google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 24 أكتوبر 2026 05:06 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مفاجأة في دوري أبطال أفريقيا.. صن داونز يودّع البطولة بعد التعادل مع ويليتي الأنجولي نجوم الغناء يتألقون في حفل زفاف مصطفى شوبير.. ومحمد رمضان وأحمد سعد يخطفان الأنظار محافظ الغربية يتابع تداعيات سقوط عقار بحي أول طنطا دون وفيات أو إصابات ويوجه بصرف إعانات عاجلة للأسر المتضررة أجواء عائلية وفرحة كروية.. حفل زفاف نجل إبراهيم حسن يجمع الأهل والأصدقاء مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة بالأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة الهاشمية البابا تواضروس يعزي ملك الأردن في ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة بالكرك الرئيس السيسي يعزي العاهل الأردني في ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة بالكرك العاهل الأردني يزور مصابي هجوم كنيسة الكرك الإرهابي ويطمئن على حالتهم الصحية الجمعية العمومية لنقابة الأطباء تقر اعتماد الميزانيات وتقر ضوابط جديدة للقيد والتدريب الصين تدعو إلى إصلاح الحوكمة العالمية وتعزيز دور الأمم المتحدة والجنوب العالمي بعد غياب 14 عامًا.. فضل شاكر يعود إلى المسرح من بوابة الرياض ويشعل أجواء «عودة الغايب» رونالدو يواصل كتابة التاريخ.. الهدف 982 يقربه من إنجاز الألف هدف

رام الله تحتفي بروّاد الشعر والأدب الفلسطيني”

بقلم الباحثة والأديبة - أميره عبدالعظيم

في رحاب الثقافة الفلسطينية، حيث تمتزج الكلمة بالهوية، ويُعاد تشكيل الذاكرة من نبض الحروف، احتضنت قاعة اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في رام الله – البالوع، عمارة المنظمات الشعبية، فعالية ثقافية مميزة حملت عنوان: “مهرجان التكريم: عباءة الشعر والأدب”، بتنظيم من مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي، وبالتعاون مع هيئة القانون والنظام.

جاء هذا الحدث بوصفه مساحة احتفاء بالمنجز الإبداعي الفلسطيني، وتأكيدًا على أن التكريم ليس مجرد لحظة عابرة، بل هو فعل ثقافي يعيد الاعتبار للمبدعين الذين حملوا الرواية الفلسطينية في وجدانهم، وصاغوها بمداد من نور وإصرار، فكانوا أمناء على الذاكرة، وحراسًا للهوية، وسدنةً للتراث.

استُهل الحفل بكلمات ترحيبية حملت طابعًا وجدانيًا وثقافيًا عميقًا، خاطبت الحضور من القامات الأدبية والفكرية، بوصفهم “حراس الكلمة وسدنة التراث الأصيل”، مؤكدة أن هذا اللقاء ليس مجرد فعالية احتفالية، بل هو استعادة لهيبة الكلمة حين تقف في مواجهة النسيان، وتُستعاد فيها رمزية الأدب كفعل مقاومة وبناء.

وقد برز في صدارة المكرّمين الشاعر الفلسطيني البارز الدكتور المتوكل طه، الذي حظي بتكريم خاص بوصفه “شخصية السنابل الثقافية لعام 2026م”، تقديرًا لمسيرته الأدبية وإسهاماته في إثراء المشهد الشعري الفلسطيني، ودوره في الحفاظ على الرواية الثقافية والوطنية في مواجهة التحولات والتحديات. ويأتي هذا التكريم ليؤكد مكانته كأحد الأصوات الشعرية التي جمعت بين العمق الإنساني والالتزام الوطني، انطلاقًا من مدينته قلقيلية، بما تحمله من رمزية الصمود والعطاء والخصب.

وتناول المهرجان في خطابه الثقافي دلالة “العباءة” بوصفها رمزًا يتجاوز المعنى المادي إلى البعد الرمزي؛ فهي في الموروث العربي عنوان الوقار والأصالة والهيبة، وحين تُقرن بالشعر والأدب، فإنها تمنح الكلمة بعدًا من الحماية والخلود، وتعيد الاعتبار للفكر بوصفه مسؤولية أخلاقية وثقافية في آن واحد.

كما شكّل الحضور المتنوع من شعراء وأدباء وباحثين حالة من التفاعل الثقافي، حيث اجتمعت الأقلام التي تنقّب في الذاكرة، والأصوات التي تطوع الحرف ليغدو صورةً من الجمال والمعنى، في مشهد يعكس استمرار الحيوية الثقافية الفلسطينية، وقدرتها على إنتاج خطاب أدبي متجدد رغم التحديات.

وفي ختام الفعالية، أعلن القائمون على المهرجان انطلاق “مهرجان التكريم في مضافة السنابل: عباءة الشعر والأدب”، وسط دعوات لأن تظل قاعات الثقافة منابر مفتوحة للإبداع، ومنصات تحتفي بالفرسان الحقيقيين للكلمة، الذين يكتبون التاريخ بمداد الفكر والوجدان.

وقد اختُتم اللقاء وسط أجواء من التقدير والاعتزاز، مؤكدًا أن الثقافة الفلسطينية ما زالت قادرة على أن تخلق مساحاتها الخاصة للاحتفاء بالهوية، وصون الذاكرة، وتعزيز حضور الأدب بوصفه أحد أشكال البقاء والخلود.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0