google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 19 سبتمبر 2026 08:11 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بعرض طائرة مزودة بكاميرا تصوير درون للبيع بدون تصريح محافظ المنوفية يهنئ محافظ البحيرة بمناسبة العيد القومي الـ 219 لمحافظة البحيرة القاصد يهنئ أسرة جامعة المنوفية بالعام الدراسي الجديد الداخلية: كشف مقطع فيديو قيام إحدى السيدات بالتعدى على آخرى بالضرب داخل أحد المحلات بالفيوم الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام أحد الأشخاص وسيدة بنبش القبور بسوهاج الزمالك يعلن رحيل بيزيرا إلى شباب أهلي دبي الإماراتي محافظ أسوان يترأس الإجتماع الأول للمرصد الإقليمى لسوق العمل محافظ بني سويف يستقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في مستهل زيارته المباركة لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا محاقظ بني سويف وقداسة البابا تواضروس الثاني يضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة بالفشن الإسكان: فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» شبكة الأمم المتحدة للجيل النووي الشاب تنضم إلى إعلان للتعاون النووي الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو قيام عدد من الأشخاص بتقطيع شجرة مستخدمين منشار بالإسكندرية

أساور الملك بسوسنس الأول مجوهرات ملكية تنطق بسحر الخلود ومحفوظة بالمتحف المصري بالتحرير

صورة توضيحية
صورة توضيحية


في قلب مقبرة الملك بسوسنس الأول بمدينة تانيس، والتي تُعد من أندر المقابر الملكية التي صمدت أمام يد اللصوص، تجلت روائع فنون الصياغة المصرية القديمة في أساور ذهبية وفضية تحمل بين طياتها سر الخلود. هذه الأساور ليست مجرد قطع زينة ملكية، بل شواهد حيّة على عبقرية المصريين في الجمع بين الجمال والرمزية الدينية.

الأساور صيغت بعناية من الذهب والفضة، وزُيّنت بأحجار كريمة مثل اللازورد والفيروز والعقيق الأحمر، لتُضفي عليها بريقاً ملكياً يليق بمكانة فرعون. وتجلّت مهارة الصائغ في النقوش الدقيقة التي حملت أسماء بسوسنس الأول داخل الخرطوش، وألقابه الملكية، إلى جانب رموز الحماية مثل عين حورس والجعران، في إشارة واضحة إلى الدور السحري الذي كانت تؤديه هذه القطع في تأمين رحلة الملك إلى العالم الآخر.

بعض الأساور حملت صورة الإلهة ماعت بريشتها الشهيرة رمز الحق والعدل، بينما زخرف بعضها الآخر بمشاهد لآلهة تمنح الملك القوة والأمان الأبدي. وهكذا تحولت الأساور من مجرد زينة إلى نصوص دينية مصوغة بالذهب، تجمع بين العقيدة والفن والسلطة.

وتكتسب أساور بسوسنس أهمية استثنائية لأنها تعكس تطور فنون الذهب والفضة في مصر خلال الفترة الانتقالية الثالثة، كما أنها جزء من الكنوز النادرة التي خرجت إلى النور من مقبرة ملكية لم يطلها التخريب الكامل. واليوم تُحفظ هذه الأساور ضمن مقتنيات المتحف المصري بالقاهرة، حيث تقف شامخة أمام زوارها لتروي قصة ملك فرعوني جمع بين البهاء الدنيوي والإيمان بالخلود الأبدي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة