رئيس جامعة المنوفية يعلن عملية زراعة كبد ناحجة لشابة 17 عامًا بمعهد الكبد القومي
أعلن الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، عن نجاح فريق طبي متخصص بمعهد الكبد القومي بالجامعة في إنقاذ حياة شابة تبلغ من العمر 17 عامًا، كانت تعاني من فشل كبدي حاد يهدد حياتها، وذلك من خلال إجراء عملية زراعة كبد طارئة ودقيقة، في إنجاز طبي يؤكد ريادة المعهد وقدرته على التعامل مع أخطر الحالات الحرجة والمعقدة على المستويين الوطني والدولي.
وأوضح رئيس الجامعة أن المريضة وصلت إلى المعهد في حالة صحية بالغة الخطورة، ما استدعى اتخاذ قرار عاجل بإجراء زراعة كبد فورية باعتبارها الحل الوحيد لإنقاذ حياتها، لتبدأ ملحمة طبية وإنسانية استثنائية لم تتجاوز 48 ساعة، شملت إجراء جميع الفحوصات والتحاليل الدقيقة داخل أقسام المعامل والأشعة، والتأكد من تطابق الأنسجة وسلامة المتبرعة، بالتوازي مع التنسيق الفوري مع اللجنة العليا لزراعة الأعضاء لاستخراج الموافقات القانونية اللازمة في وقت قياسي.
وثمّن الدكتور أحمد القاصد التضحية الإنسانية العظيمة للأم المتبرعة، مشيدًا بالجهود المتكاملة التي بذلها الأطباء وأطقم التمريض والعاملون والإداريون، الذين عملوا بروح الفريق الواحد ودون توقف لإنقاذ حياة مريضة كانت على حافة الموت، مؤكدًا أن هذه الحالة تمثل قصة نجاح حقيقية تمتزج فيها قمة التقدم العلمي بأسمى معاني الرحمة والإنسانية.
وأضاف رئيس الجامعة أن نجاح هذه الجراحة يعكس التزام جامعة المنوفية بتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية، والدعم الكامل لكوادر معهد الكبد القومي في مواجهة أصعب التحديات الطبية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يجسد التنسيق الفعال والعمل الجماعي المتميز، ويؤكد مكانة المعهد كمركز طبي رائد محليًا ودوليًا في مجال زراعة الكبد.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، أن العملية تمت بمشاركتة مع نخبة من فرق جراحة وزراعة الكبد، وطب كبد الأطفال، والتخدير، والعناية المركزة، والتمريض، والفنيين، إلى جانب أقسام المعامل والأشعة، الذين عملوا جميعًا بتكامل وتناغم لضمان نجاح الجراحة.
وأكد عميد المعهد أن الحالة الصحية للمريضة مستقرة حاليًا، وتخضع لمتابعة دقيقة داخل وحدة الرعاية المركزة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح يعكس قدرة المعهد على التعامل مع أدق وأخطر الحالات الطارئة وتحويلها إلى قصص نجاح طبية وإنسانية مشرفة.



