google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 27 يونيو 2026 08:57 مـ 11 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي بالضرب علي سيدة وإجبارها على تحرير محضر صلح أبو الغيط يدين فى إتصال مع وزير خارجية البحرين الإعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين المتحدث العسكرى : الأكاديمية العسكرية المصرية توقع بروتوكول تعاون مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا أبو الغيط يرحب في إتصال هاتفى مع رئيس الحكومة اللبنانية بالتوقيع علي الإتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو سرقة هاتف محمول بالإسكندرية الداخلية:ضبط المتهمين بممارسة أعمال البلطجة بالبحيرة 35 عامًا من الريادة —واحة للأجهزة المنزلية تُعيد تعريف الجودة الأوروبية في كل بيت مصري الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو الاعتداء بإستخدام عصا خشبية ببنى سويف محافظ بني سويف يهنئ المنتخب المصري بالتأهل التاريخي إلى دور ال32بكأس العالم 2026 مسئولو الإسكان ومكتب برنامج “الهابيتات” في مصر يناقشون ملفات العمل المشترك محمد عبد الوهاب: موازنة 2026-2027 تعكس إعادة توجيه استراتيجية للموارد.. والتحدي الحقيقي في كفاءة الإنفاق لا حجم المخصصات قمة WorkShift 2026، أول قمة تنفيذية متخصصة في مصر لمناقشة مستقبل العمل الحر والعمل عن بُعد والاقتصاد الرقمي،

صلاح ذو الفقار بين المجد الفني والمثوى الأخير في مقابر الإمام الشافعي

صورة توضيحية
صورة توضيحية


في قلب القاهرة التاريخية، حيث تتجاور قباب الأولياء مع مقابر السلاطين وأضرحة العائلات العريقة، يرقد جسد الفنان الكبير صلاح ذو الفقار داخل مقابر الإمام الشافعي في قبر والده الاميرالي احمد مراد بك ذو الفقار وهناك حيث يختلط عبق التاريخ بذاكرة الفن، تتحول المقبرة إلى شاهد على رحلة نجم عاش بين الانضباط العسكري كضابط شرطة والإبداع الفني.
وُلد صلاح ذو الفقار عام 1926 بمدينة المحلة الكبرى، ونشأ في أسرة ارتبط اسمها بالانضباط والعسكرية؛ و التحق بكلية الشرطة وتدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة ضابط و لكن القدر فتح أمامه أبواب الفن عبر شقيقيه عز الدين ومحمود ذو الفقار، ليبدأ مشوارًا استثنائيًا جمع بين الشهرة والنجاح والقدرة على تجسيد ملامح الإنسان المصري في أدواره.
منذ أول ظهور له في فيلم عيون سهرانة عام 1956، خطف الأنظار بوسامته وحضوره، ليشارك بعدها في أعمال أصبحت علامات في تاريخ السينما مثل رد قلبي، الأيدي الناعمة، الزوجة 13، مراتي مدير عام، والأستاذة فاطمة. لم يكن ممثلًا عاديًا، بل رمزًا للبساطة والجدية والرقي، وهو ما جعله قريبًا من الجمهور على اختلاف أجياله وكما امتد عطاؤه إلى الإنتاج السينمائي، وكان أحد الداعمين الكبار للسينما المصرية في عصرها الذهبي.
في 22 ديسمبر 1993 أسدل الستار على حياة صلاح ذو الفقار بعد أزمة قلبية مفاجئة أثناء تصوير أحد أعماله الفنية وشيعت جنازته في مشهد مؤثر ضم الأهل والأصدقاء وزملاء الفن، ودفن في مقابر الإمام الشافعي بجوار ضريح العائلة ومنذ ذلك الحين، أصبحت مقبرته مقصدًا للذاكرة الفنية، حيث يلتقي اسمه بتاريخ القاهرة ومكانتها كحاضنة لرموز مصر في السياسة والفكر والفن.
رحل صلاح ذو الفقار، لكن أعماله ما زالت تنبض على الشاشة، تحكي للأجيال قصة نجم جمع بين العسكرية والفن، وبين الانضباط والخيال، ليبقى في وجدان المصريين كما يبقى اسمه محفورًا على شاهد قبره في مقابر الإمام الشافعي، شاهدًا على مسيرة لم تنطفئ رغم رحيل صاحبها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0