تجربتي مع نقل العفش الطارئ في جدة
أعمل كاشيراً في سوبرماركت كبير في جدة منذ ثلاث سنوات وأسكن في شقة قريبة من عملي. قبل شهر فاجأني صاحب العمارة بخبر صادم وهو أنه سيهدم العمارة ويبني مكانها عمارة جديدة. أعطاني مهلة شهر واحد فقط للخروج وبدأت أبحث عن شقة جديدة بسرعة كبيرة.
وجدت شقة لكن الوقت ضيق جداً
بعد أسبوع من البحث المكثف وجدت شقة مناسبة في حي الصفا بإيجار معقول. المشكلة أنه تبقى لي ثلاثة أسابيع فقط على نهاية المهلة وأحتاج شركة نقل اثاث سريعة. كنت خائفاً أن لا أجد شركة متاحة في هذا الوقت القصير خاصة مع ضغط العمل اليومي في السوبرماركت.
زميلي في الكاشير نصحني بهم
زميلي أحمد الذي يعمل معي في الوردية المسائية سمع عن مشكلتي وقرر مساعدتي. قال لي أنه انتقل قبل ستة أشهر واستخدم شركة العاديات لنقل الأثاث بالسعودية وكان راضياً جداً. أخبرني أنهم سريعون في الاستجابة ويقدرون يحجزون لي موعداً قريباً جداً حتى لو كان الوقت ضيقاً.
جارتي في العمارة جربتهم كمان
جارتي أم خالد التي تسكن في الدور الأول كانت في نفس موقفي وتبحث عن شركة نقل. سألتها إن كانت وجدت أحداً فقالت لي أنها حجزت مع نفس الشركة بعد أن سمعت عن خدمة نقل العفش في جدة منهم. قالت لي زوجها تواصل معهم وحجز موعداً بعد ثلاثة أيام فقط.
اتصلت بهم من السوبرماركت
في استراحة الغداء اتصلت بهم من غرفة الموظفين في السوبرماركت الذي أعمل فيه. تحدثت مع موظف سألني عن تفاصيل الشقة وكمية الأثاث والموعد المناسب لي. أخبرته أنني أعمل ست أيام في الأسبوع وإجازتي يوم الجمعة فقط فقال لي سننسق معك.
المندوب جاء بعد دوامي مساءً
في نفس اليوم جاء المندوب للشقة بعد انتهاء دوامي الساعة العاشرة مساءً وهذا أعجبني جداً. عاين الأثاث بسرعة ودقة وسألني عن القطع الكبيرة والثقيلة التي عندي في الشقة. أعطاني سعراً نهائياً وحجز لي موعداً يوم الجمعة القادم الذي يوافق يوم إجازتي الأسبوعية.
يوم الجمعة كان يوم الانتقال
استيقظت مبكراً يوم الجمعة وصليت الفجر في المسجد ثم رجعت للشقة وانتظرت الفريق. جاؤوا الساعة الثامنة صباحاً وكانوا خمسة رجال مع شاحنة كبيرة مغلقة ومجهزة. بدأوا العمل فوراً بتغليف الأثاث قطعة قطعة وأنا أراقبهم وأساعدهم في تحديد الأولويات.
التغليف كان سريعاً ومنظماً جداً
كل واحد منهم كان يعرف دوره بالضبط ولم أشهد أي تخبط أو فوضى بينهم. الأجهزة الكهربائية غلفوها بفلين وكرتون سميك والأثاث الخشبي غطوه ببطانيات. ثلاجتي القديمة التي كنت خائفاً عليها تعاملوا معها بحرص شديد وثبتوها جيداً داخل الشاحنة المغلقة.
الشقة الجديدة في الدور الثاني
الشقة الجديدة في حي الصفا في الدور الثاني وفيها مصعد لكنه صغير جداً. العمال استخدموا السلالم للقطع الكبيرة التي لا تدخل المصعد بسهولة. تعاملوا مع الأمر بمرونة واحترافية ولم يشتكوا من صعود الدرج مع القطع الثقيلة.
أشياء أعجبتني في طريقة عملهم
-
المرونة في موعد المعاينة المسائية المتأخرة
-
السرعة في تحديد موعد النقل القريب
-
التغليف المحكم لكل قطعة قبل تحريكها
-
التعامل المحترف مع السلالم الضيقة
-
التنظيف وعدم ترك أي فوضى خلفهم
انتهى كل شيء قبل صلاة الجمعة
من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً وانتهى كل شيء قبل صلاة الجمعة. ذهبت للصلاة في مسجد الحي الجديد مرتاح البال لأن الأثاث في مكانه الجديد. رجعت بعد الصلاة وبدأت أرتب الأغراض الصغيرة وأنا سعيد بأن الانتقال تم بسرعة.
جارتي أم خالد أخبرتني عن تجربتها
بعد أيام اتصلت بي أم خالد وسألتني كيف كانت تجربتي مع الشركة التي نصحتني بها. أخبرتها أن كل شيء كان ممتازاً وسألتها عن تجربتها هي أيضاً. قالت لي إنها راضية جداً وأن أثاثها وصل سليماً للشقة الجديدة دون أي مشاكل.
نصيحتي لمن يواجه نفس موقفي
نقل العفش في جدة بشكل مستعجل ممكن إن وجدت الشركة المناسبة في السعودية. لا تخافوا من ضيق الوقت واتصلوا بالشركات واشرحوا وضعكم بوضوح تام. اسألوا زملاءكم وجيرانكم عن تجاربهم لأن توصياتهم الصادقة توفر عليكم الكثير من البحث والقلق.


