google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 18 يونيو 2026 06:50 مـ 2 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل| نائب الرئيس الأمريكي: أكثر من 12 مليون برميل نفط عبرت من مضيق هرمز الليلة الماضية وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشارك في فعاليات معرض Viva Technology 2026 بفرنسا لتعزيز التعاون الدولي في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة محافظة الجيزة: غلق كلي بطريق الواحات على 4 مراحل لمدة ١٠ دقائق لتنفيذ أعمال رفع كابلات كهرباء ضغط عالي ترامب يؤكد استمرار تدفقات النفط ويشدد: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا رئيس هيئة تنمية الصعيد ومحافظ قنا يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع شتلات قصب السكر مصر ودول عربية وإسلامية تدين بأشد العبارات استمرار تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة الدفاع الروسية تعلن إسقاط 992 مسيرة أوكرانية و14 هدفا جويا خلال يوم واحد محافظ الشرقية يؤدي صلاة الجنازة ويقدّم واجب العزاء في وفاة الدكتور/ نور هاشم عضو مجلس الشيوخ السابق بمسقط رأس بقرية بني عامر... وزيرة الخارجية البريطانية نشيد بجهود مصر لدفع مسار السلام في قطاع غزة المجلس القومي للمرأة يشارك في إطلاق منصة Womenamp;Co لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين وزير التخطيط: أطلقنا برنامجًا طموحًا لإصدار صكوك سيادية دولية بقيمة 5 مليارات دولار وزير الداخلية يبحث التعاون المشترك مع المستشار الشرطى للأمم المتحدة

الدكتورة رقية عبدالحميد تكشف الفرق بين الشقاوة وفرط الحركة لدي الأطفال

قالت الدكتورة رقية عبدالحميد علي، أخصائية التخاطب وصعوبات التعلم، إن التساؤل الأكثر شيوعا الذي يتردد على مسامعها في مجال التخاطب هو: "كيف أعرف أن طفلي مصاب بفرط الحركة؟" وهو استفسار يعكس حيرة كبيرة لدى الآباء والأمهات الذين يجدون صعوبة في التمييز بين الطاقة الطبيعية المفرطة لدى أطفالهم وبين الاضطراب السلوكي الحقيقي.

وأوضحت الدكتورة رقية عبدالحميد، أن هذا الخلط يعد أمرا شائعا، مشيرة إلى أن الكثير من الأطفال يمرون بمراحل نمو تتسم بالنشاط العالي ولكن ليس كل طفل "شقي" أو كثير الحركة يعني بالضرورة أنه يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).

الفرق الجوهري بين الشقاوة وفرط الحركة

في معرض حديثها لتوضيح الفوارق الدقيقة، أوضحت الدكتورة رقية عبدالحميد علي أخصائية تخاطب وصعوبات تعلم، أن الفارق الجوهري يكمن في "القدرة على التحكم" و"التأثير على الحياة اليومية" فالطفل الذي يتمتع بـ "شقاوة" طبيعية، قد يكون كثير الحركة والمشاكسة، لكنه يمتلك القدرة على التركيز في الأنشطة التي يحبها ويمكنه الهدوء عندما يطلب منه ذلك، كما أن سلوكياته لا تعيق تقدمه الدراسي أو علاقاته الاجتماعية بشكل مستمر.

على الجانب الآخر، أكدت أخصائية التخاطب أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هو حالة عصبية سلوكية تظهر في أكثر من بيئة (المنزل، المدرسة، النادي)، الطفل المصاب بهذا الاضطراب لا يختار أن يكون كثير الحركة، فهو يعاني من اندفاعية شديدة، صعوبة بالغة في انتظار الدور وعدم قدرة على إتمام المهام البسيطة، حتى تلك التي تتطلب تركيزا لا يستغرق سوى دقائق معدودة.

علامات تشتت الانتباه وعدم التركيز

وتابعت أخصائية التخاطب وصعوبات التعلم حديثها بتحديد الإشارات التي تدق ناقوس الخطر، حيث فسّرت الدكتورة رقية عبدالحميد أن تشتت الانتباه ليس مجرد "نسيان"، بل هو عدم قدرة الدماغ على تصفية المشتتات المحيطة ومن أبرز تلك العلامات التي تستوجب الانتباه:

  • صعوبة التنظيم: يبدو الطفل دائم الضياع لأدواته الشخصية (أقلامه، كتبه، ألعابه) بشكل متكرر.

  • القفز من نشاط لآخر: يبدأ الطفل في لعبة أو واجب مدرسي وسرعان ما ينتقل لشيء آخر قبل إنهاء المهمة الأولى.

  • الحساسية العالية للمؤثرات: أي صوت خفيف أو حركة بسيطة في الغرفة تكفي لصرف انتباهه تماما عن ما يفعله.

  • السهو أثناء الحديث: يبدو الطفل وكأنه "ليس معنا" حتى عندما يتحدث إليه الأهل مباشرة وكأن هناك حاجزا يمنعه من استيعاب التعليمات.

خارطة طريق علاجية لتحسين التركيز

وعن خطوات الحل، أكدت الدكتورة رقية عبدالحميد علي، أن علاج تشتت الانتباه وعدم التركيز يتطلب تضافر الجهود بين المدرسة والمنزل وقدمت مجموعة من الاستراتيجيات التي تساعد في تحسين أداء الطفل:

  1. تقسيم المهام: لا تطلب من الطفل إنهاء واجب طويل دفعة واحدة،قسّم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة جدا وكافئ الطفل بعد إنجاز كل جزء، مما يعزز لديه الشعور بالإنجاز.

  2. البيئة الخالية من المشتتات: خصص مكانا هادئا للمذاكرة يخلو من الصور البصرية الصاخبة، الأجهزة الإلكترونية، أو الضوضاء، لتقليل التشتت البصري والسمعي.

  3. الروتين الصارم: الأطفال المصابون بتشتت الانتباه يزدهرون في ظل وجود روتين يومي ثابت، ثبات مواعيد النوم، الطعام والمذاكرة يساعد عقولهم على التنبؤ بما سيحدث، مما يقلل من القلق والاندفاعية.

  4. تفريغ الطاقة الحركية: قبل البدء بأي عمل يتطلب تركيزا ذهنيا، اسمح للطفل بممارسة نشاط حركي (مثل الجري أو القفز) لتفريغ الطاقة الزائدة، مما يساعده على الوصول لمستوى أفضل من الهدوء الذهني لاحقا.

واختتمت أخصائية التخاطب الدكتورة رقية عبدالحميد علي، بالتشديد على أن التشخيص المبكر هو مفتاح النجاح وأن فرط الحركة ليس "عيباً في التربية"، بل هو حالة تتطلب تفهما، صبرا وأساليب تربوية خاصة تساعد الطفل على استثمار ذكائه وإمكاناته بالشكل الصحيح.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0