google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 7 أغسطس 2026 02:15 مـ 22 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو تظهربالسير عارياً والتعدى على المارة بالسب بالجيزة انعقاد منتدى الأعمال المصري–التشادي لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”حياة كريمة” مع رؤساء الشركات المنفذة وزارتا التخطيط والزراعة تبحثان خطة ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧ لتعزيز الأمن الغذائي وتوسيع مبادرة ”القرية المنتجة” رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد توقيع عقد المطور الصناعي ”كابيتال” وزير الصناعة يبحث مع نظيره الهندي إطلاق منصة للتكامل الصناعي وزيادة الاستثمارات الهندية في السوق المصرية الهيئة العامة للرعاية الصحية تجري زيارة إلى تركيا لتعزيز الشراكات الدولية وتوطين التكنولوجيا الطبية الكاتبة منصورة عز الدين تكشف عن أخر أعمالها ل”يحكي أن ” علي شاشة الأولي عدلي وعبد العزيز يستقبلان بعثة الأهلي في إسبانيا مجلة ”الإذاعة والتليفزيون ” : رقمنة تراث ماسبيرو.. مشروع وطني لحماية ذاكرة المصريين DDS Technologies تشارك في مؤتمر LEAP 2026 بالتعاون مع هواوي كلاود الفريق أسامة ربيع يكشف للتليفزيون المصري.. مشروعات تطوير قناة السويس الجديدة في مواجهة تحديات الملاحة العالمية

دكتور رضا حجازي:أحيانًا لا تأتي أخطر دروس العلم من داخل المختبرات، بل من الأخطاء التي تكشف لنا الطريق وتوقظ وعينا

في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط العلمية مؤخرًا، أعلنت جامعة هونج كونج فتح تحقيق رسمي بعد اكتشاف أن ورقة بحثية نُشرت حديثًا تضمّنت عشرات المراجع غير الحقيقية. مراجع كُتبت بصيغة أكاديمية متقنة، لكنها لم تكن موجودة أصلًا في أي قاعدة بيانات علمية.

والأخطر أن هذه المراجع الوهمية، التي تبيّن لاحقًا أنها توليدات غير دقيقة للذكاء الاصطناعي، مرّت عبر التحكيم والنشر دون أن يكتشفها أحد.

هذه الحادثة رغم غرابتها ليست مجرد خطأ بحثي، بل هي إشارة تحذير مهمة في زمن أصبحت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا من حياتنا اليومية؛ تساعد، وتسهّل، وتختصر الوقت، وتفتح أبوابًا جديدة للمعرفة والابتكار.

لكن مهما بلغت قدرات الذكاء الاصطناعي، سيظل ذكاءً اصطناعيًا يعمل ضمن حدود ما يُعطى، لا يمتلك ضميرًا، ولا يفهم السياق، ولا يتحمّل مسؤولية.

فالذكاء الاصطناعي أشبه بمصباح قوي يضيء الطريق، لكنه أبدًا لا يقرر الاتجاه.

وهنا تكمن الحقيقة الجوهرية:

الذكاء الاصطناعي وسيلة عظيمة في يد الإنسان، لكنه لا يمكن أن يستبدل الإنسان.

الأدوات مهما تطورت لا تُغني عن العقل الذي يفكر، ولا الضمير الذي يتحقق، ولا الباحث الذي يدقق، ولا الإنسان الذي يحمل رسالة العلم وقيمه.

إن ما نحتاجه اليوم ليس الخوف من الذكاء الاصطناعي، بل حسن توظيفه، وإدراك دوره، والتمييز بين ما يمكن أن ينجزه، وما لا يستطيع أن يفعله أبدًا.

رضا حجازى

أستاذ دكتور المناهج وطرق التدريس

رئيس جامعة الريادة

وزير التربية والتعليم السابق

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0