google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 يوليو 2026 06:04 مـ 11 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عشرات الآلاف يواكبون ختام محطة الدار البيضاء لمهرجان «العيطة المرساوية» الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بأحد الشوارع ببورسعيد الداخلية: ضبط المتهمين في وقائع النصب والاحتيال والاستيلاء علي الحسابات البنكية أبو ريدة يستقبل السفير الباكستاني في مصر الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي تتسلم شهادة تقييم الإسكان الأخضر الرئيس السيسي يشهد استعراض الموقف التنفيذي لمشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتلفزيون المصري رواد الهندسة الحديثة تفوز بمشروع إنشاء شبكات البنية التحتية المتكاملة بمدينة السادات الصناعية الجديدة محافظ المنوفية يكرم أوائل الشهادة الإعدادية العامة والأزهرية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات وأعمال التطوير والحملات الرقابية بمدينة 6 أكتوبر محافظ بني سويف يطلق مبادرة لتجميل المدينة ويعلن مسابقة بين المناطق للارتقاء بالمساحات الخضراء والمظهر الحضاري وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات وأعمال التطوير والحملات الرقابية بمدينة 6 أكتوبر محافظ المنوفية يكرم أوائل الشهادة الإعدادية العامة والأزهرية

خبير اقتصادي: خطوة الفيدرالي لضخ 40 مليار دولار شهريًا «إنذار مبكر» لتحولات كبرى في الأسواق العالمية


قال الدكتور محمد عبد الوهاب، المحلل الاقتصادي والمستشار المالي، إن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ببدء شراء سندات خزانة قصيرة الأجل بقيمة 40 مليار دولار شهريًا يمثل «خطوة غير عادية تحمل رسائل تتجاوز الجانب الفني»، مؤكداً أن هذا التحرك يعكس رغبة واضحة من الفيدرالي في تأمين مستويات كافية من السيولة داخل النظام المالي بعد فترة طويلة من التشديد الكمي.

وأوضح عبد الوهاب أن هذه العملية، التي تبدأ في 12 ديسمبر الجاري، تأتي بعد تقليص ميزانية الفيدرالي من نحو 9 تريليونات دولار إلى 6.6 تريليون دولار خلال السنوات الماضية، وهو ما جعل البنوك تعاني من بعض الضغوط في أسواق التمويل قصيرة الأجل. وأضاف: «الفيدرالي لا يعلن صراحة عن تغيير في سياسته النقدية، لكنه يرسل إشارة واضحة بأنه يتحرك لمنع أي اضطرابات مفاجئة في أسواق الفائدة والريبو».

وأشار إلى أن ضخ 40 مليار دولار شهريًا قد يُقرأ في الأسواق باعتباره تخفيفًا غير معلن للسيولة، ما قد ينعكس على شكل:

تيسير الإقراض في المدى القصير.

دعم نسبي لأسواق المال.

خفض احتمالات حدوث قفزات مفاجئة في أسعار الفائدة قصيرة الأجل.

واعتبر عبد الوهاب أن القرار يحمل مزيجًا من «التفاؤل والحذر»، قائلاً: «من ناحية، يسعى الفيدرالي لتهدئة الأسواق قبل دخول فترة نهاية العام التي تشهد تقلبات حادة، ومن ناحية أخرى، لا يريد إرسال رسالة بأنه بدأ دورة تحفيز جديدة قد تُساء قراءتها في سياق التضخم».

وأكد أن الحكم على ما إذا كانت هذه الخطوة مقدمة لانتعاش اقتصادي عالمي «لا يزال مبكرًا»، مضيفاً:«نحن أمام إجراء استباقي لضمان الاستقرار أكثر منه خطوة توسعية كاملة، وتأثيره الحقيقي سيعتمد على كيفية تفاعل الاقتصاد العالمي وحركة الطلب خلال الأشهر المقبلة».

وختم عبد الوهاب تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوة «قد تكون مقدمة لتحولات إيجابية إذا ترافق معها تحسن في مؤشرات النمو»، لكنها في الوقت نفسه «لا تكفي وحدها للإعلان عن بداية دورة اقتصادية صاعدة».

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0