أنباء اليوم
الإثنين 22 ديسمبر 2025 03:40 مـ 2 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الثقافة يلتقي الفنان أمير صلاح الدين لبحث إطلاق مهرجان ”المسرح والموسيقى للجميع”وتقديم حفلات فنية بالمحافظات تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام زيمبابوي في كأس أمم أفريقيا اليوم وزير الإسكان يعقد اجتماعاً لمتابعة موقف مشروعات حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري أجهزة المدن الجديدة تواصل تنفيذ حملات إزالة التعديات ومخالفات البناء جامعة المنوفية تدشن جامعتها التكنولوجية الأهلية وتعلن انطلاق الدراسة العام المقبل محافظ بني سويف يعتمد مواعيد امتحانات لصفوف النقل والشهادة الإعدادية محافظ المنوفية يتفقد التجهيزات واللمسات النهائية بموقف قويسنا النموذجي مصر ترسل قافلة طبية نوعية ومستلزمات علاجية وأدوية إلى السودان وزير الخارجية يستقبل رئيس الهيئة الوطنية للاعلام ومذيعي التليفزيون المصري رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطبيق المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل رئيس الوزراء يتابع جهود جذب المزيد من الاستثمارات للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي وزير الاتصالات: زيادة الصادرات الرقمية 124% خلال 7 أعوام لتصل إلى 7.4 مليار دولار..

صلاح ذو الفقار فارس السينما المصرية في ذكرى رحيله

تمر اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير صلاح ذو الفقار، أحد أبرز نجوم السينما المصرية الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الفن العربي. عرف ذو الفقار بموهبته الفذة وقدرته على أداء أدوار متنوعة بين الكوميديا، الرومانسية، والدراما الاجتماعية، ما جعله من أكثر الفنانين احترامًا وتقديرًا عبر أجيال مختلفة.

ولد صلاح الدين أحمد مراد ذو الفقار في 18 يناير 1926 في المحلة الكبرى لأبوين من القاهرة، وكان شغوفًا منذ الصغر بالرياضة والفن. بدأ حياته المهنية في أكاديمية الشرطة وتدرج حتى أصبح مقدمًا، كما شارك في أحداث وطنية بارزة، منها معركة الإسماعيلية عام 1952، ومقاومة العدوان الثلاثي 1956، حيث نال نوط الواجب العسكري من الرئيس جمال عبد الناصر تقديرًا لشجاعته الوطنية.

على الرغم من سجله العسكري المتميز، اقتحم صلاح ذو الفقار عالم الفن بموافقة استثنائية من وزارة الداخلية، وبدأ مسيرته السينمائية عام 1956 بفيلم عيون سهرانة. تميز بسرعة صعوده، وتوالت عليه الأفلام الناجحة مثل رد قلبي، جميلة، مال ونساء، ومراتي مدير عام، كما شكل ثنائيات ناجحة مع نجمات عصره، أبرزهن شادية.

لم يقتصر إبداعه على التمثيل فقط، بل امتد إلى الإنتاج السينمائي حيث أسس شركة إنتاج مع شقيقه عز الدين ذو الفقار، وقدم مجموعة من الأفلام التي نالت تقدير النقاد والجمهور على حد سواء، منها بين الأطلال والرجل الثاني. كما كانت له إسهامات في المسرح والتليفزيون، أبرزها مسلسلات عودة الروح وعائلة الأستاذ شلش، ما جعله فنانًا شاملاً لا يُنسى.

في حياته الشخصية، تزوج صلاح ذو الفقار أربع مرات، كان أبرزها زواجه من شادية، وقد أنجب منى وأحمد ذو الفقار اللذين لم يسلكا طريق الفن. عرف ذو الفقار بحسن تعامله واحترامه للزملاء، وبجهوده النقابية كممثل ووكيل لنقابة المهن التمثيلية، حيث ساهم في تطوير العمل النقابي ودعم زملاءه الفنانين.

بعد وفاته في 22 ديسمبر 1993 بالقاهرة عن عمر يناهز 67 عامًا بسبب نوبة قلبية، تم دفنه أولًا في مقابر الإمام الشافعي، حيث كانت تركيبة على شاهد قبره تحمل اسمه، قبل أن تُنقل رفاته لاحقًا إلى مقابر أكتوبر، ليظل اسمه محفورًا في ذاكرة محبيه.

يبقى صلاح ذو الفقار رمزًا للفن الراقي والموهبة المتجددة، وفنانًا جسّد بإبداعه عبقرية السينما المصرية وحرص على نقل قيم الوطنية والمهنية إلى الشاشة. ذكرى رحيله فرصة لتأمل إرثه الفني الذي سيظل حيًا في قلوب المشاهدين عبر الأجيال.