google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 07:02 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير العدل يفتتح أول مكتب للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب بالعاصمة الجديدة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري حول إصلاح مجلس الأمن على هامش قمة فرنسا أفريقيا في نيروبي وزير التربية والتعليم يستعرض خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ جهود الوزارة في تطوير العملية التعليمية رئيس هيئة سلامة الغذاء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث تعزيز التعاون في مجالات الوعي الغذائي وزارة النقل : ميناء دمياط يستقبل السفينة العملاقة ”YANG FAN” بأكبر حمولة بضائع صب في تاريخه الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يبحث سبل تطوير آليات استهداف الاستثمارات المحلية والأجنبية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات وزير العمل ونائبة وزير الخارجية يبحثان التعاون لفتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية بالخارج رئيس الوزراء يعقد مؤتمرا صحفيا في ختام جولته لافتتاح عدد من المصانع بمدينتي السادات والسادس من اكتوبر النيابة العامة ووزارة الاتصالات تنظمان برنامجًا تدريبيًا متخصصًا حول الذكاء الاصطناعي التوليدي مطار القاهرة ينهي تجهيز خيمة ”مكيفة” لاستقبال ضيوف الرحمن أمام الصالة الموسمية رئيس الوزراء يتفقد توسعات مصنع شركة ”مارس ايجيبت”

محافظة القاهرة تكشف عن صورة تركيبة قبر أحمد شوقي إلى مقبرة الخالدين

قريبًا الافتتاح الرسمى "لمقابر تحيا مصر للخالدين" بمنطقة عين الصيرة بجوار متحف الحضارات والتى اقامتها الدولة خصيصًا لنقل رفات الشخصيات التاريخية التى أثرت فى حياة الوطن، عند تعارض مواقع دفنها مع تطوير القاهرة التاريخية، والتى سيخصص جزء منها لعرض التراكيب المعمارية الفريدة ذات الطراز المعماري المتميز، والتى يتطلب الأمر فكها.

وشرفت هذه المقابر باعادة دفن رفات الشاعر الكبير أحمد بك شوقى أمير الشعراء وكذلك التراكيب الخاصة بمقبرته، حيث تم وضعها في المكان الذى يليق بمكانته الأدبية والتاريخية.

لا تمثل تركيبة مقبرة أحمد بك شوقي مجرد بناء حجري يعلو موضع دفنه، بل تُعد شاهدًا تاريخيًا ومعماريًا يرتبط بسيرة أحد أعظم شعراء العربية في العصر الحديث. فالتركيبة، بما تحمله من طراز معماري ونقوش، تعكس مكانة صاحبها الأدبية والاجتماعية، وتُجسد احترام عصره للكلمة والشعر وأهلهما.

ويُعد أحمد شوقي، المولود بالقاهرة عام 1868، أحد أبرز رموز النهضة الأدبية الحديثة، وقد لُقّب بـ«أمير الشعراء» تقديرًا لموهبته الفذة وإسهاماته الواسعة في تجديد الشعر العربي مع الحفاظ على أصالته. تنوّع إنتاجه بين الشعر الوطني والاجتماعي، والمدائح النبوية التي خلّدته في الوجدان الديني والأدبي، إلى جانب ريادته للمسرح الشعري العربي من خلال أعمال استلهمت التاريخ والأسطورة.

أما تركيبة مقبرته، فقد حظيت بعناية خاصة من المرممين المتخصصين، الذين تعاملوا معها بوصفها أثرًا ذا قيمة فنية وتاريخية. وبدأت أعمال الترميم بتوثيق دقيق لحالة التركيبة، شمل النقوش والكتابات والعناصر الزخرفية، ثم أُجريت عمليات تنظيف وتقوية للأجزاء المتأثرة بعوامل الزمن، مع الحفاظ الكامل على الخامات الأصلية والملامح المعمارية المميزة.

وقد حرص المرممون على أن تعكس أعمال الترميم روح التركيبة الأصلية دون إضافة أو تغيير، التزامًا بالمبادئ العلمية في صون التراث، ليظل الشاهد الجنائزي معبرًا عن عصر أحمد شوقي ومكانته، وموثقًا لمسيرة شاعر ترك أثرًا خالدًا في الأدب العربي.

وهكذا تظل تركيبة أحمد شوقي، إلى جانب تاريخه الإبداعي، جزءًا من ذاكرة الثقافة المصرية، تلتقي فيها العمارة بالشعر، والحجر بالكلمة، في صورة تؤكد أن الخلود لا يكون للنصوص وحدها، بل للشواهد التي تحفظ سير أصحابها عبر الزمن.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0