google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 01:23 مـ 27 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي : شباب مصر هم قوة وطننا وصُنّاع مستقبله محافظه الفيوم : استمرار فعاليات مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” لتعزيز نشر الثقافة محافظ الإسكندرية يقرر إزالة منشأة بطريق الكورنيش عقب انتهاء تعاقدها لفتح الرؤية أمام المواطنين ”الزراعة” تعلن تجديد الاعتماد الدولي لنظام إدارة الجودة ISO 9001 بمركز بحوث الصحراء للسنة السابعة على التوالي قصر العيني يستعيد رونقه التاريخي استعدادًا للاحتفال بمئويته الثانية المهرجان القومي للمسرح المصري يختتم دورته الـ19.. ويعلن قائمة الفائزين بجوائزه جامعة المنوفية تدعو طلابها للمشاركة في مسابقة إدارة المخلفات الجامعية 2026 التضامن الاجتماعي: برنامج ”مودة” يواصل تنفيذ تدريباته المتخصصة لميسرات الحضانات ضمن مبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة” وزير البترول يعلن طرح مصر مزايدة عالمية كبرى للبحث عن البترول والغاز في 14 منطقة وزير الصحة يكلف نائبه بزيارة مصابي حادث الإسماعيلية والاطمئنان على حالتهم الصحية هيئة التنمية الصناعية تواصل حملات سحب الأراضي الصناعية غير المستغلة وزير التعليم العالي يستقبل محافظ الوادي الجديد لبحث دعم المشروعات التعليمية والصحية

قصر العيني يستعيد رونقه التاريخي استعدادًا للاحتفال بمئويته الثانية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أعلنت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، بدء التنفيذ الفعلي لمشروع الترميم الأثري والتأهيل المعماري لبرج الساعة والقبة التاريخية بكلية طب قصر العيني، في خطوة تمثل الانطلاقة التنفيذية الأولى لمشروع التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات للاحتفال بمرور مائتي عام على تأسيس هذا الصرح الطبي العريق.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن المشروع يأتي في إطار رؤية الجامعة لتطوير قصر العيني باعتباره أحد أعرق الصروح الطبية والأكاديمية في مصر والمنطقة، من خلال تنفيذ خطة متكاملة لتحديث البنية التحتية والمنشآت الطبية والتعليمية والبحثية، بالتوازي مع الحفاظ على الهويته التاريخية والمعمارية الفريدة التي تميزه.

وأوضح رئيس الجامعة أن مشروع التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني يعد أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة، ويستهدف إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية والمنظومة الطبية والتعليمية والبحثية، بما يعزز قدرات المستشفيات الجامعية على تقديم خدمات صحية وعلاجية متطورة، ويرتقي ببيئة التعليم والتدريب الطبي والبحث العلمي.

وأضاف أن المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتطوير المستشفيات الجامعية، وفي ضوء ما تم استعراضه خلال الاجتماع الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن المخطط العام لتطوير مستشفيات قصر العيني، بما يؤكد ما يحظى به هذا الصرح الطبي من اهتمام باعتباره أحد الركائز الأساسية لمنظومة الصحة والتعليم والبحث العلمي في مصر.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن بدء المشروع بترميم برج الساعة والقبة التاريخية يعكس القيمة الرمزية الكبيرة لهذين المعلمين اللذين يمثلان جزءًا أصيلًا من ذاكرة قصر العيني وتاريخ الطب المصري، مشيرًا إلى أن أعمال الترميم لا تستهدف إجراء أي تغيير في الهوية المعمارية أو الطابع التاريخي للمبنى، وإنما استعادة عناصره الأصلية وفق منهج علمي دقيق وتحت إشراف متخصصين في الترميم والحفاظ على التراث.

وأشار إلى الانتهاء من أعمال التسجيل والتوثيق الأثري والمعماري الشامل لجميع عناصر المشروع، بما يضمن توثيق الحالة الأصلية للمبنى، ورصد جميع التدخلات التي طرأت عليه، والحفاظ على عناصره التاريخية طوال مراحل التنفيذ، موضحًا أن المشروع يتم تحت الإشراف العلمي والفني للجنة متخصصة من كلية الآثار بجامعة القاهرة برئاسة الدكتور محسن صالح، عميد الكلية، وبمشاركة نخبة من أساتذة وخبراء الترميم والتوثيق الأثري.

وتشمل المرحلة الحالية ترميم الواجهات الرئيسية، وواجهة السويتش، وواجهة المخازن العمومية، وصولًا إلى واجهات القبة التاريخية، بالتوازي مع ترميم وتأهيل المكاتب والممرات وقاعة مجلس الكلية التاريخية ومقار الإدارة التنفيذية.

كما تتضمن الأعمال إزالة طبقات الدهانات والإضافات الحديثة، وتنظيف ومعالجة الواجهات باستخدام تقنيات ميكانيكية وكيميائية متخصصة لاستعادة الخامات الأصلية وإبراز التفاصيل المعمارية والزخرفية التاريخية.

ويحظى برج الساعة بأعمال ترميم دقيقة تشمل إعادة تشغيل مكوناته الميكانيكية وربطه بمنظومة التوقيت بجامعة القاهرة، إلى جانب ترميم واجهات الساعة الأربع والزخارف النحاسية المحيطة بها، ومعالجة آثار الأكسدة والترسبات.

وتشمل الأعمال أيضًا ترميم القبة التاريخية واستعادة عناصرها المعمارية والزخرفية وفق الأصول العلمية المعتمدة، بالإضافة إلى ترميم تمثال رائد الطب المصري الدكتور علي باشا إبراهيم من خلال أعمال تنظيف ميكانيكي وكيميائي لإزالة الدهانات والتدخلات غير الأصلية، بما يحافظ على قيمته التاريخية والرمزية.

وتعتمد أعمال الترميم على إجراء تحاليل مخبرية لعينات من الجدران والعناصر الإنشائية لتحديد مكونات الخامات الأصلية المستخدمة عند إنشاء المبنى، بما يضمن استخدام مواد مماثلة ومتوافقة مع الأصل عند معالجة الأجزاء المتضررة. كما تشمل الأعمال ترميم قاعة مجلس الكلية التاريخية والمكاتب والممرات والمدخل الرخامي والأرضيات التاريخية، وإعادة تأهيل أرضيات الباركيه والنوافذ والأبواب التاريخية، والتيجان والقواعد النحاسية التي تزين أعمدة المدخل الرئيسي، إلى جانب ترميم الدرج الرخامي التاريخي الذي تعرض لتآكل شديد، من خلال استبدال الأجزاء المتدهورة فقط برخام مطابق للخامة الأصلية، مع الحفاظ الكامل على التصميم والأبعاد والطابع المعماري للمبنى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0