google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 12 يونيو 2026 11:11 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير البترول يؤكد على الجاهزية الكاملة لتأمين احتياجات الدولة من الغاز خلال الصيف وزارة النقل تدعو جميع الشركات والهيئات التابعة للدولة وشركات القطاع الخاص إلى سرعة التسجيل والاستفادة من البرنامج التدريبي المجاني وزراء الرى والصناعة والتموين يتفقون على تشكيل لجنة مشتركة لإدارة ملف البصمة المائية ‏JATDEV JATDEV تستعرض اول منتجات مصرية معتمده للأمن السيبراني في CAISEC 2026 للمرة الأولى في تاريخ بطولة كأس العالم .. ثلاث بطاقات حمراء في المباراة الأفتتاحية خوليان كوينونيس رجل مباراة المكسيك و جنوب أفريقيا رئيسة جامعة جونزاجا تكرم أبو ريدة المكسيك تفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد في افتتاحية كأس العالم2026 تهنئة قلبية اللواء مصطفى عبيه أمينًا عاما لمحافظه الجيزه و أمينًا لأمانه المحليات للقاهره الكبري«حزب المحافظين» تيبو كورتوا : مصر المنافس الأقوى لنا في دور المجموعات بكأس العالم رسميًا جوزية مورينيو مدربًا لريال مدريد الأسباني

خبير اقتصادي: خطوة الفيدرالي لضخ 40 مليار دولار شهريًا «إنذار مبكر» لتحولات كبرى في الأسواق العالمية


قال الدكتور محمد عبد الوهاب، المحلل الاقتصادي والمستشار المالي، إن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ببدء شراء سندات خزانة قصيرة الأجل بقيمة 40 مليار دولار شهريًا يمثل «خطوة غير عادية تحمل رسائل تتجاوز الجانب الفني»، مؤكداً أن هذا التحرك يعكس رغبة واضحة من الفيدرالي في تأمين مستويات كافية من السيولة داخل النظام المالي بعد فترة طويلة من التشديد الكمي.

وأوضح عبد الوهاب أن هذه العملية، التي تبدأ في 12 ديسمبر الجاري، تأتي بعد تقليص ميزانية الفيدرالي من نحو 9 تريليونات دولار إلى 6.6 تريليون دولار خلال السنوات الماضية، وهو ما جعل البنوك تعاني من بعض الضغوط في أسواق التمويل قصيرة الأجل. وأضاف: «الفيدرالي لا يعلن صراحة عن تغيير في سياسته النقدية، لكنه يرسل إشارة واضحة بأنه يتحرك لمنع أي اضطرابات مفاجئة في أسواق الفائدة والريبو».

وأشار إلى أن ضخ 40 مليار دولار شهريًا قد يُقرأ في الأسواق باعتباره تخفيفًا غير معلن للسيولة، ما قد ينعكس على شكل:

تيسير الإقراض في المدى القصير.

دعم نسبي لأسواق المال.

خفض احتمالات حدوث قفزات مفاجئة في أسعار الفائدة قصيرة الأجل.

واعتبر عبد الوهاب أن القرار يحمل مزيجًا من «التفاؤل والحذر»، قائلاً: «من ناحية، يسعى الفيدرالي لتهدئة الأسواق قبل دخول فترة نهاية العام التي تشهد تقلبات حادة، ومن ناحية أخرى، لا يريد إرسال رسالة بأنه بدأ دورة تحفيز جديدة قد تُساء قراءتها في سياق التضخم».

وأكد أن الحكم على ما إذا كانت هذه الخطوة مقدمة لانتعاش اقتصادي عالمي «لا يزال مبكرًا»، مضيفاً:«نحن أمام إجراء استباقي لضمان الاستقرار أكثر منه خطوة توسعية كاملة، وتأثيره الحقيقي سيعتمد على كيفية تفاعل الاقتصاد العالمي وحركة الطلب خلال الأشهر المقبلة».

وختم عبد الوهاب تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوة «قد تكون مقدمة لتحولات إيجابية إذا ترافق معها تحسن في مؤشرات النمو»، لكنها في الوقت نفسه «لا تكفي وحدها للإعلان عن بداية دورة اقتصادية صاعدة».

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0