أنباء اليوم
الخميس 11 ديسمبر 2025 01:39 صـ 19 جمادى آخر 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
منتخب مصر يواصل تدريباته بمركز المنتخبات الوطنية استعدادا لأمم أفريقيا| صور رودريجو يكسر صيامه التهديفي لكن ريال مدريد يخسر أمام مانشستر سيتي عقوبات صارمة على رباعي ريال مدريد بعد مباراة سيلتا فيجو مانشستر سيتي يقلب الطاولة علي ريال مدريد و يفوز عليه بثنائية بدوري أبطال أوروبا ارسنال يفوز على كلوب بروج بثلاثية نظيفة بدورى ابطال اوروبا الدكتور هاني خضر رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية يستقبل رئيس مؤسسة الدعم الفني التشيكي UJV في مقر الهيئة استعراض تميُّز الأغذية الأوروبية المُصنّعة: تسليط الضوء على الخوخ المُعلّب في فعالية أعمال ثنائية بالقاهرة رئيس الوزراء: توجيهات من الرئيس السيسي بإطلاق حزمة متكاملة من التيسيرات لمختلف القطاعات في الدولة الإعلامية داليا المتبولي تكشف أسرار وكواليس تكريم النجوم فى ”ملتقي التميز والابداع” فليك يفرض الانضباط في برشلونة ويغلق باب ”الأحزاب” داخل غرفة الملابس كلوب يدافع عن محمد صلاح: سيذكره التاريخ كأحد أعظم اللاعبين قمة نارية في دوري الأبطال بين ريال مدريد ومانشستر سيتي الليلة في “سانتياجو برنابيو”

دكتور رضا حجازي:أحيانًا لا تأتي أخطر دروس العلم من داخل المختبرات، بل من الأخطاء التي تكشف لنا الطريق وتوقظ وعينا

في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط العلمية مؤخرًا، أعلنت جامعة هونج كونج فتح تحقيق رسمي بعد اكتشاف أن ورقة بحثية نُشرت حديثًا تضمّنت عشرات المراجع غير الحقيقية. مراجع كُتبت بصيغة أكاديمية متقنة، لكنها لم تكن موجودة أصلًا في أي قاعدة بيانات علمية.

والأخطر أن هذه المراجع الوهمية، التي تبيّن لاحقًا أنها توليدات غير دقيقة للذكاء الاصطناعي، مرّت عبر التحكيم والنشر دون أن يكتشفها أحد.

هذه الحادثة رغم غرابتها ليست مجرد خطأ بحثي، بل هي إشارة تحذير مهمة في زمن أصبحت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا من حياتنا اليومية؛ تساعد، وتسهّل، وتختصر الوقت، وتفتح أبوابًا جديدة للمعرفة والابتكار.

لكن مهما بلغت قدرات الذكاء الاصطناعي، سيظل ذكاءً اصطناعيًا يعمل ضمن حدود ما يُعطى، لا يمتلك ضميرًا، ولا يفهم السياق، ولا يتحمّل مسؤولية.

فالذكاء الاصطناعي أشبه بمصباح قوي يضيء الطريق، لكنه أبدًا لا يقرر الاتجاه.

وهنا تكمن الحقيقة الجوهرية:

الذكاء الاصطناعي وسيلة عظيمة في يد الإنسان، لكنه لا يمكن أن يستبدل الإنسان.

الأدوات مهما تطورت لا تُغني عن العقل الذي يفكر، ولا الضمير الذي يتحقق، ولا الباحث الذي يدقق، ولا الإنسان الذي يحمل رسالة العلم وقيمه.

إن ما نحتاجه اليوم ليس الخوف من الذكاء الاصطناعي، بل حسن توظيفه، وإدراك دوره، والتمييز بين ما يمكن أن ينجزه، وما لا يستطيع أن يفعله أبدًا.

رضا حجازى

أستاذ دكتور المناهج وطرق التدريس

رئيس جامعة الريادة

وزير التربية والتعليم السابق