google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 11 يونيو 2026 12:59 صـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ترامب: أخرجنا أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز ”سرًا” بالصور حضور جماهيري وتواجد بعض الجالية المصرية في مران منتخب مصر تجديد تعيين دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة ليونيسف مصر ديدييه ديشامب يكشف منافس فرنسا على لقب كأس العالم 2026.. ورأيه في مبابي ولامين يامال نقيب المحامين يلتقي وزير المالية لبحث وحل مشاكل الضرائب الخاصة بالمحامين الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو بين مجند وأحد الأشخاص يحمل جنسية إحدى الدول المسلماني يستقبل ضياء رشوان قبيل حديثه في برنامج (من ماسبيرو) الست جوهرة أمينة أسرار السيدة نفيسة ورحلة الضريح من الجبانة إلى رباط أم العادل الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو يستقلون دراجة نارية والتعدى بسلاح أبيض بالإسكندرية. الأهلي يعلن رسميًا رحيل اللاعب أليو ديانغ بعد انتهاء عقده مصر في المجموعة الثانية مع إيطاليا والرأس الأخضر والسعودية بمونديال كرة اليد رباط أم العادل الأثر الأيوبي المنسي في رحاب السيدة نفيسة

الدكتورة عبير عطالله: التعليم استثمار استراتيجي في رأس المال البشري ومفتاح نهضة الأمم

الدكتورة عبير عطالله
الدكتورة عبير عطالله

أكدت الدكتورة عبير عطالله، خبيرة الإدارة والأعمال، أن التعليم لم يعد ترفًا أو مجرد خدمة اجتماعية، بل أصبح استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، ومحركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشددة على أن الدول التي تُدرك قيمة التعليم النوعي هي التي تضمن لنفسها مكانة متقدمة في سباق التقدم العالمي.

وقالت عطالله إن العالم يعيش حاليًا مرحلة من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، والدول التي نجحت في مواكبتها هي تلك التي جعلت التعليم محورًا لسياساتها التنموية. وأضافت أن بناء الأجيال القادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي هو المفتاح الحقيقي للبقاء والازدهار في المستقبل.

وأوضحت أن الثروة الحقيقية لأي دولة لا تُقاس بما تمتلكه من موارد طبيعية أو احتياطات مالية، بل بما لديها من رأس مال بشري قادر على الإبداع والإنتاج، لافتة إلى أن تراكم المعارف والمهارات والخبرات لدى الأفراد هو ما يصنع الفارق بين الأمم المتقدمة وتلك التي تسعى للحاق بركب التطور.

وضربت الدكتورة عبير عطالله أمثلة بنماذج عالمية حققت قفزات اقتصادية بفضل التعليم، قائلة:

“سنغافورة وكوريا الجنوبية خير دليل على أن الاستثمار في التعليم النوعي يمكن أن يصنع المعجزات. فهاتان الدولتان لم تعتمدا على موارد طبيعية، بل على الإرادة السياسية التي وضعت التعليم في صدارة الأولويات”.

وأكدت أن التعليم يمثل أداة اقتصادية فعالة وليس مجرد خدمة اجتماعية، مشيرة إلى أن الدراسات الاقتصادية الحديثة أثبتت أن كل سنة إضافية من التعليم ترفع دخل الفرد بنسبة تتراوح بين 8 إلى 10%، كما أن زيادة متوسط سنوات التعليم بسنة واحدة يمكن أن ترفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 0.37% سنويًا، وهو ما يوضح الأثر المباشر للتعليم على النمو الاقتصادي.

وتابعت أن التحول نحو الاقتصاد المعرفي جعل من التعليم النوعي شرطًا أساسيًا للتنمية، موضحة أن العالم لم يعد يعتمد على الموارد الطبيعية بقدر اعتماده على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.

وشددت في ختام تصريحاتها على أهمية دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم، باعتبارهما من الأدوات الحتمية لبناء جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل العالمي، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم هو الضمان الحقيقي لاستدامة النمو وتحقيق

النهضة الشاملة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0