أنباء اليوم
الأحد 8 مارس 2026 10:43 صـ 19 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الأوقاف ومحافظ المنيا يشهدان افتتاح مسجد الشيخ محمد دوداي محافظ الجيزة يوجه بالتصدي لإشغالات المقاهي والكافيهات باللبيني ويشدد علي تكثيف جهود النظافة بالاحياء برشلونة يفوز على اتليتكو بلباو بهدف نظيف بالدوري الاسباني ثنائية مرموش تقود السيتي إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمير قطر لترامب: التصعيد بالمنطقة له انعكاسات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين رئيس أكاديمية السادات يتفقد أعمال تطوير المدخل الرئيسي وقاعة المؤتمرات بفرع بورسعيد وزيرة التضامن تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح” غارات إسرائيلية على بلدة قرب مركز ”اليونيفيل” جنوبي لبنان أمين ”مجلس التعاون” يجري اتصالات مع وزراء خارجية دول المجلس وزير الشباب والرياضة يتفقد المعسكر الدولي للشباب ”معسكر القرش” بالإسماعيلية نانسي فليك يعلن تشكيل برشلونة أمام أتلتيكو بلباو بالدوري الاسباني الإمارات والكويت تؤكدان اتخاذ جميع الإجراءات لصون أمنهما واستقرارهما

نبي الصبر واليقين

بقلم :هاله شُرِيح سليم

نوح عليه السلام كان نبي عظيم ربنا اختاره في زمن الناس فيه نسيت ربها

وبقوا يعبدوا أصنام من حجر نسوا إن اللي خلقهم هو الله وحده.

ربنا أرسل نوح علشان يدعوهم يرجعوا لعبادته وقال في القرآن:

إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم

(سورة نوح – الآية 1)

نوح بدأ يدعي قومه بكل لطف

يقولهم: يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره

يفكرهم بنعم ربنا عليهم ويقولهم: ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا

لكن أغلبهم رفض يسمع له وقالوا: إنت بشر زينا ليه نتبعك؟

وكانوا كل مرة يسمعوه فيها يسدوا ودانهم ويتريقوا عليه.

نوح ما فقدش الأمل

قعد يدعيهم ليل ونهار سرًا وجهارًا

زي ما قال في القرآن:

قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا

(سورة نوح – الآية 5-6)

950 سنة وهو صابريدعي بالرحمة بالكلمة الطيبة

لكن قلوبهم كانت قاسية

وقالوا لبعض:

لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا

(سورة نوح – الآية 23)

ولما خلاص قفلوا قلوبهم ربنا أوحى لنوح إن محدش تاني هيؤمن وقال له:

لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون

(سورة هود – الآية 36)

وهنا بدأ أمر جديد…ربنا أمر نوح يبني سفينة

قال له:

واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون

(سورة هود – الآية 37)

نوح بدأ يبني السفينة في وسط الصحراءوالناس تضحك عليه

يقولوا: سفينة في الرمل؟

فيرد نوح بكل هدوء:

إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون

(سورة هود – الآية 38)

ولما خلصت السفينةربنا قال له ياخد معاه المؤمنين

ومن كل نوع من الحيوانات زوجين اثنين

ويستعد للطوفان العظيم.

وفجأة بدأت الدنيا تمطر مطر شديد جدًا

الأرض فتحت عيونها والسماء نزلت ميّه بلا توقف

زي ما ربنا قال:

ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر

(سورة القمر – الآية 11-12)

الميه غطت كل الأرض واللي كفروا كلهم غرقوا

ونجي ربنا نوح ومن آمن معاه في السفينة.

حتى إن ابنه اللي كفر نوح ناداه وقال له:يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين

لكن ابنه رفض وقال:

سآوي إلى جبل يعصمني من الماء

فقال نوح:

لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم

(سورة هود – الآية 42-43)

وغرق ابنه قدام عينيه وكان مشهد صعب جدًا على قلب أب

بس نوح سلّم أمره لله

وربنا قال له بعدها:

يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك

(سورة هود – الآية 48)

نزل نوح ومن معاه من السفينة بعد ما الأرض نشفت

سجد لله شكرًا وقال:الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين

وربنا بارك في ذريته وجعل الأمم كلها بعده من نسله

القصة دي مش بس حكاية عن طوفان

دي حكاية عن صبر نبي ما فقدش الأمل في رحمة ربنا

عن إن الإيمان مش بكلمة لكنه يقين وثقة في وعد الله

وعن إن مهما الناس ضحكت أو كذبتك

لو انت مع ربنا فانت في الأمان.