أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:44 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المان يونايتد يفوز على روما بريمونتادا قوية بدوري أبطال أوروبا برشلونة يسحق أستون فيلا بثلاثية نظيفة بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يفوز على فاينورد بثلاثية بدوري أبطال أوروبا بايرن يضرب الروخيبلانكوس بثنائية بدوري أبطال أوروبا باريس يكتسح فياريال بسداسية بدوري أبطال أوروبا محافظ القليوبية يقود حملة مسائية بطوخ وقرى بلتان ومنشأة العمار وبرشوم وزير الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني

أساور الملك بسوسنس الأول مجوهرات ملكية تنطق بسحر الخلود ومحفوظة بالمتحف المصري بالتحرير

صورة توضيحية
صورة توضيحية


في قلب مقبرة الملك بسوسنس الأول بمدينة تانيس، والتي تُعد من أندر المقابر الملكية التي صمدت أمام يد اللصوص، تجلت روائع فنون الصياغة المصرية القديمة في أساور ذهبية وفضية تحمل بين طياتها سر الخلود. هذه الأساور ليست مجرد قطع زينة ملكية، بل شواهد حيّة على عبقرية المصريين في الجمع بين الجمال والرمزية الدينية.

الأساور صيغت بعناية من الذهب والفضة، وزُيّنت بأحجار كريمة مثل اللازورد والفيروز والعقيق الأحمر، لتُضفي عليها بريقاً ملكياً يليق بمكانة فرعون. وتجلّت مهارة الصائغ في النقوش الدقيقة التي حملت أسماء بسوسنس الأول داخل الخرطوش، وألقابه الملكية، إلى جانب رموز الحماية مثل عين حورس والجعران، في إشارة واضحة إلى الدور السحري الذي كانت تؤديه هذه القطع في تأمين رحلة الملك إلى العالم الآخر.

بعض الأساور حملت صورة الإلهة ماعت بريشتها الشهيرة رمز الحق والعدل، بينما زخرف بعضها الآخر بمشاهد لآلهة تمنح الملك القوة والأمان الأبدي. وهكذا تحولت الأساور من مجرد زينة إلى نصوص دينية مصوغة بالذهب، تجمع بين العقيدة والفن والسلطة.

وتكتسب أساور بسوسنس أهمية استثنائية لأنها تعكس تطور فنون الذهب والفضة في مصر خلال الفترة الانتقالية الثالثة، كما أنها جزء من الكنوز النادرة التي خرجت إلى النور من مقبرة ملكية لم يطلها التخريب الكامل. واليوم تُحفظ هذه الأساور ضمن مقتنيات المتحف المصري بالقاهرة، حيث تقف شامخة أمام زوارها لتروي قصة ملك فرعوني جمع بين البهاء الدنيوي والإيمان بالخلود الأبدي.

موضوعات متعلقة