أنباء اليوم
السبت 21 فبراير 2026 01:09 صـ 3 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إبراهيم بك الهلباوي من البحيرة إلى الإمام الشافعي بين رموز الوطن في رحاب رمضان ضريح وقبة الإمام الشافعي بين نور العبادة وعبق التاريخ رئيس الوزراء يعود إلى القاهرة بعد مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف محمد بن أبي بكر الصديق تجربة حكم قصيرة لمصر في ظل الفتنة الكبرى محافظة الجيزة ترفع 1060 طن مخلفات من انفاق العشاروة بالعمرانية والريس ببولاق الدكرور فانوس رمضان في مصر ضوء يتوارثه الأجيال و يضيء الشوارع و القلوب وزارة العمل تُوفّر فرص عمل لائقة لـ75 شابًا من ذوي الهمم بالقاهرة الإسكان تعد تقريراً بالفيديوجراف عن أنشطتها خلال الفترة من 14 إلى 19/2/2026 محافظ المنوفية يفاجئ مستشفي بركة السبع المركزي ويحيل ١٧ من العاملين المتغيبين بدون اذن للتحقيق محافظ المنوفية يؤدى شعائرصلاة الجمعة بمسجد أبو علي بمركز ومدينة تلا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات الوزارة ورئيسي جهازي شئون البيئة وإدارة المخلفات

«وزارة السياحة والآثار» تصدر بيانا بشأن أعمال تنظيف وترميم جزء من سور مجرى العيون

أصدرت وزارة السياحة والآثار، بيانًا عاجلًا، في ضوء ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الإلكترونية من معلومات وصور بشأن أعمال التنظيف والترميم الجارية بجزء من سور مجرى العيون الواقع بين إشارة السيدة نفيسة وميدان السيدة عائشة، توضح وزارة السياحة والآثار أن هذا الجزء من السور سبق ترميمه وتنظيفه خلال عام 2023، وذلك بالتزامن مع افتتاح مسجد السيدة نفيسة الواقع في الجهة المقابلة للسور، باستخدام نفس الأسلوب العلمي المعتمد والمنفذ حاليًا في أعمال تنظيف الأحجار والذي يعتمد على استخدام تقنية السفع بالرمال الناعمة من نوع «طرح البحر»، وذلك وفقًا للمقاييس العلمية المتبعة في هذا الشأن، حيث تُعد هذه الرمال أقل صلابة وأكثر نعومة من الرمال العادية، ويتم استخدامها كمرحلة تمهيدية قبل البدء في أعمال التنظيف الفعلي.

وتوضح الوزارة أن الجزء الذي يتم تنفيذ أعمال التنظيف به حاليًا هو جزء حديث من السور، تم تشييده خلال ثمانينيات القرن الماضي (ما بين عامي 1982–1983)، باستخدام أحجار مختلفة، وذلك بعد تهدم الجزء الأصلي من السور خلال خمسينيات القرن الماضي (ما بين عامي 1950–1951).

كما تؤكد الوزارة أن جميع أعمال الصيانة والتنظيف والترميم تُنفذ تحت الإشراف الكامل لفريق من المرممين المتخصصين بالمجلس الأعلى للآثار، وبالتنسيق مع التفتيش الأثري المختص وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية، وقطاع المشروعات، مشيرة إلى أن الأعمال الجارية لم تنتهِ بعد، حيث ما زالت هناك مراحل لاحقة سيتم تنفيذها، تشمل أعمال حماية سطح الحجر وعزله، تمهيدًا لإظهاره بالشكل النهائي الملائم، بما يحقق رؤية بصرية متكاملة ضمن مشروع تطوير المنطقة.