أنباء اليوم
الإثنين 16 فبراير 2026 04:18 صـ 28 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصر تفوز بالجائزتين الأولى والثانية في معرض Surajkund International Crafts Mela بالهند وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرة ” فرحة مصر” لدعم زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية قرار جمهورى بتعيين أكرم الجوهرى رئيسًا للجهاز المركزى للإحصاء وتوفيق قنديل نائبًا مصر تدين قرار إسرائيل استئناف تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في حفل إطلاق وتوقيع كتاب” امرأة من صعيد مصر” ”إعلام عين شمس” تعقد ندوة ”معًا يوم بلا شاشات” رئيس المركزي للمحاسبات: تكامل أصيل مع البرلمان لتعزيز فعالية منظومة حماية المال العام الفنان الشعبي مروان اللبار يشعل ميغاراما في ليلة “Chaabi Thérapie” كاملة العدد الجيش الملكي يستنكر أحداث مباراة الأهلي في بيان رسمي الأهلي يتعادل سلبيا أمام الجيش الملكي بدوري أبطال أفريقيا وزير الاتصالات يستقبل نظيره السابق ويبحث معه أبرز ملفات العمل بالوزارة نائب وزير الصحة تستعرض إنجازات ملف السكان خلال 19 شهرًا

بدء أعمال ترميم واجهة مقبرة الأمير يوسف كمال المنقولة من جبانة الإمام الشافعي إلى سيدي بن عطاء الله السكندري

بدء أعمال ترميم واجهة مقبرة الأمير يوسف كمال المنقولة من جبانة الإمام الشافعي إلى سيدي بن عطاء الله السكندري
بدء أعمال ترميم واجهة مقبرة الأمير يوسف كمال المنقولة من جبانة الإمام الشافعي إلى سيدي بن عطاء الله السكندري


شهدت منطقة سيدي بن عطاء الله بالقاهرة بدء أعمال الترميم والصيانة لواجهة مقبرة الأمير يوسف كمال، أحد أبرز أمراء الأسرة العلوية في مطلع القرن العشرين، بعد نقلها من موقعها الأصلي بجبانة الإمام الشافعي الي منطقة سيدي بن عطاء الله السكندري والهدف للحفاظ على التراث المعماري والفني المميز لعصر أسرة محمد علي، وإعادة إحياء العناصر التاريخية المهددة بالاندثار.
أن أعمال الترميم تشمل تنظيف الأحجار وإزالة التكلسات والعوامل البيئية التي تعرضت لها الواجهة عبر العقود الماضية، إضافة إلى تدعيم العناصر المعمارية وإعادة تركيب الزخارف الرخامية الدقيقة التي تميز بها المبنى الأصلي. كما يجري العمل وفقًا لأحدث أساليب التوثيق العلمي والفني، لضمان استعادة الطابع الجمالي للواجهة بما يتناسب مع قيمتها التاريخية والفنية.

وتُعد مقبرة الأمير يوسف كمال من أهم التحف المعمارية التي شيدت في الجبانات التاريخية بالقاهرة، حيث جمعت بين الطراز الإسلامي التقليدي واللمسات الأوروبية في التصميم والزخرفة. وقد ارتبط اسم الأمير يوسف كمال بتاريخ الحركة الفنية والثقافية في مصر، إذ كان أحد كبار رعاة الفنون ومؤسس مدرسة الفنون الجميلة عام 1908.
أن الهدف من إعادة تركيب واجهة المقبرة بسيدي بن عطاء الله هو دمجها في السياق العمراني للمنطقة، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف على إسهامات الأمير يوسف كمال في مجالات الفن والعمارة، إلى جانب حفظ القطعة المعمارية من عوامل التدهور التي كانت تهددها في موقعها القديم.