google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 28 أبريل 2026 02:22 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مانشستر يونايتد يفوز على برينتفورد 2-1 بالدوري الإنجليزي ”ييس توروب” بعد الخسارة من بيراميدز : لن اقدم استقالتي بيراميدز يهزم الأهلي بثلاثية نظيفة بالدوري الممتاز الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو سرقة هاتف محمول وإصابة شخص بالشرقية الجهاز الطبي بنادي الزمالك يكشف تفاصيل إصابة عمر جابر معتمد جمال: لم يحالفنا التوفيق أمام إنبي.. وسنركز في القمة الزمالك يتعادل سلبيًا مع إنبي في الدوري الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان » وزير الاتصالات يبحث مع المدير العام لشركة إنتل Intel في تعزيز التعاون في مجالات البنية التكنولوجية البنك التجاري الدولي مصر يُتم بنجاح إتمام الإصدار الثالث من البرنامج الرابع عشر لتوريق شركة “بي. تك” سفير هولندا: نُقدّر شراكتنا الاستراتيجية مع مصر ونثمن جهود القاهرة لإنهاء الصراعات وزيرا التضامن الاجتماعي والأوقاف يشهدان ندوة ”بناء الإنسان وتعزيز ثقافة وقيم المواطنة” بالمنيا

مانشستر يونايتد يفوز على برينتفورد 2-1 بالدوري الإنجليزي

حقق مانشستر يونايتد ثلاث نقاط حيوية في سعيه للتأهل لدوري أبطال أوروبا، وذلك بفضل فوزه 2-1 على برينتفورد مساء الاثنين ضمن المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

كانت أهداف كاسيميرو وبنجامين سيسكو في الشوط الأول كافية لتأمين النقاط ضد فريق كيث أندروز في ملعب أولد ترافورد، على الرغم من هدف متأخر بعيد المدى من ماتياس ينسن.

وبهذه النتيجة، يبقى يونايتد في المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو مطمئن إلى أن نقطتين إضافيتين ستضمنان له حسابياً مكاناً ضمن المراكز الخمسة الأولى، وبالتالي الوصول إلى أرض الميعاد المتمثلة في المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

أجرى مايكل كاريك تغييرين على التشكيلة الأساسية التي حققت ثلاث نقاط حاسمة ضد تشيلسي، في ستامفورد بريدج، في المباراة الأخيرة، حيث عاد هاري ماغواير إلى مركز قلب الدفاع، بينما حل أماد محل ماتيوس كونيا المصاب على الجناح.

الشوط الأول - مباراة حماسية من البداية إلى النهاية

سنحت أول فرصة في المباراة لمانشستر يونايتد، في غضون دقيقتين، بعد انطلاقة رائعة من كوبي ماينو تمكن خلالها من تجاوز رجلين وإسقاط حارس مرمى برينتفورد كاويمهين كيليهر قبل أن يمرر الكرة على طبق من ذهب إلى أماد، لكن تسديدته بالقدم اليمنى تم صدها ببراعة.

لا شك في أنه كان سيُسجل كواحد من أفضل التمريرات الحاسمة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، لولا الدفاع اليائس الذي قام به سيب فان دن بيرغ.

كانت بداية مثيرة من جانب فريق الريدز، حيث حصلوا على ثلاث ركنيات في ثلاث دقائق، لكن برينتفورد أظهروا أيضًا خطورتهم في الهجمات المرتدة بفضل سرعة كيفن شاد، الذي أدى انطلاقه للأمام إلى حصول لوك شو على بطاقة صفراء مبكرة، بعد أن أنهى الهجمة بشكل مفاجئ.

اضطر كيليهر إلى القيام بأول تصدي في المباراة مع استمرار البداية القوية لمانشستر يونايتد، حيث تمكن لاعب منتخب جمهورية أيرلندا بصعوبة من صد رأسية هاري ماغواير الصاروخية، حيث لم تتجاوز الكرة خط المرمى بالكامل.

مرر فرنانديز تمريرة رائعة أخرى وضعت برايان مبويمو في مواجهة المرمى ضد فريقه السابق، لكن ناثان كولينز عاد بشكل جيد ليمنع عرضيته ويحولها إلى ركلة ركنية.

ومن تلك الركلة الثابتة حصل يونايتد على الهدف الذي استحقته البداية الرائعة، حيث قام ماغواير برأسية حول الكرة العالية التي أرسلها فيرنانديز، وكان كاسيميرو في المكان المثالي ليضع يونايتد في المقدمة برأسه مسجلاً هدفه التاسع في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

كاد برينتفورد أن يتعادل بعد دقائق عندما مرر دانغو واتارا كرة بينية وجدت كين لويس بوتر في مساحة واسعة، لكن إيغور تياغو الخطير لم يتمكن من الاتصال بعرضه.

وواصل فريق برينتفورد تهديد مرمى مانشستر يونايتد، حيث مرر ميكيل دامسجارد كرةً إلى مايكل كايودي داخل منطقة الجزاء، لكن تسديدة الظهير الأيمن تصدى لها سين لامينز حارس مرمى مانشستر يونايتد ببراعة. وتعرض حارس المرمى البلجيكي لاختبار آخر قبل نهاية الدقيقة العشرين بقليل، لكن تسديدة لويس بوتر المقوسة من داخل منطقة الجزاء كانت سهلة الإمساك.

استمر كلا الفريقين في تبادل الضربات حتى قام برينتفورد بهجمة رائعة اخترقت دفاع يونايتد، لكن تياجو رفض بشكل غير مفهوم التسديد عندما مرر له واتارا الكرة في المرمى، وفي النهاية قام كل من أيدن هيفن ولامينز بإبطال الخطر.

وبعد أقل من دقيقة، كان البرازيلي في نفس الموقف ولكنه كافح مرة أخرى لتسديد الكرة، حيث عاد هيفن ليقوم بتدخل رائع في اللحظة الأخيرة، وانقض لامينز ليبعدها.

بدا فريق برينتفورد خطيراً في الهجوم في سعيه للتأهل إلى كرة القدم الأوروبية، وكان لامينز حاضراً ليحول عرضية دامسجارد الماكرة فوق العارضة بعد أن انحرفت باتجاه المرمى من ذراع هيفن.

كان فريق الريدز قريباً من تسجيل الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، لكن الحكم ألغى هدف أماد بداعي التسلل بعد تمريرة فرنانديز البينية، على الرغم من أن اللمسة الأخيرة الرائعة للاعب الإيفواري لم تكن سهلة الاستهانة بها.

لكننا وجدنا هدفنا الثاني عن طريق سيسكو، الذي أظهر رباطة جأش كبيرة ليتجاوز كولينز ويسدد الكرة بقوة في مرمى كيليهر، ليصل إلى خانة العشرات في الدوري الإنجليزي الممتاز في هذه العملية.

ومع ذلك، يجب أن يُنسب الفضل الكبير إلى أماد، الذي لم يمنع تدخله الرائع برينتفورد من شن هجمة خطيرة فحسب، بل أثبت أيضًا أنه التمريرة المثالية لفرنانديز، الذي كان سيختار دائمًا الخيار الأمثل حيث اقترب خطوة واحدة من الرقم القياسي الموسمي للتمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل تمريرته الحاسمة التاسعة عشرة في الموسم.

لكن ذلك لم يكن آخر ما حدث في شوط مثير، حيث سدد جينسن تسديدة رائعة مرت بجوار قائم لامينز، لكن يونايتد تمكن من الحفاظ على تقدمه بهدفين في الاستراحة.

الشوط الثاني - الريدز يصمدون

بعد إجراء تبديل في الشوط الأول، والذي شهد دخول نصير مزراوي بدلاً من عماد، مع تقدم ديوغو دالوت على الجانب الأيمن، ربما كان من الممكن أن يغفر للبعض اعتقادهم بأن فريق الريدز كان سعيداً بالبقاء متقدماً في النتيجة.

مع ذلك، شكّل ماغواير خطورة بالغة على برينتفورد من الركنيات، واضطر كيليهر للتدخل بحذر عندما سدد رأسية من اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا في بداية الشوط الثاني. لكن برينتفورد سنحت له فرصٌ أيضًا، حيث سدد واتارا كرةً مرت بجوار القائم بقليل بعد أن وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء، بينما تألق لامينز في إبعاد عرضية أخرى من لويس بوتر، حيث واصل لاعب هال سيتي السابق استغلال المساحات بذكاء.

كان ماغواير بالتأكيد يعبّر عن رأيه، وكاد قلب الدفاع أن يضيف تمريرة حاسمة أخرى إلى اسمه بتمريرة رائعة على طريقة برونو إلى مبويمو، لكن الجناح السريع لم يتمكن من السيطرة على الكرة ووصلت إلى كيليهر.

كاد خطأ نادر من ماغواير أن يمنح الضيوف هدفًا عندما انتزع تياغو الكرة منه داخل منطقة جزاء يونايتد، لكن زميله في قلب الدفاع، هيفن، كان حاضرًا بتصدٍّ رائع ليمنع تسديدة واتارا على المرمى. كان الدفاع الشجاع سمة بارزة في تلك الليلة بالنسبة ليونايتد، حيث تألق ماغواير في عودته إلى الفريق، وبذل قصارى جهده ليمنع محاولة واتارا البهلوانية، بعد لحظات من تسديدة رأسية من الجناح ارتدت من القائم إثر ركلة ركنية.

وجاء دور يونايتد للتهديد مرة أخرى بعد ذلك بوقت قصير، حيث أدى التمرير المتقن على حافة منطقة الجزاء إلى تمرير فيرنانديز الكرة إلى كاسيميرو، الذي سدد تسديدة صاروخية بعيدة المدى مرت بجوار قائم كيليهر.

في الدقيقة 87، ردّ برينتفورد بهدفٍ مذهل زاد من قلق جماهير الفريق المضيف. تُرك لاعب الوسط الدنماركي في وضعية انفراد على حافة منطقة الجزاء، وبعد أن راوغ سيسكو، أطلق تسديدة رائعة تجاوزت لامنس، وكادت الكرة أن تدخل المرمى لولا أنها لامست القائم.

استعاد برينتفورد نشاطه وضغط بقوة بحثًا عن هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، حيث سدد دامسجارد رأسية مباشرة في يدي لامينز بعد عرضية من واتارا الذي يشكل تهديدًا دائمًا. لكن فريق كاريك صمد أمام هذا الضغط، بقيادة كاسيميرو المتحمس، ليحافظ على النقاط الثلاث كاملة، مما يعزز مكانة الريدز في المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل المواجهة الحاسمة هذا الأسبوع ضد ليفربول.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0