أنباء اليوم
الخميس 5 مارس 2026 06:01 مـ 16 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان تترأس اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وأجهزة المدن المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء ينظم ندوة لمناقشة مسودة كود تدعيم وتقوية المنشآت الخرسانية محافظ بني سويف يستقبل بعض هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين رئيس جامعة المنوفية يكلف الدكتور صبحي شرف بالإشراف على قطاع شؤون التعليم «كاف» يمنع حضور جماهير الأهلي مباراتين.. ويغرم النادي ٦٠ ألف دولار الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي سيدة بالضرب بمنطقة الشرابية بالقاهرة بنك مصر و Modupay يعلنان عن ربط مباشر مع ماكينات الصراف الآلي لدعم خدمات شركات بطاقات التكنولوجيا المالية في مصر. «فوري» تحقق أعلى أرباح في تاريخها خلال 2025.. الإيرادات تقفز 57% وصافي الربح يقترب من 2.9 مليار جنيه محافظ بني سويف يلتقى وفداً من هيئة قضايا الدولة السفير يورجن شولتس يكرم الفائزين في مسابقة منتدى القاهرة للتغير المناخي للصحافة لعام ٢٠٢٥/٢٠٢٦ الداخلية: كشف ملابسات قيام 4 أشخاص بالتحرش بسيدة بالشرقية رسمياً الأهلي يُحرم من جماهيرة بمباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا

الدكتورة عبير عطالله: التعليم استثمار استراتيجي في رأس المال البشري ومفتاح نهضة الأمم

الدكتورة عبير عطالله
الدكتورة عبير عطالله

أكدت الدكتورة عبير عطالله، خبيرة الإدارة والأعمال، أن التعليم لم يعد ترفًا أو مجرد خدمة اجتماعية، بل أصبح استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، ومحركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشددة على أن الدول التي تُدرك قيمة التعليم النوعي هي التي تضمن لنفسها مكانة متقدمة في سباق التقدم العالمي.

وقالت عطالله إن العالم يعيش حاليًا مرحلة من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، والدول التي نجحت في مواكبتها هي تلك التي جعلت التعليم محورًا لسياساتها التنموية. وأضافت أن بناء الأجيال القادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي هو المفتاح الحقيقي للبقاء والازدهار في المستقبل.

وأوضحت أن الثروة الحقيقية لأي دولة لا تُقاس بما تمتلكه من موارد طبيعية أو احتياطات مالية، بل بما لديها من رأس مال بشري قادر على الإبداع والإنتاج، لافتة إلى أن تراكم المعارف والمهارات والخبرات لدى الأفراد هو ما يصنع الفارق بين الأمم المتقدمة وتلك التي تسعى للحاق بركب التطور.

وضربت الدكتورة عبير عطالله أمثلة بنماذج عالمية حققت قفزات اقتصادية بفضل التعليم، قائلة:

“سنغافورة وكوريا الجنوبية خير دليل على أن الاستثمار في التعليم النوعي يمكن أن يصنع المعجزات. فهاتان الدولتان لم تعتمدا على موارد طبيعية، بل على الإرادة السياسية التي وضعت التعليم في صدارة الأولويات”.

وأكدت أن التعليم يمثل أداة اقتصادية فعالة وليس مجرد خدمة اجتماعية، مشيرة إلى أن الدراسات الاقتصادية الحديثة أثبتت أن كل سنة إضافية من التعليم ترفع دخل الفرد بنسبة تتراوح بين 8 إلى 10%، كما أن زيادة متوسط سنوات التعليم بسنة واحدة يمكن أن ترفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 0.37% سنويًا، وهو ما يوضح الأثر المباشر للتعليم على النمو الاقتصادي.

وتابعت أن التحول نحو الاقتصاد المعرفي جعل من التعليم النوعي شرطًا أساسيًا للتنمية، موضحة أن العالم لم يعد يعتمد على الموارد الطبيعية بقدر اعتماده على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.

وشددت في ختام تصريحاتها على أهمية دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم، باعتبارهما من الأدوات الحتمية لبناء جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل العالمي، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم هو الضمان الحقيقي لاستدامة النمو وتحقيق

النهضة الشاملة