أنباء اليوم
الثلاثاء 27 يناير 2026 09:14 مـ 8 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يستعرض خطة تنفيذ النموذج التنموي المتكامل لقرية ميت عافية محافظ بني سويف يُناقش جهود وإنجازات الخطة العاجلة للسكان والتنمية ضبط المتهم بالتعدي على قائد سيارة بطريق (الزقازيق / منيا القمح) الداخلية:إيقاف 6 من خريجى معهد معاونى الأمن عن العمل وإحالتهم للمحاكمة التأديبية بسبب مظاهر احتفالية غير منضبطة ضبط صانعة محتوى تنشر مقاطع رقص بملابس خادشة للحياء في الإسكندرية المالية: 382.8 مليار جنيه فائضا أوليا بالموازنة خلال النصف الأول من 2025 /2026 الأهلي يفوز على وادي دجلة بدوري نايل النيابة العامة تنظم بالتعاون مع اليونسكو ورشة تدريبية لأعضائها حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في مجال العدالة وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية في يوليو المقبل نائب وزير الخارجية الأمريكي ونائب وزير خارجية جمهورية طاجيكستان يزوران المتحف المصري الكبير مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول مقارنة تقنية خياطة الحاجز الأنفي مقابل حشوة الأنف بعد عملية تقويم الحاجز الأنفي مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول فعالية عملية توربينوبلاستي الجيبية في علاج تضخم القرينات السفلية

خبير اقتصادي: خطوة الفيدرالي لضخ 40 مليار دولار شهريًا «إنذار مبكر» لتحولات كبرى في الأسواق العالمية


قال الدكتور محمد عبد الوهاب، المحلل الاقتصادي والمستشار المالي، إن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ببدء شراء سندات خزانة قصيرة الأجل بقيمة 40 مليار دولار شهريًا يمثل «خطوة غير عادية تحمل رسائل تتجاوز الجانب الفني»، مؤكداً أن هذا التحرك يعكس رغبة واضحة من الفيدرالي في تأمين مستويات كافية من السيولة داخل النظام المالي بعد فترة طويلة من التشديد الكمي.

وأوضح عبد الوهاب أن هذه العملية، التي تبدأ في 12 ديسمبر الجاري، تأتي بعد تقليص ميزانية الفيدرالي من نحو 9 تريليونات دولار إلى 6.6 تريليون دولار خلال السنوات الماضية، وهو ما جعل البنوك تعاني من بعض الضغوط في أسواق التمويل قصيرة الأجل. وأضاف: «الفيدرالي لا يعلن صراحة عن تغيير في سياسته النقدية، لكنه يرسل إشارة واضحة بأنه يتحرك لمنع أي اضطرابات مفاجئة في أسواق الفائدة والريبو».

وأشار إلى أن ضخ 40 مليار دولار شهريًا قد يُقرأ في الأسواق باعتباره تخفيفًا غير معلن للسيولة، ما قد ينعكس على شكل:

تيسير الإقراض في المدى القصير.

دعم نسبي لأسواق المال.

خفض احتمالات حدوث قفزات مفاجئة في أسعار الفائدة قصيرة الأجل.

واعتبر عبد الوهاب أن القرار يحمل مزيجًا من «التفاؤل والحذر»، قائلاً: «من ناحية، يسعى الفيدرالي لتهدئة الأسواق قبل دخول فترة نهاية العام التي تشهد تقلبات حادة، ومن ناحية أخرى، لا يريد إرسال رسالة بأنه بدأ دورة تحفيز جديدة قد تُساء قراءتها في سياق التضخم».

وأكد أن الحكم على ما إذا كانت هذه الخطوة مقدمة لانتعاش اقتصادي عالمي «لا يزال مبكرًا»، مضيفاً:«نحن أمام إجراء استباقي لضمان الاستقرار أكثر منه خطوة توسعية كاملة، وتأثيره الحقيقي سيعتمد على كيفية تفاعل الاقتصاد العالمي وحركة الطلب خلال الأشهر المقبلة».

وختم عبد الوهاب تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوة «قد تكون مقدمة لتحولات إيجابية إذا ترافق معها تحسن في مؤشرات النمو»، لكنها في الوقت نفسه «لا تكفي وحدها للإعلان عن بداية دورة اقتصادية صاعدة».