google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 22 مايو 2026 08:29 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
من القاهرة إلى العالم.. المصريون أول من يجرب خاتم التحكم باللمس من cardoO الداخلية: كشف ملابسات تضرر طفل بإجباره على مغادرة المنزل عقب وفاة والديه بالقليوبية. الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيادة سيدة سيارة وتعريض حياة المواطنين للخطر الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالبحيرة محافظ أسوان ينعى النائب حسونة عبد المجيد عضو مجلس الشيوخ محافظ المنوفية يتابع منظومة توريد محصول القمح وزارة الإسكان تُعد تقريرًا عن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة خلال أسبوع في ”فيديوجراف” نجم مصري مستشارا لنادي رايو فاليكانو الاسباني لاكتشاف المواهب رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد ”بشبابها” لبحث دعم المبادرات والتنمية المجتمعية برشلونة يحدد بدلاء ليفاندوفسكي ويضع ثلاثة نجوم على رأس أولوياته محافظ الجيزة يتابع أعمال تطوير محيط محور عمرو بن العاص بقطاع كفر طهرمس حتى الطريق الدائري هيثم شعبان يقترب من تولي فريق أبو قير للأسمدة

دكتور رضا حجازي:أحيانًا لا تأتي أخطر دروس العلم من داخل المختبرات، بل من الأخطاء التي تكشف لنا الطريق وتوقظ وعينا

في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط العلمية مؤخرًا، أعلنت جامعة هونج كونج فتح تحقيق رسمي بعد اكتشاف أن ورقة بحثية نُشرت حديثًا تضمّنت عشرات المراجع غير الحقيقية. مراجع كُتبت بصيغة أكاديمية متقنة، لكنها لم تكن موجودة أصلًا في أي قاعدة بيانات علمية.

والأخطر أن هذه المراجع الوهمية، التي تبيّن لاحقًا أنها توليدات غير دقيقة للذكاء الاصطناعي، مرّت عبر التحكيم والنشر دون أن يكتشفها أحد.

هذه الحادثة رغم غرابتها ليست مجرد خطأ بحثي، بل هي إشارة تحذير مهمة في زمن أصبحت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا من حياتنا اليومية؛ تساعد، وتسهّل، وتختصر الوقت، وتفتح أبوابًا جديدة للمعرفة والابتكار.

لكن مهما بلغت قدرات الذكاء الاصطناعي، سيظل ذكاءً اصطناعيًا يعمل ضمن حدود ما يُعطى، لا يمتلك ضميرًا، ولا يفهم السياق، ولا يتحمّل مسؤولية.

فالذكاء الاصطناعي أشبه بمصباح قوي يضيء الطريق، لكنه أبدًا لا يقرر الاتجاه.

وهنا تكمن الحقيقة الجوهرية:

الذكاء الاصطناعي وسيلة عظيمة في يد الإنسان، لكنه لا يمكن أن يستبدل الإنسان.

الأدوات مهما تطورت لا تُغني عن العقل الذي يفكر، ولا الضمير الذي يتحقق، ولا الباحث الذي يدقق، ولا الإنسان الذي يحمل رسالة العلم وقيمه.

إن ما نحتاجه اليوم ليس الخوف من الذكاء الاصطناعي، بل حسن توظيفه، وإدراك دوره، والتمييز بين ما يمكن أن ينجزه، وما لا يستطيع أن يفعله أبدًا.

رضا حجازى

أستاذ دكتور المناهج وطرق التدريس

رئيس جامعة الريادة

وزير التربية والتعليم السابق

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0