التقنية، وتوقف عمليات الشركات عموماً.
وأوضح المشاركون أنّ التداعيات لم تتوقف عند حدود الأضرار المالية المباشرة؛ إذ ركز المهاجمون على سرقة البيانات. وتضمنت أبرز المعلومات التي استهدفها المهاجمون: بيانات العملاء (32%)، والمعلومات الداخلية الحساسة مثل البيانات المالية والوثائق القانونية وغيرها (28%)، وبيانات اعتماد الموظفين (25%)، واستراتيجية العمل لدى المؤسسة (23%). ويكشف هذا النمط عن تحول استراتيجي في عمليات المهاجمين نحو استخلاص بيانات قيمة لاستخدامها أو توظيفها في هجمات لاحقة.
كما تكشف البيانات أنّ المجرمين السيبرانيين يركزون جهودهم على استهداف فرق تكنولوجيا المعلومات وأمن تكنولوجيا المعلومات، فقد استهدفت 50% من أخطر الهجمات أقسام تكنولوجيا المعلومات، فيما استهدفت 46% منها أقسام أمن تكنولوجيا المعلومات. وجاءت أقسام المحاسبة والمالية في المرتبة الثالثة ضمن أكثر الأقسام استهدافاً (24%). وفي المتوسط، اختُرِقت ثلاثة أقسام في وقت واحد خلال أخطر الحوادث السيبرانية. ومن الملاحظ أنّ الشركات الصغيرة والمتوسطة تتعرض لهجمات أكبر عبر قنوات خدمة العملاء (21%) مقارنةً بالسوق المتوسطة (15%)، والمؤسسات الكبيرة (17%).
وقد فرضت حوادث الاختراق الأخيرة على الشركات تطبيق إجراءات أمن سيبراني إضافية على صعيد العمليات، والموظفين، والتقنيات. وتصدر قائمة الأولويات نشر حلول مراقبة أمن تكنولوجيا المعلومات (24%)، يليه تشديد متطلبات الامتثال للجهات الخارجية (23%)، ثم تحديث ممارسات إدارة بيانات الاعتماد (23%). وركزت نسبة متساوية تقريباً من الشركات على استخدام برمجيات أمنية في أجهزة الموظفين كافة، والاستثمار في تدريبات متخصصة لزيادة خبرة موظفي تكنولوجيا المعلومات (22%).
وتعليقاً، قال إيليا ماركيلوف، رئيس قسم منتجات المنصة الموحدة في كاسبرسكي: "تسبب الحوادث السيبرانية غالباً أضراراً فادحة للشركات الصغيرة والمتوسطة بحيث تفوق بكثير الأضرار التي تلحقها الاختراقات الأمنية الخطيرة بالشركات الكبيرة. وفي بعض الأحيان، تهدد هذه الحوادث وجود تلك الشركات وبقاءها، لا سيما أنها تعاني أساساً من محدودية الموارد. وتواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة تهديدات متنوعة وشديدة، وقيوداً تشغيلية، وأهدافَ نموٍ محددة، لذلك فهي بحاجة إلى حلول حماية متخصصة وقابلة للتوسع. وقد تم تصميم منتجنا الرائد لهذه الفئة Kaspersky Next Optimum بغرض توفير قدرات أمان احترافية للشركات النامية. وبفضل المجموعة الجديدة من وحدات الأمان الإضافية القابلة للتخصيص، يستطيع المستخدمون توسيع قدرات منتجاتهم الأساسية، وتعزيز مستوى الدفاع والحماية عند ظهور احتياجات أو تحديات جديدة."
ولتقليص خطر الخسائر الناجمة عن الهجمات السيبرانية، تُوصي كاسبرسكي الشركات الصغيرة والمتوسطة بالإجراءات التالية:
احرص على تطبيق حلول متخصصة في الأمن السيبراني تلائم ميزانيتك، وحجم مؤسستك، ومتطلبات قطاعك للحماية من الهجمات السيبرانية المتقدمة. ويعد منتج Kaspersky Small Office Security Premium حلاً أمنياً سهل الاستخدام يحمي النقاط الطرفية من التهديدات السيبرانية المتقدمة مثل البرمجيات الخبيثة وبرمجيات الفدية، ويتضمن أيضاً تدريبات على التوعية الأمنية للموظفين، لذلك يعد خياراً مثالياً للشركات متناهية الصغر. أما الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتطلب قدرات أمنية متقدمة لمواجهة التهديدات المختلفة فيمكنها اختيار حل Kaspersky Next Optimum. حيث يوفر هذا المنتج قدرات الحماية الأساسية لمنع الهجمات المتطورة، والاكتشاف المبكر للهجمات، والتحقيق في الحوادث قبل تفاقمها وتسببها بعواقب وخيمة على العمل.
ادمج إجراءات النسخ الاحتياطي التلقائي للبيانات في العمليات اليومية لحماية البيانات والمعلومات المهمة عند حالات الطوارئ والتعرض لهجمات ببرمجيات الفدية.
أنشئ عمليات داخلية: احرص على تطبيق قواعد وصول صارمة لجميع موارد الشركة وخدمات الحوسبة السحابية، وضمان قيام قسم تكنولوجيا المعلومات بإلغاء صلاحيات الوصول فوراً عند مغادرة الموظفين.
إدارة المخاطر البشرية: ادعم الضوابط التقنية من خلال التدريب المتواصل على التصفح الآمن، وسلامة كلمات المرور، واشتراط موافقة قسم تكنولوجيا المعلومات قبل استخدام البرامج الجديدة. ويمكنك الاستعانة بمنصة Kaspersky Automated Security Awareness Platform لمساعدة موظفيك على اكتساب عادات أمنية مستدامة؛ إذ توفر وحدات تعليمية تفاعلية عبر الإنترنت وحملات محاكاة للتصيد الاحتيالي.
*أجريت 1,800 مقابلة مع مشاركين من 18 دولة عالمية هي: البرازيل، والمكسيك، وكولومبيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، وروسيا، والهند، وإندونيسيا، وماليزيا، والصين، وتايلاند، وفيتنام، ومصر، وجنوب إفريقيا، والمملكة العربية السعودية، وتركيا. ومن بين العدد الإجمالي، بلغ عدد المشاركين الذين يمثلون الشركات الصغيرة والمتوسطة 616 شخصاً.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0