google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 02:06 صـ 25 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بنشر مقاطع فيديو بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة «رجال يد الأهلي» يسافر إلى البوسنة للمشاركة في البطولة الدولية وزير البترول يتابع من مركز التحكم بشركة جاسكو انتظام إمدادات الغاز وتأمين احتياجات السوق خلال النصف الثاني من الصيف تدريبات فنية وبدنية مكثفة في مران الأهلي أفشة: الأهلي يخوض فترة إعداد قوية.. والأجواء في معسكر إسبانيا رائعة المسئولية تضاعفت في الموسم الجديد منصف بقرار: سعيد بالانضمام لمعسكر إسبانيا.. ومتحمس لبداية المشوار مع الأهلي الأهلي يختتم مرانه المسائي في معسكر إسبانيا محافظ المنوفية يوافق على النزول بدرجات القبول للمرة الثانية في بعض المدارس الفنية وزيرا التموين والتجارة الداخلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعقدان اجتماعا لمتابعة منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ومحافظ الإسماعيلية يبحثان تعزيز التعاون لاستدامة جودة الخدمات الصحية بالمحافظة. محافظ الإسكندرية يكرم أسرة الشاب زياد تقديرًا لموقفه البطولي وتضحيته لإنقاذ 6 أشخاص من الغرق محافظ الجيزة يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح ٨٠.٣٧٪

محافظة القاهرة تكشف عن صورة تركيبة قبر أحمد شوقي إلى مقبرة الخالدين

قريبًا الافتتاح الرسمى "لمقابر تحيا مصر للخالدين" بمنطقة عين الصيرة بجوار متحف الحضارات والتى اقامتها الدولة خصيصًا لنقل رفات الشخصيات التاريخية التى أثرت فى حياة الوطن، عند تعارض مواقع دفنها مع تطوير القاهرة التاريخية، والتى سيخصص جزء منها لعرض التراكيب المعمارية الفريدة ذات الطراز المعماري المتميز، والتى يتطلب الأمر فكها.

وشرفت هذه المقابر باعادة دفن رفات الشاعر الكبير أحمد بك شوقى أمير الشعراء وكذلك التراكيب الخاصة بمقبرته، حيث تم وضعها في المكان الذى يليق بمكانته الأدبية والتاريخية.

لا تمثل تركيبة مقبرة أحمد بك شوقي مجرد بناء حجري يعلو موضع دفنه، بل تُعد شاهدًا تاريخيًا ومعماريًا يرتبط بسيرة أحد أعظم شعراء العربية في العصر الحديث. فالتركيبة، بما تحمله من طراز معماري ونقوش، تعكس مكانة صاحبها الأدبية والاجتماعية، وتُجسد احترام عصره للكلمة والشعر وأهلهما.

ويُعد أحمد شوقي، المولود بالقاهرة عام 1868، أحد أبرز رموز النهضة الأدبية الحديثة، وقد لُقّب بـ«أمير الشعراء» تقديرًا لموهبته الفذة وإسهاماته الواسعة في تجديد الشعر العربي مع الحفاظ على أصالته. تنوّع إنتاجه بين الشعر الوطني والاجتماعي، والمدائح النبوية التي خلّدته في الوجدان الديني والأدبي، إلى جانب ريادته للمسرح الشعري العربي من خلال أعمال استلهمت التاريخ والأسطورة.

أما تركيبة مقبرته، فقد حظيت بعناية خاصة من المرممين المتخصصين، الذين تعاملوا معها بوصفها أثرًا ذا قيمة فنية وتاريخية. وبدأت أعمال الترميم بتوثيق دقيق لحالة التركيبة، شمل النقوش والكتابات والعناصر الزخرفية، ثم أُجريت عمليات تنظيف وتقوية للأجزاء المتأثرة بعوامل الزمن، مع الحفاظ الكامل على الخامات الأصلية والملامح المعمارية المميزة.

وقد حرص المرممون على أن تعكس أعمال الترميم روح التركيبة الأصلية دون إضافة أو تغيير، التزامًا بالمبادئ العلمية في صون التراث، ليظل الشاهد الجنائزي معبرًا عن عصر أحمد شوقي ومكانته، وموثقًا لمسيرة شاعر ترك أثرًا خالدًا في الأدب العربي.

وهكذا تظل تركيبة أحمد شوقي، إلى جانب تاريخه الإبداعي، جزءًا من ذاكرة الثقافة المصرية، تلتقي فيها العمارة بالشعر، والحجر بالكلمة، في صورة تؤكد أن الخلود لا يكون للنصوص وحدها، بل للشواهد التي تحفظ سير أصحابها عبر الزمن.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0