google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 7 أبريل 2026 05:55 صـ 19 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاصفة إنذارات تهدد كبار أوروبا قبل إياب ربع نهائي دوري الأبطال أرتيتا قبل لقاء سبورتينغ لشبونة : دعونا نركز ونتتعافي من الهزائم المتتالية ريال مدريد-بايرن: ربع نهائي دوري الأبطال ينطلق في البرنابيو الليلة محافظ الجيزة يقود جولة ليلية مفاجئة بقري أوسيم للوقوف على حالة النظافة ومواعيد غلق المحال وخطة ترشيد الكهرباء الداخلية: كشف ملابسات واقعة اختطاف طفلة من أهليتها منذ 12 عام وضبط المتهمة مصدر أمني ينفي مزاعم الجماعات الإرهابية بقيام ضابط بالاستيلاء علي شاشات داخل محل العاب خاص قبل لقاء الزمالك.. حقيقة مفاوضات شباب بلوزداد للتعاقد مع موسيماني توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة سيراميكا كليوباترا بدوري نايل النيابة العامة تُطلق المرحلة الأولى للمكاتب المميزة لخدماتها بالشراكة مع Orange Egypt الزمالك يعلن أطلاق تطبيق ”زملكاوي - Zamalkawy” الثلاثاء، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي استغلال ينتهك الحقوق الملكية الأهلي يتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاه موقع الوطن بسبب نشر خبر غير صحيح عن تقديم وليد صلاح الدين استقالته جمعية المطورين العقاريين وإثمار تنظمان ندوة فرص المستثمر والعميل الخليجي في المشروعات العقارية المصرية

دكتور رضا حجازي:أحيانًا لا تأتي أخطر دروس العلم من داخل المختبرات، بل من الأخطاء التي تكشف لنا الطريق وتوقظ وعينا

في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط العلمية مؤخرًا، أعلنت جامعة هونج كونج فتح تحقيق رسمي بعد اكتشاف أن ورقة بحثية نُشرت حديثًا تضمّنت عشرات المراجع غير الحقيقية. مراجع كُتبت بصيغة أكاديمية متقنة، لكنها لم تكن موجودة أصلًا في أي قاعدة بيانات علمية.

والأخطر أن هذه المراجع الوهمية، التي تبيّن لاحقًا أنها توليدات غير دقيقة للذكاء الاصطناعي، مرّت عبر التحكيم والنشر دون أن يكتشفها أحد.

هذه الحادثة رغم غرابتها ليست مجرد خطأ بحثي، بل هي إشارة تحذير مهمة في زمن أصبحت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا من حياتنا اليومية؛ تساعد، وتسهّل، وتختصر الوقت، وتفتح أبوابًا جديدة للمعرفة والابتكار.

لكن مهما بلغت قدرات الذكاء الاصطناعي، سيظل ذكاءً اصطناعيًا يعمل ضمن حدود ما يُعطى، لا يمتلك ضميرًا، ولا يفهم السياق، ولا يتحمّل مسؤولية.

فالذكاء الاصطناعي أشبه بمصباح قوي يضيء الطريق، لكنه أبدًا لا يقرر الاتجاه.

وهنا تكمن الحقيقة الجوهرية:

الذكاء الاصطناعي وسيلة عظيمة في يد الإنسان، لكنه لا يمكن أن يستبدل الإنسان.

الأدوات مهما تطورت لا تُغني عن العقل الذي يفكر، ولا الضمير الذي يتحقق، ولا الباحث الذي يدقق، ولا الإنسان الذي يحمل رسالة العلم وقيمه.

إن ما نحتاجه اليوم ليس الخوف من الذكاء الاصطناعي، بل حسن توظيفه، وإدراك دوره، والتمييز بين ما يمكن أن ينجزه، وما لا يستطيع أن يفعله أبدًا.

رضا حجازى

أستاذ دكتور المناهج وطرق التدريس

رئيس جامعة الريادة

وزير التربية والتعليم السابق

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0