google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:21 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
حسام حسن: أحترم جنوب السودان ولكننا كنا الأفضل.. ونفتقد جميع الغائبين وعلى رأسهم صلاح الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو مشادة كلامية والتحرش بفتاة داخل ميكروباص بتوجيهات وزير التربية والتعليم.. وليد ماهر يتابع انتظام الدراسة بمدارس الغربية موجة حنين وزير الري يشارك في جلسة رفيعة المستوى حول مخرجات الاجتماع الوزاري للمياه لمنطقة حوض المتوسط إحياء التراث الشفهي.. معركة الذاكرة في مواجهة النسيان!! حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه الدولية مع منتخب مصر أمام جنوب السودان ثقافة القراءة في عصر الوميض الرقمي منتخب مصر يكتسح جنوب السودان بخماسية نظيفة بتصفيات أمم أفريقيا الرئيس السيسى يعقد اجتماعًا موسعًا بالحكومة والبرلمان وقادة الجيش والشرطة والعمد والمشايخ كلاسيكو برشلونة وريال مدريد مرشح لتحقيق إيرادات قياسية المسلماني: المؤرخ الكبير يونان لبيب رزق اعتبر عام 1925 تاريخاً لنشأة الإذاعة المصرية.. لكننا اعتمدنا العام 1926 لهذا السبب

تمثال نفرتيتي أيقونة الجمال الخالدة في متحف برلين وقصة اكتشافها


يُعد تمثال الملكة نفرتيتي واحدًا من أعظم روائع الفن المصري القديم وأشهر المنحوتات في العالم، حيث يجسد الجمال والأنوثة والكمال الفني في أبهى صوره. يعرض التمثال اليوم في متحف برلين الجديد، وهو قطعة تجذب ملايين الزائرين سنويًا الذين يقفون مبهورين أمام ملامح الملكة المصرية التي تحدّت الزمن.

تعود قصة اكتشاف تمثال نفرتيتي إلى عام 1912 حين قاد عالم الآثار الألماني لودفيج بورشارت بعثة تنقيب في تل العمارنة، عاصمة الملك إخناتون في مصر الوسطى. وبينما كان العمال ينقبون في ورشة النحات الشهير تحتمس، عُثر على التمثال النصفي للملكة مصبوبًا من الحجر الجيري ومغطى بطبقة دقيقة من الجص الملوّن الذي ما زال يحتفظ ببهائه حتى اليوم. كان الاكتشاف مذهلًا بكل المقاييس، فقد أظهر التمثال ملامح نفرتيتي الرقيقة وعنقها الطويل وتاجها الأزرق المميز الذي أصبح رمزًا لها.

ومنذ نقل التمثال إلى ألمانيا، ظل محورًا للجدل بين القاهرة وبرلين حول حق مصر في استعادته، إذ يُعد من أهم كنوزها الحضارية التي خرجت خلال فترات التنقيب الأجنبية في بدايات القرن العشرين. ورغم ذلك، أصبح التمثال رمزًا عالميًا للفن المصري القديم، وشاهدًا على عبقرية الفنان المصري الذي استطاع أن ينحت ملامح الخلود على وجه امرأة حكمت إلى جوار زوجها إخناتون، وساهمت في واحدة من أعظم الثورات الدينية في التاريخ القديم.

يقف تمثال نفرتيتي اليوم في قاعة مضاءة بعناية داخل متحف برلين، وكأنه يروي بصمته الفنية والإنسانية الخالدة، مؤكّدًا أن الجمال المصري القديم لا يزول مهما مرّت القرون.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0