الأنظار تتجه نحو ”آرت بازل قطر”.. نقطة تحول في الثقافة والفنون
ينطلق اليوم "آرت بازل قطر" للمرّة الأولى في الدوحة، وذلك في مركز M7، وهو مركز إبداعي في قلب العاصمة، وكذلك في حي الدوحة للتصميم وسط مدينة مشيرب.
يضمّ المعرض 87 عارضاً من 31 دولة، ويبدأ بيومين مخصّصين لكبار الشخصيات، بينما يُتاح للجمهور الدخول من الخميس إلى السبت.
اختارت آرت بازل "التحوّل" عنواناً لمعرضها الأول، وعيّنت الفنان المصري وائل شوقي مديراً فنياً للدورة الأولى. ووصفت إدارة الفعالية المعرض بأنه "إطار عام حول التغيير والأنظمة التي تشكّل الحياة اليومية، مع تقديم منطقة الخليج كخلفية مناسبة لهذا الحوار".
وأوضحت أن هذه الدورة "تحتفي بالمشهد الثقافي النابض في قطر والمنظومة الفنية الديناميكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويُبرز وصول هذه الفعالية إلى الدوحة كيف أن المشهد الثقافي في البلاد يمزج بين العناصر المستوردة والمحلية، مع التركيز على الفنانين المحليين".
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": "مع تراجع سوق الفن في الغرب، تتجه الأنظار نحو الخليج مع افتتاح "آرت بازل قطر".
أضافت: يتزايد إقبال العاملين في هذا القطاع على منطقة الخليج العربي، بما تضمّه من تجمّعات من السكان والوافدين الأثرياء، كبديل جذّاب لأسواق الولايات المتحدة وأوروبا المشبعة"
تُعدّ هذه الدورة هي الأصغر بين دورات "بازل" على الإطلاق، إذ تضم 87 معرضاً فقط، جميعها تعرض أعمالاً فردية. تمّ تصميم المعرض ليكون أبطأ وأكثر هدوءاً وأسهل في القراءة، خصوصاً لمن قد لا يكونون معتادين على أجواء الصخب. فالعروض فردية فقط، مع قيود على مساحة الأجنحة وما يُمكن عرضه.
وللمقارنة، ضمّت الدورة الأولى في باريس 206 معارض، بينما ضمّت الدورة الثانية في ميامي 283 معرضاً. لكن إدارة المعرض أفادت بأن "الدورات اللاحقة في قطر ستتوسع لتصل إلى حجم دورتي باريس وميامي، وأن حجم الدورة الأولى في الدوحة كان مقصوداً بهذا الشكل".
يُعدّ معرض "آرت بازل قطر" خامس فعاليات "آرت بازل" الرئيسة، وهو انطلق بشراكة طويلة الأمد مع قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) وQC+.
افتُتح آرت بازل في سويسرا عام 1970. ويجمع نخبة من عالم الفن العالمي. ويضم أكثر من 200 معرض فني رائد وأكثر من 4000 فنان من خمس قارات. وتُقام العديد من المعارض المتميّزة بالتزامن في بازل ومحيطها، ما يشكّل أسبوعاً فنياً إقليمياً مميّزاً كل عام.


