أنباء اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 10:00 صـ 20 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للتايكوندو بعد تألقه في بطولة كأس العرب جاب الله: تريزيجيه شعر بآلام في الخلفية.. ويجري أشعة بالقاهرة الأهلي يتعادل سلبيا امام شبية القبائل و يتأهل لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا وزير الاتصالات: مضاعفة السعات الترددية المتاحة لمشغلي المحمول على مدار ثلاثين عاما في صفقة واحدة التحول الرقمي بيان ”أردني-تركي” مشترك يؤكد تعزيز الشراكة والتنسيق حيال قضايا الإقليم مدبولي: قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح قطاعا خدميا إنتاجيا واعدا د. رضا حجازي رئيس جامعة الريادة: الحوكمة الرقمية أساس إدارة الدولة الحديثة وتحقيق التنمية المستدامة الجهاز الفني للزمالك يُركز على الجوانب الخططية والفنية قبل مواجهة زيسكو في زامبيا ”الوطني الفلسطيني” يرحّب بتصويت البرلمان الهولندي على مقترح فك الارتباط العسكري مع إٍسرائيل رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات تخصيص الطيف الترددي لمشغلي المحمول أكبر صفقة في تاريخ قطاع الاتصالات منذ نشأته رئيس الوزراء يشهد توقيع أكبر صفقة للترددات بقيمة 3.5 مليار دولار

لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟.. خبيرة توضح دور التغذية الأساسية

خلال منتصف الشتاء، يلاحظ العديد من الآباء، وخاصة الأمهات، زيادة في العصبية والإرهاق العاطفي، ما قد يدفعهم إلى الانفعال على أطفالهم.

ووفقا للدكتورة إيرينا سيليفانوفا، خبيرة التغذية، يعود ارتفاع العصبية والإرهاق العاطفي في منتصف الشتاء إلى رد فعل الجهاز العصبي المرتبط بأسباب فسيولوجية، خاصة نقص العناصر الغذائية الأساسية، التي يمكن تحديدها من خلال الاختبارات المخبرية ومعالجتها.

وتوصي الطبيبة بالانتباه إلى عدة مؤشرات غذائية رئيسية:

  • البروتين: يشكل الجهاز العصبي هياكل بروتينية، ويشير المستوى الأقل من 74 إلى نقص "اللبنات الأساسية". وفي هذه الحالة، يُنصح بإجراء فحص دم للأحماض الأمينية لوضع برنامج غذائي مناسب.

  • فيتامين D: هرمون أولي قوي يشارك في مئات التفاعلات الكيميائية. يؤثر نقصه، خاصة في منتصف الشتاء، بشكل مباشر على التوتر العصبي، ويتطلب تعويضه بانتظام عادة عبر مكملات غذائية خاصة.

  • الحديد: عنصر أساسي للطاقة. يعاني كثيرون من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الكامن، وقد تكون النسبة أعلى بين النساء بسبب الفقدان الفسيولوجي. لذلك يُنصح بفحص إجمالي الحديد في الدم ومستوى الفيريتين؛ إذ قد يشير مستوى الفيريتين أقل من 40 إلى فقر الدم، حتى لو كان الحديد في الدم طبيعيا.

  • المغنيسيوم وفيتامين B6: يلعبان دورا رئيسيا في تهدئة مستقبلات التوتر. للحصول على صورة دقيقة، يجب قياس مستوى المغنيسيوم في خلايا الدم الحمراء، وليس في الدم فقط، ما يعكس المخزون الحقيقي. ثريونات المغنيسيوم فعالة بشكل خاص لتهدئة الجهاز العصبي، لأنها قادرة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي.

وتضيف سيليفانوفا: "تحتاج النساء إلى 400 ملغ من المغنيسيوم يوميا، ومن الصعب الحصول على هذه الكمية من الطعام فقط. لذلك يُنصح باستخدام الأشكال الليبوزومية من المركبات المعدنية. كما تساعد العلاجات الموضعية، مثل الكريمات أو حمامات ملح إبسوم المسائية، على تعزيز النوم العميق وتجديد مخزون المغنيسيوم".

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"